محاربو الصحراء يروّضون أسود تيرانغا.. رغم الشعوذة!
تقابل المنتخب الوطني الجزائري مع نظيره السنيغالي مرّة واحدة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، قبل أن يلتقي الطرفان مجدّدا مساء هذا الثلاثاء برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لـ “كان” 2015.
ويعود تاريخ أول وآخر مرّة واجه فيها “محاربو الصحراء” نظراءهم من “أسود تيرانغا” إلى “كان” الجزائر 1990، وبالضبط في الدور نصف النهائي.
وتأهّل أشبال المدرب الوطني عبد الحميد كرمالي (رحمه الله) بعد تسيّدهم للفوج الأول، حيث فازوا (5-1) على نيجيريا و(3-0) على كوت ديفوار و(2-0) على مصر. وحلّت السنيغال وصيفة في المجموعة الثانية، بعد تعادلها سلبا مع كينيا وزامبيا وفوزها (2-0) على الكاميرون. مع الإشارة إلى أن هذا المنتخب الأخير كان يمسك بزمامه الفني المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي قاد الكونغو برازافيل إلى ربع نهائي “كان” 2015.
وأجريت مباراة الجزائر والسنيغال بملعب “5 جويلية” الأولمبي ضمن إطار نصف نهائي “كان” 1990، وانتهت بفوز “الخضر” (2-1). حيث سجّل هدفي ممثلينا كل من المهاجم جمال مناد ومتوسط الميدان جمال عماني، بينما وقع إمضاء المنتخب المنافس المدافع عبد الحكيم سرار بالخطأ في مرمى الحارس عنتر عصماني.
وأدار هذه المباراة حكم الساحة الياباني شيزو تاكادا من اليابان، بعد اتفاقية مسبّقة بين اتحادي الكرة الإفريقي والآسيوي تقضي بتبادل الحكام في الدورات القارية الكبرى، حيث حضر إلى جانب زميله السوري جمال الشريف.
وكان المهاجم رابح ماجر يحمل شارة القائد، وفي الطرف المقابل أسندت المأمورية إلى صانع الألعاب جول بوكاندي الذي وافته المنية عام 2012.
ولعلّ من اللقطات الطريفة في هذه المباراة لجوء الحارس السنيغالي الشيح أحمد ساك إلى استعمال الشعوذة (القري قري)، حيث كشفت صور التلفزيون الجزائري موضعه بقرب أحد عمودي المرمى.