-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصحفي المخضرم السعيد سلحاني يفتح قلبه لـ"الشروق":

محرز الأفضل… لالماس لاعب القرن وهذه تفاصيل قضية كعروف

صالح سعودي
  • 1820
  • 0
محرز الأفضل… لالماس لاعب القرن وهذه تفاصيل قضية كعروف

وصف الصحفي المخضرم، السعيد سلحاني، مشاركة المنتخب الوطني في مونديال هذا العام بالمنطقية والمعقولة. وبحسب قوله، فإن الحصيلة لا تختلف كثيرا عن مونديال 2014 بالبرازيل، بحكم أن أبناء بيتكوفيتش حققوا فوزا وتعادلا وتأهلوا إلى الدور الثاني، مؤكدا أن المنتخب الوطني دائما يواجه نفس المشاكل في نهائيات كأس العالم، ما يتطلب في نظره ضرورة مواصلة العمل بجدية لتحسين كرتنا على صعيد الأندية والمنتخبات حتى تكون المسيرة أفضل مستقبلا في مختلف المنافسات.

مشاركة “الخضر” مقبولة ودائما نعاني من نفس المشاكل في المونديال

يعد السعيد سلحاني واحدا من الأقلام الصحفية البارزة التي قدمت الكثير على مدار سنوات طويلة، وهو الذي قدم الكثير للإعلام الرياضي كصحفي ومسؤول، والبداية كانت مع وكالة الأنباء الجزائرية التي عمل فيها لسنوات طويلة، وكلف بتغطية منافسات كروية بارزة، وفي مقدمة ذلك نهائيات كأس العالم 82 التي عرفت أول مشاركة للمنتخب الوطني في هذا المحفل الكروي الكبير، مثلما أسس مطلع التسعينيات أسبوعية الشباك، التي كانت تحرص على تغطية مختلف الأنشطة الكروية في الجزائر، مع تسليط الضوء على نتائج مختلف بطولات الأقسام السفلى (الجهوي والشرفي وما قبل الشرفي والولائي)، كما قدم الكثير خلال فترة عمله كمسؤول عن خلية الإعلام في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في عهد الرئيس الأسبق للفاف محمد روراوة، وعلاوة عن ذلك، فقد خاض غمار التأليف، حيث كانت له عدة إصدارات سلط من خلالها الضوء على جوانب مهمة من تاريخ الكرة الجزائرية، من ذلك كتاب ضخم حول مسار المنتخب الوطني منذ الاستقلال، وكتاب آخر حول مسار البطولة الوطنية ومنافسة كأس الجمهورية، إضافة إلى كتب أخرى حول شباب بلوزداد وشبيبة القبائل واللاعب الكبير احسن لالماس، وغيرها من الإصدارات التي ساهمت في إثراء المكتبة الرياضية في الجزائر، في الوقت الذي يحرص حاليا على رقمنة مختلف النتائج التي تخص الكرة الجزائرية على صعيد المنتخبات والبطولات الوطنية ومنافسة كأس الجمهورية، ما يعكس جهوده الكبيرة في مجال التوثيق وحفظ ذاكرة الكرة الجزائرية.

هناك أطراف حاقدة على محرز لأنها ترى أنه محسوب على بلماضي

وخلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز”، في برنامج “أوفصايد” الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، فقد فتح الصحفي المخضرم السعيد سلحاني قلبه وتكلم بشكل صريح عن عديد الجوانب التي تخص المنتخب الوطني والكرة الجزائرية بشكل عام، واصفا مشاركة “الخضر” في مونديال هذا العام بالمعقولة والمنطقية، قياسا بالمستوى العام للكرة الجزائرية، مشيرا إلى أن المنطق يؤكد أن الحصيلة في نسخة هذا العام لا تختلف كثيرا عن النتائج المحققة في مونديال 2014 بالبرازيل)، (فوز وتعادل وتأهل إلى الدور الثاني)، مؤكدا أن الجزائريين دائما يطالبون بنتائج أفضل، وهو الأمر الذي يفرض التحلي بالواقعية والموضوعية، مؤكدا في هذا الجانب أن الجماهير الجزائرية لم يسبق لها أن اقتنعت بنتائج المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، بما في ذلك خلال نسخة 82 بإسبانيا، رغم تحقيق فوزين على حساب ألمانيا والشيلي، مؤكدا أن الجماهير الجزائرية من حقها أن تطالب بنتائج أفضل وأكبر، لكن من اللازم بحسب قوله الوقوف على مستوانا الحقيقي مقارنة بمنتخبات أخرى قوية وطموحة، كما أكد سلحاني أننا نعاني من نفس المشاكل في المونديال، وهو الأمر الذي يفرض وقفة مع الذات لتحسين مختلف الجوانب على صعيد الأندية والمنتخبات بغية التألق محليا وقاريا وعالميا، مستدلا بذلك بعجز أنديتنا عن فرض نفسها على الصعيد الإفريقي، وهي التي لم تتوج بكأس رابطة أبطال إفريقيا منذ عدة سنوات.

مقال صحفي جعل الشاذلي يرسلا أموالا إلى “الخضر” في إسبانيا 82

من جانب آخر، أكد السعيد سلحاني أن اللاعب رياض محرز قدم الكثير للمنتخب الوطني على مدار 12 سنة من التضحية والوفاء، معتبرا أنه الأفضل قياسا بإمكاناته الفنية وكذلك الأندية الكبيرة التي حمل ألوانها والتتويجات النوعية التي حصل عليها في أوروبا وفي مختلف المنافسات التي شارك فيها، متأسفا من رد فعل بعض الأطراف التي تسعى إلى الإساءة إليه بحقد وخبث، ما جعلها تستغل أي فرصة للتشكيك في إمكاناته، مرجعا السبب إلى كون هذه الأطراف ترى بأن محرز محسوب على المدرب السابق جمال بلماضي، وهي سلوكات بحسب قوله، غير مقبولة في عالم كرة القدم، خاصة وأن محرز برهن عن إمكاناته في مختلف المنافسات والمستويات. وفي السياق ذاته، عاد السعيد سلحاني إلى قضية كعروف التي حرمت المنتخب الوطني من المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 1994 بتونس، مؤكدا أنه الوحيد الذي كتب عن القضية بتفاصيلها، بعد أن حصل على معلومات من مصادره الخاصة، وتأكد منها خلال حديثه مع عدة أطراف منها المدرب ايغيل مزيان، الذي عبر عن قلقه من هذه القضية التي حطمت العمل الذي قام به في تلك الفترة، بحكم أن قوانين الكاف تقر بالإقصاء من المنافسة في حال خسارة أي منتخب بالاحترازات، وهو الأمر الذي حدث مع المنتخب الوطني رغم إنهائه مشوار تصفيات “الكان” في المرتبة الأولى، آخرها الفوز أمام السنغال برباعية، مشيرا إلى أن هناك خلطا حدث لدى الاتحادية والقائمين على المنتخب الوطني في تلك الفترة حال دون متابعة ملف كعروف، في ظل التداخل الحاصل بين مباريات المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى “كان 94” بتونس ومونديال أمريكا 94.

ويحتفظ الصحفي السعيد سلحاني بعدة ذكريات خلال مسيرته المهنية، وفي مقدمة ذلك تغطيته لمونديال إسبانيا 82 الذي عرف تألق المنتخب الوطني، بعد الفوز أمام ألمانيا والشيلي، مؤكدا أنه وقف بشكل مسبق على محاولة ترتيب المباراة بين ألمانيا والنمسا لحرمان المنتخب الوطني من التأهل إلى الدور الثاني، ما جعلهم بحسب سلحاني يشيرون في مقالات صحفية إلى هذه المؤامرة قبل الأوان وبعد حدوث المهزلة، مثلما أشار إلى المشاكل التي مر بها المنتخب الوطني من الناحية المالية، وهذا رغم الفوز على منتخب ألمانيا، ما جعل مقالا في وكالة الأنباء الجزائرية يصنع الجدل بعد إعادة ترجمته ونشره في جريدة “النصر”، الصادرة بشرق البلاد، بشكل جعل الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد ينزعج ويقرر إرسال غلاف مالي بشكل مستعجل إلى بعثة المنتخب الوطني بإسبانيا بغية تسوية حقوق اللاعبين. ووصل الصحفي السعيد سلحاني إلى قناعة بأن المنتخب الوطني دائما يواجه نفس المشاكل في نهائيات كأس العالم، ما ينعكس سلبا على النتائج المحققة، وهو الأمر الذي يفرض وقفة تقييمية جادة حول مختلف المشاكل والنقائص، مع الحرص على مبدأ الكفاءة حتى يكون للمنتخب الوطني والكرة الجزائرية مسار أفضل في التحديات المقبلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!