-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محرز وسوداني توجوا باللقب وغولام وسليماني وغزال "نواب أبطال"

“محاربو الصحراء” من لاعبين مغمورين إلى أبطال في أوروبا

الشروق أونلاين
  • 5429
  • 4
“محاربو الصحراء” من لاعبين مغمورين إلى أبطال في أوروبا
الشروق
المنتخب الوطني الجزائري

تغيّرت ملامح المنتخب الوطني الأول، كثيرا في السنوات القليلة الماضية على كل المستويات، فقد أصبحت المشاركة في كأس أمم إفريقيا أمرا عاديا، والتأهل لكأس العالم مطلبا شعبيا وفرضا على الفاف، التي وفرت إمكانات ضخمة لانتداب مدربين أكفاء ولاعبين على أعلى مستوى.

وكانت “الفاف” في فترات سابقة تستنجد بلاعبين متوسطي المستوى من القارة العجوز، إذ كان أحسنهم يلعب لنادي مرسيليا الفرنسي أو في نادي غلاسكو رونجرز في البطولة الاسكتلندية، بينما تغير الحال بنسبة كبيرة في الثلاث سنوات الأخيرة، فقد أصبحت الأماكن جد غالية في الفريق الوطني، ولا يكفي أن يكون اللاعب محترفا في إحدى البطولات الأوروبية.

كما لجأت الفاف أيضا إلى استدعاء لاعبين مزدوجي الجنسية في آخر مشوارهم الكروي على غرار بن عربية، الذي مثّل الجزائر بعدما فقد الأمل باللعب لمنتخب فرنسا، ونفس الشيء بالنسبة إلى حمداني الذي تألق مع نادي مرسيليا، لكن حاليا يمثل الجزائر لاعبون في عز شبابهم وبدايتهم الاحترافية، فمحرز الفائز بجائزة أحسن لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز وتوج بطلا مع نادي ليستر في الموسم الجاري، وسجّل 17 هدفا إلى حد الآن، وبروز سليماني مع نادي ليشبونة البرتغالي، واحتلاله الوصافة في الترتيب العام وترتيب الهدافين بـ26 هدفا في البطولة، وتألق غولام مع نادي نابولي الذي يسير نحو إنهاء الموسم وصيفا في الدوري الإيطالي الأول، كلها أسماء ساهمت في تحسين سمعة الخضر ورفع المستوى نحو العالمية.

ولا ننسى فوز هلال سوداني بلقب البطولة الكرواتية وعودته القوية بعد الإصابة، علما أن مستوى ابن الشلف تحسن كثيرا بعد مغادرة البطولة الجزائرية، كما أن انتقال براهيمي من غرناطة إلى أحد عمالقة البرتغال اف سي بورتو، جعل منه نجما كبيرا وأصبح مطمع العديد من الأندية الكبيرة العام الماضي، وقيمته بقيت ثابتة رغم مروره بفترات صعبة مع ناديه، ونفس الشيء مع سفيان فغولي الذي يسير نحو مغادرة نادي فالنسيا الذي رفض تلبية شروطه المالية.

 

فرنسا تأسفت لخسارة غزال وبودبوز استعاد بريقه

كان رشيد غزال على وشك مغادرة نادي أولمبيك ليون في فترة التحويلات الشتوية الماضية، بسبب وجوده الدائم على دكة البدلاء، ولكن إبعاد المدرب السابق كان له دور في تغيير مسار اللاعب، إذ أصبح الفتى الخجول أحد أبرز اللاعبين في ناديه وفي البطولة الفرنسية، وتألقه في فترة وجيزة وضعه نصب أعين العديد من الأندية الكبيرة في القارة العجوز، كما أن عددا من التقنيين الفرنسيين تأسفوا لعدم تواجده ضمن تشكيلة المنتخب الفرنسي.

كما يصنع أيضا رياض بودبوز الحدث بفرنسا، بوضع اسمه ضمن اللاعبين الأكثر فعالية في البطولة، فإلى جانب مساهمته الكبيرة في إخراج فريقه من المنطقة الحمراء وضمان البقاء قبل بضع جولات، فقد أمتع بودبوز الجميع بفنياته الكبيرة وتمريراته الحاسمة في أغلب مشاركاته، ليبقى هو أيضا ضمن الأسلحة القوية التي سيستغلها المدرب المقبل للمنتخب الوطني الأول، من دون أن ننسى سفيان هني، الذي ينهي موسمه بقوة في مع نادي مالينس البلجيكي، علما أنه توج مؤخرا بجائزة أحسن لاعب عربي في بلجيكا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عبدو

    مقال في المستوى شكرا للكاتب و تحية للاعبينا و ما يفعلونه في البطولات الاووبية . و تقول لمن يشكك في جزائريتهم . إنهم اكثر منك وطنية يا من تنتقدهم من اجل الانتقاد لا غير و هنا اقصد جماعة الهداف تيفي . و الفاهم يفهم بالاشارة . تحيا الجزائر و الذي لم عجبه الحال يضرب اسو على الحيط.

  • خالد

    لو تلاحظو ذللك ان الجزائر بشعبها من اكبر الشعوب ذكاء وتميز افي الوطن العربي لوكان السياسيون الحاليون في مستوي اللاعبين لذهبت الجزائر بعيدا ويصبح شبابنا مطلب جميع بنات العالم هههه

  • محمد

    المهم نتأهلوا أولا لكأس العالم ثم بعد ذلك نحلم بالسقف العالي

  • مراد

    لأول مرة أحس أن لنا فريق عالمي وأعتقد أن كأس العالم القادمة لا أبالغ إدا قلت أننا سنبدع فيها هذا إدا لم نحقق المفاجأة و نأخذها ؛ولما لا ؟ هاه ألم يحقق ليستر سيتي المستحيل الذي لم يفكر فيه أحد ؟ هذه هي الدنيا ،يجب أن ترفع سقف طموحك دائماً للأعلى و تكون عندك الجرأة و الثقة بالنفس