محرز أحسن لاعب عربي في “البريمرليغ” وإهدار ركلات الجزاء “لاحدث”!
إعترف التقني الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب فريق ليستر سيتي الإنجليزي بأن لاعبه الدولي الجزائري رياض محرز يلفه ضغط كبير، مؤكدا بأنه سيلجأ لفعل شيئ ما من أجل تحييد هذه العقبة النفسية.
وأهدر المهاجم محرز ركلتي جزاء في بطولة إنجلترا للموسم الجاري، أمام الزائر بورنموث في الـ 2 من جانفي الحالي، والمضيف أستون فيلا بتاريخ السبت الماضي.
وقال المدرب رانييري في تصريحات نقلها الصحافة الإنجليزية، الثلاثاء: “لقد وجدت محرز حزينا، فطمأنته بأن لا يحرق أعصابه في الإنشغال بورطة إهدار ركلات الجزاء. وقلت له حتى نجوم الكرة الكبار أهدروا ضربات الجزاء. طلبت منه التسلّح بالشجاعة لتجاوز هذه العقبة النفسية”.
و”أضاف مدرب فريق “الثعالب”: “كانت جلستي مع محرز مثمرة، وقد أخبرته بأني سأضطّر إلى إجراء بعض التعديلات، أبرزها تكليف لاعب آخر بتنفيذ ضربات الجزاء. وعندما أتأكد بأنه أصبح جاهزا أُسند إليه – مجدّدا – هذه المهمة.
ويبدو أن ما يمرّ به محرز رياض محرز أمرا عاديا جدا لا يحتاج إلى تهويل أو إسداء دروس “سخيفة”، بسبب فتوته (24 سنة فقط)، والضغط الرهيب الممارس من قبل الإعلام وجماهير الكرة البريطانيين، وتصدّر ليستر سيتي لائحة ترتيب إحدى أقوى بطولات العالم إثارة وندّية وتشويقا، وأيضا الدور السلبي لـ “المناجرة” في سوق الإنتقالات الشتوية (الإغراءات والإتصالات..). ثم لا يغفل أن محرز سجّل 13 هدفا وقدّم 7 تمريرات ويمضي قُدما لتدوين إسمه في المستقبل القريب بأحرف من نور وذهب كأفضل لاعب عربي في تاريخ “البريمرليغ”.
ويحمل سجّل كرة القدم لقطات كثيرة تورّط فيها نجوم اللعبة في إهدار ضربات الجزاء وفي مقابلات مصيرية، مثل صانع الألعاب البرازيلي زيكو أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال المكسيك 1986 وزميله الأسطورة سكراتاس (سقراط) في اللقاء ذاته (شريط الفيديو الأول)، ومتوسط ميدان هجوم إيطاليا روبيرتو باجيو أمام البرازيل في نهائي مونديال أمريكا 1994 (شريط الفيديو الثاني)، وإهدار منتخب البرازيل لأربع ركلات ترجيح! (شريط الفيديو الثالث) في ربع نهائي كأس أمريكا الجنوبية 2011 أمام الأوروغواي (الدورة أقيمت بالأرجنتين). وتضييع منتخب هولندا لخمس ضربات جزاء في نصف نهائي “أورو” 2000 داخل القواعد أمام حارس مرمى إيطاليا فرانشيسكو تولدو، منها إثنين لكل من المدافع فرانك دوبور والمهاجم باتريك كلوفيرت وثلاث في السلسلة الفاصلة لكل من المدافعين فرانك دوبور (مجدّدا) وجاب ستام ومتوسط الميدان بول بوسفيلت (شريط الفيديو الرابع والأخير).