-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أطراف تتحدث عن دافع السرقة وأخرى تنفي ذلك

مجهولون يقتلون زوجة الرئيس السابق لشبيبة بجاية

الشروق أونلاين
  • 10228
  • 0
مجهولون يقتلون زوجة الرئيس السابق لشبيبة بجاية
ح.م
الرئيس السابق لشبيبة بجاية بوعلام طياب

اهتزت صباح الأربعاء، مدينة بجاية على وقع جريمة قتل بشعة، راحت ضحيتها زوجة الرئيس السابق لشبيبة بجاية بوعلام طياب ورئيسة جمعية حنان الفرنسية أرلات طياب، في قضية أصابت الشارع الرياضي بمدينة بجاية بالصدمة، أياما فقط بعد تتويج فريق مولودية بجاية بكأس الجزائر لأول مرة في تاريخه.

وقالت مصادرالشروق، إن رئيس شبيبة بجاية الأسبق اكتشف جثة الضحية القاطنة بحي الزياتين على مستوى المدينة القديمة، منتصف نهار أمس، غارقة في بركة من الدماء في البيت العائلي، وسط تضارب كبير للروايات عن تعرض المنزل للسرقة ليلا من قبل الفاعلين قبل الإجهاز على الضحية ذات العقد السادس والمنحدرة من أصول فرنسية، فيما تحدثت مصادر أخرى عن عدم وجود أي آثار للسرقة، ما طرح الكثير من علامات الاستفهام عن الدافع الحقيقي لقتل زوجة رئيس شبيبة بجاية السابق، علما أن مصالح أمن ولاية بجاية فتحت تحقيقا في القضية لمعرفة ملابسات الحدث.

وتعد زوجة بوعلام طياب الفرنسية أرلات، من الشخصيات المعروفة والمحبوبة في ولاية بجاية لتفرغها للعمل الخيري ورئاستها لجمعية حنان، التي تعنى بالأطفال المحرومين، وتحظى باحترام كبير من مختلف أطياف المجتمع البجاوي، كما أنها أم لأربعة بنات، وقررت البقاء في الجزائر إلى جانب زوجها وأفراد عائلتها للتفرغ للعمل الخيري، رافضة العودة إلى فرنسا للاستقرار هناك.

وتجمع أمس، مواطنون وجيران الضحية أمام المنزل العائلي للتنديد بهذه الجريمة النكراء، معبرين عن صدمتهم بخبر مقتل زوجة رئيس شبيبة بجاية السابق، خاصة في ظل تضارب الأنباء حول الأسباب الحقيقية لمقتل الضحية، والتي ستكشف عنها التحقيقات الأمنية في وقت لاحق.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • azouaou

    Au N°6, vous avez visé juste en plein mire, vos remarques sont pertinentes d'autant plus que moi je me rend au pays en moyenne trois fois par année (étant donné la proximité, ce n'est pas votre cas j'imagine) je suis abouti aux mêmes conclusions que vous, la mondialisation a fait des ravages dans notre societé, l'élément matériel est le seul carburant de la majorité des gens, au point où les liens familiaux et societaux sont devenu si fragile sans presque aucune base solide, quel domage !!

  • حسبنا الله

    نهبوا الأموال و أفشوا المخدرات و الجريمة و الدعارة و باعوا البلاد لفرنسا و أفسدوا أخلاق المجتمع وهذا مخطط يراد من خلاله تدمير الجزائر لكن والله ثم والله لن يفلحوا و سيعلموا الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

  • fayza

    pour le commentaire N) 2 djabli rabbi hna li walina masihyine el katl wa dbiha allah yaltof bi oumate mouhamed, koul hadja mliha wala aghlek hadak el fom, rabi yahdik ; elle etait musulmane khir manek ou mani au moins matet dayra el khir liha

  • جزائري حر

    ياحفيض كيف اصبح مجتمعنا كل يوم اجرام يقشعر له الجسد. وهذا سببه عوامل معروفة الضميرالميت. عدم خوف من الله. والقانون المتهاون. حتى اصبحنا لاخ يخاف من اخاه. لاا مان. المادة طغت على المبادئ و خوف الله. كله يحدث في الجزائر. لابد تكاتف كل شرائح المجتمع من سياسين ورجال الدين وقانونيين لوضع اسس لتربية النشئ من اجل استقرار و الامان. لان مجتمعنا في خطر كبير. الا اذا بعض المحسوبين على الجزائر لا يريدون الخير لهذا البلد.

  • الاسم

    رايحين يخلقوا فكرة البحث و يجيوا كيش غريب عن الفعل ويغطوا به الفعل الاجرامي الله وحده القادر على عباده اما نحن المخلوقات ناتي و ندهب

  • الاسم

    ننتظر التحقيقات لنعرف الدوافع الحقيقية. كانت مسلمة نطلب الله لها بالرحمة والمغفرة

  • ج2015

    سبحان الله يعجز القلم بالوصف عن هذه الموبقات المهلكات التي يتفننها عدمي الضمير الخلقي الجبان فذهب ضحيتها العشرات الابرياء في عمر الزهور - ماذنبهم ؟ وما سبب قتل هذه العجوز الستينية زوجة الرئيس لشبيبة بجاية وغيرها من الجزائريين ؟ماذنبهن؟ كيف يكون جوابكم غدا ياالجناة امام الله عندما يسأل المقتول الله تعالى ويقول له, ياربي اسأل هذا لماذا قتلني ؟ ومن قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ---------

  • Ahmed

    العمال الخيرية يعني نشر المسيحية .

  • كريم

    - خبر مؤسف حقّا ، هذه ضيفة عندنا ، كيفاش يقتلوا مرة في هذا السن بدون سبب ، هذا يشوّه سمعة الجزائر ، إن شاء الله يكتشف الفاعل وينالو جزاءوا.