محكمة العدل الدولية سمحت لصربيا اتلاف بيانات تدينها بالإبادة الجماعية في البوسنة
كشفت صحيفة “النيويورك تايمز”أن محكمة العدل الدولية لم تكن تمتلك وثائق أساسية تخولها إعلان براءة صربيا من جرائم الإبادة الجماعية في البوسنة بعدما سمحت لبلغراد بمسح مئات البيانات التي تتضمن “مواد إجرامية”.وأوضحت الصحيفة الأمريكية أمس أن المحكمة الدولية لجرائم الحرب أذنت لصربيا بإزالة أجزاء من أرشيف الوثائق التي كانت تسلمتها المحكمة من أجل حماية الأمن القومي لبلغراد.
وقالت بأن صربيا منحت صفحات من هذه الوثائق التي تتضمن في بعض أجزائها تفاصيل اللقاءات التي عقدت وقت الحرب بين الزعماء السياسيين والعسكريين في يوغسلافيا السابقة تخص الحرب البوسنية في أوائل التسعينات بحجة أنها “حساسة”. ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عن هويتها كانت حضرت هذه العملية قولها إن كل الصفحات التي جرى مسحها “تحتوي معلومات ومواد إجرامية”.
وأشارت إلى أن المحامين والقضاة في المحكمة الدولية لجرائم الحرب الخاصة بيوغسلافيا كان باستطاعتهم الاطلاع على البيانات التي سحبتها بلغراد من وثائق المحكمة من دون أن يسمح لهم باستعمالها في سجل القضية العلني.
ونسبت الصحيفة إلى محامين وآخرين ممن اطلعوا على طلب صربيا بفرض السرية على بعض الوثائق قولهم إن بلغراد استطاعت أن تبقي أرشيفها العسكري بالكامل بعيدا عن محكمة العدل الدولية.
واج