محمد إيبدري يقصف “الشياتين” في سادس أيام رمضان
قصف محمد إيبدري مرة أخرى خلال برنامجه المتميز “راب نيوز واه” الذي يبث على قنوات “الشروق” طوال رمضان الجاري، في موضوع جديد “الشيتة وأهلها”، فصور الظاهرة بطريقة كاريكاتورية ساخرة تجمع في مجملها سعي الناشطين في مجال التزلف وراء المصالح الشخصية ولإرضاء المسؤولين على حساب المبادئ والشخصية.
“الشيتة” و”الشياتين” ظاهرة وموضوع أسالا الكثير من الحبر وأصبح حديث العام والخاص في الجزائر، لاسيما على الصعيد السياسي بالتقرب من المسؤولين بغية تحقيق مصلحة شخصية.
“الشيتة” موضوع عالجه الممثل محمد إيدبري في “راب نيوز واه” البرنامج الذي تطرق سابقا إلى الغش في البكالوريا وفضائح الرياضة الجزائرية في أولمبياد “ريو” الأخير بالبرازايل، وتراجع مستوى المدرسة الجزائرية.. وغيرها من النقاط والقضايا التي أثارها إيبدري منذ بداية رمضان.
فجاءت الصورة ساخرة وكاريكاتورية حول ما يعرفون بـ”الشيّاتين” الذين يتزلفون إلى المسؤولين وأسباب ظهورهم وانتشارهم بكثرة، حيث بدأ البرنامج الذي يتخذ من فن الراب وسيلة لطرح قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية ورياضية بـكلمات لاذعة عنهم: “غادي نهدرو فتيتة فتيتة شوية على المسؤولين وشوية على أصحاب الشيتة الذين يظلوا “يبروصو” بدون مقابل، في وقت يستفيد المسؤولين و”الشياتين” حالصين”.
ويواصل مقدم البرنامج قصفه لهؤلاء بقوله باللهجة المحلية في فقرة من البرنامج “هذه الظاهرة عند الإناث والذكور، هل هي من أجل القيمة أم من أجل المال، رأيناهم يتزلفون من أجل سيجارة “مالبورو”.
وبالاستعانة بالرقص والأغاني وبالمراسل “بوزطيلة” في البرنامج، يقترب الأخير من أحد “المتملقين” ويطرح عليه أسئلة من بينها “هذا العمل هل درست من أجله أم أنّك تحب هذه المهنة؟، فيجيب “المتزلف: “نعم شيّات، سيدي يأكل الخبزة وأنا أجمع الفتات، عندي أنواع كثيرة من “الشيتة” وكي يتهنى سيدي أنا نكون لباس…”.
ويعتبر البرنامج متهكما أنّ “الشيتة” سواء كان مرضا وراثيا أو مكتسبا لكن حب السلطة و”الكرسي” هو السبب، وينتشر حيث وجد المسؤولون، كما أنّها أصبحت ظاهرة عادية ليس فيها حرج على “الشياتين” فيما يقومون به.