محاكمة 14 ناشطا بعد خروجهم في وقفة احتجاجية في العاصمة
يقف اليوم، 14 ناشطا أمام قاضي محكمة حسين داي، بتهمة التجمهر غير المسلح والإخلال بالنّظام العام، في محاكمة يعتبرها المتّهمون أقرب إلى “المحاكمات السياسية” منها إلى الجزائية، وتعود أحدث التهمة إلى 27 مارس الفارط، أين اجتمع كل من النشطاء أنور سليماني وطارق معمري وقصاص العيد وبن نعوم عبد الله وخالدي علي وقربو نصر الدين وحميدي أحمد ومنحور عمّار وقيرة مصطفى وعطّار علي وبن نخلة رشيد وقاسم أحمد وعبد العزيز نور الدين وغيرهم أمام محكمة الجنايات في مجلس قضاء الجزائر برويسو، وقاموا بوقفة احتجاجية ضد محاكمة الشاب حسين، لرفعه علما مكتوبا عليه شعار التوحيد، قبل أن تتدخل مصالح الأمن لتفريقهم وتحيل 14 منهم على أمن حسين داي فمحكمة حسين داي، أين تم توجيه الاتهام ضدّهم.
الناّشط أنور سليماني، سنة أولى دكتوراه والباحث في الجماعات الإسلامية، أكّد لـ”الشروق” أنّهم خرجوا في وقفة احتجاجية سلمية قصد الحفاظ على النّظام العام، ووقف استفزاز الشباب عبر تلفيق تهم مغالطة ضدّهم، وهو ما يخالف التهمة الموجهة لهم ليستنكر المحاكمة، موضّحا بأنّه لا يوجد أي قانون يحول دون تظاهرهم للمطالبة بحقوقهم السياسية ورفض قمع الحرّيات، بل هذا حسب المتحدّث متعارف عليه في القوانين الوطنية والدولية.