-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدير العام للضرائب يعترف بقصور القوانين الحالية ويكشف:

محاربة الثراء غير المشروع يتطلب مراجعة قانون الضرائب

الشروق أونلاين
  • 6504
  • 5
محاربة الثراء غير المشروع يتطلب مراجعة قانون الضرائب
مقر وزارة المالية

أكد، أمس، المدير العام للضرائب بوزارة المالية، عبد الرحمان راوية، تنفيذ شركة “أوراسكوم تلكوم الجزائر” لقرار المديرية العامة لضرائب كبريات الشركات والقاضي بدفع 20 بالمائة من قيمة المتأخرات الضريبية المستحقة على الشركة، والبالغة قيمتها 596.6 مليون دولار، قبل اللجوء إلى الطعن في القرار.

  • وقال راوية خلال مشاركته في تقديم المحاور الكبرى لقانون المالية للعام الجاري بمقر وزارة المالية، إن أوراسكوم تلكوم الجزائر قامت الأسبوع الفارط بدفع مبلغ 120 مليون دولار، وهو الإجراء الذي يسمح لها بالطعن في قرار سلطة الضرائب الجزائرية التي لها صلاحية دراسة الطعون التي قدمتها الشركة المصرية التي حاولت في البداية عدم الاعتراف بمطالب الضرائب.
  • وأكد المتحدث أن قانون المالية للعام الجاري لم يتضمن أي تراجع بالنسبة للخطوات التي أقرتها الحكومة في قانون المالية التكميلي للسنة الفارطة، مشيرا إلى أن الإجراءات المتعلقة بتسوية عمليات التجارة الخارجية ومنها تسوية الواردات عن طريق القروض الائتمانية، سيتم معالجتها بشكل مباشر عن طريق إجراءات تتخذها الحكومة بالتشاور مع شركائها في الثلاثية، في سياق يهدف للحفاظ على وتيرة النمو الإجمالي المسجلة خلال السنوات الأخيرة والتي يتوقع بلوغها 4.5 بالمائة خلال السنة الجارية بفضل سلسلة من الإجراءات والتسهيلات الجبائية وخاصة من حيث تسهيل الاستثمار عن الاستيراد بهدف تعزيز مساهمة الدائرة الحقيقية التي ستستفيد من تبسيط النظام الجبائي وتخفيض الضغط الجبائي على مداخيل الأشخاص والشركات بشكل يهدف إلى الحفاظ على القدرة الشرائية التي تضررت في الفترة الأخيرة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، وحماية القطاعات الصناعية والإنتاجية الإستراتيجية على غرار صناعة الأدوية، حيث تم فرض رسم بمعدل 5 بالمائة على أرباح شركات استيراد الأدوية والموزعين بالجملة لهذه المنتجات. 
  • واعترف المدير العام للضرائب بقصور التشريعات الجبائية والضريبية الحالية في مراقبة الاغتناء غير المشروع بالنسبة لبعض الشرائح التي بات من السهل مراقبة المظاهر الخارجية للثراء عليها، مضيفا أن جولة بسيطة إلى حي ديدوش مراد وسط العاصمة كافية للوقوف على ذلك، ولكن القوانين الحالية لا تسمح باتخاذ مواقف أو إجراءات ضريبية وجبائية. 
  • وكشف راوية، أن تسهيل الإجراءات الضريبية والجبائية الجديدة سمحت بارتفاع مداخيل الجباية العادية إلى أزيد من 1000 مليار دج لأول مرة في الجزائر، وهو ما يشجع على المضي قدما نحو المزيد من الإصلاحات الجبائية وتخفيف الضغط الجبائي وتوسيع الوعاء الضريبي أفقيا بشكل أفضل.
  • من جهته كشف فريد باقة، المدير العام للخزينة، أن قانون المالية للعام الجاري يتوقع فتح 59 ألفا و569 منصب شغل في قطاع الوظيف العمومي على مستوى 14 دائرة وزارية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • fatfata

    والدي متوفي مند 12 سنة وادارة الضرائب تجبره بدفع الضرائب في المدة المحددة بعدة وفاته وهو تاجر متوسط
    وقبل وفاته كان مخلصا بغير مديونية
    نحن نحس لا قانون الا على المستضعفين ولا عقاب

  • جمال(الجباية الوطنية فردوس الأغنياء و جحيم الفقراء)

    ههههه و الله ضحكتني يا سي عبد الرحمان راوية
    أي شخص يقوم بجولة قصيرة داخل أي نزل للمالية عبر الولايات 48 حيث تتواجد مكاتب الإدارة الجبائية يكتشف التالي
    1- طرق الإدارة لا زالت تعتمد على تقنيات الستينات من القرن الماضي , جمع ومعالجة و توزيع وتخزين المعلومات الجبائية يتم "بالكاخط "فقط , بحيث إذا أردت الحصول على أي و ثيقة ضريبية ليس أقل من أسبوع للحصول عليها و هو أمر من شدة الغضب يجعلك تضحك و تقول رحم الله الرومان لأنهم كانو أسرع قليلا في إدارتهم.
    2- الإدارة الجبائية و كأنها غير معنية بالثورة الرقمية الحاصلة و التطور اليومي في ميدان التفاعل الإلكتروني الحيني
    3- الموارد البشرية الممتازة التي تملكها هذه الإدارة و لكن للأسف لا يوجد لها مخطط لتنشيط هذه الموارد و جعلها تخرج من دائرة السكون و الجمود و الإنطواء.
    4- غياب ثقافة المقاييس العالمية الإدارية و ضرورة التقيد بها
    من حيث سرعة إنجاز الأعمال, نوعية جيدة شكلا و مضمونا و كلفة, يكفي في هذا المجال رؤية وثيقة الضريبة على الدخل العقاري ذات اللون القرمدي حتى تصاب بالفزع من شكلها و مضمونها.

    و أخيرا فإن إجراء عملية حسابية بسيطة بين الدخل الوطني الخام لسنة 2008 و مجموع الضرائب المحصلة لنفس السنة
    تجعلنا نكتشف مدى هول و جسامة التهرب الضريبي في بلادنا
    فهي ليست الجنة الضريبية و لكن الفردوس الضريبي
    صدق الرسول (ص) لما قال- إذا سألتم فأسألو الله الفردوس- أو كما قال عليه الصلاة و السلام. بالنسبة للبعض-وأوراسكوم النزر القليل منهم- هم في الفردوس متفردسيين .

  • متالم

    لقد فات الاوان , شبع من شبع و جاع من جاع ! منهم من اخذ الملايير بدون اي مجهود بسبب تقاعس و تسامح و تواطؤ "السلطات " في بعض الاحيان !!! من يحاسب من الان في هذا البلد ؟... اصحاب الاموال المسروقة هم الذين يديرون الجزائر ويسطرون على خيراتها و سياساتها و مستقبلها الغامض!!!! فات الاوان !....اصبحت لا اثق في هؤلاء المسؤولين الذين افقروا البعض و رفعوا البعض الاخر درجات كبيرة بطرق غير شرعية و دون كلل و تعب !
    حسبنا الله و نعم الوكيل !!!!!!!!!!

  • nounou 18

    ان تبديد المال العام والمجموع من طرف ادارة الضرائب
    المفروض مراقبته هو الاول لانه محصل عليه
    والذين يبددونه هم المسؤولين بالدرجة الاولى ولا يستطيع جودى او غيره فعل اى شىء لهم
    بل على السيد جودى مراجعة فاتورة التكفل بهاته الفئة صحيا
    من طرف الخزينة العمومية فى مستشفبات باريس بروكسل
    سويسر المانيا الخ وسيتضح ذالك ليرى اين تبدد الاموال العامة
    وليرى هل هناك مواطن عادى او تاجر استفاد رغم ان هاته الشريحة من المواطنين هى التى تدفع الضرائب اكثر
    وعرضة لى استفزاز كل الادارات بدون استثناء
    ام الذين لا يدفعون الضرائب ويتهربون منها فليس صعبا على
    الدولة ان ارادت كشفهم والمثال للذكر ليس للحصر
    اوراسكوم ومن امثالها الكثير والمبالغ ممكن اضعاف مضاعفة
    ومراجعة حساب شركة المذكورة اعلاه كشف المستور
    وتهرب من هذا النوع يساوى ما يدفعه مليون تا جر جزائرى
    وعلى ادارة الضرائب ان تضرب وين الصح كما يقال

  • متألم

    لقد فات الاوان , شبع من شبع و جاع من جاع ! منهم من اخذ الملايير بدون اي مجهود بسبب التقاعس و التسامح و التواطؤ في بعض الاحيان !!! من يحاسب من الان في هذا البلد ! اصحاب الاموال المسروقة هم الذين يريدون الجزائر و ما احتوت! فات الاوان !....اصبحت لا اثق في هؤلاء المسؤولين الذين افقروا البعض و رفعوا البعض الاخر بطرق غير شرعية !
    حسبنا الله و نعم الوكيل !!!!!!!!!!