محمد عيسى يهدد بفسخ العقد مع المتعامل السعودي بسبب إخلاله ببنوده
حمَل وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى المتعامل السعودي مسؤولية حالات الاكتظاظ في الفنادق ما صعب مسألة الإيواء على الكثير من الحجاج الجزائريين، حيث اتهم الطرف السعودي صراحة بخرق دفتر الشروط الخاص بكراء العمائر والذي يربط ديوان الحج والعمرة بالمتعامل السعودي وينص على أن لا يتعدى عدد الحجاج في الغرفة الواحدة خمسة في وقت وجد الحجاج الجزائريون أنفسهم في غرف تحوي أكثر من ست أشخاص.
وهدَد محمد عيسى بفسخ العقد الذي يربط بين ديوان الحج والعمرة والمتعامل السعودي، وقال بأنه ستتم مناقشة هذه المسألة بالذات خلال اجتماع مجلس الوزراء بعد انتهاء موسم الحج والذي سيطرح فيه جملة النقائص والمشاكل التي اكتنفت موسم الحج الحالي.
واعترف الوزير خلال اجتماعه أمس مع المرشدين الدينيين بالبقاع المقدسة على أن موسم الحج الحالي اكتنفته عدة نقائص خاصة بالتنظيم، منها تلك المتعلقة بمشكلة الاكتظاظ في الفنادق والتي حمل المسؤولية فيها للمتعامل السعودي الذي أخل بالتزاماته، وكذا مشكلة النقل، ونوه ذات المتحدث بأن إمكانية فسخ العقد مع المتعامل السعودي متوقفة على قرار المجلس الوزاري الذي سيعقد بعد انتهاء الحج وهذا لتقييم موسم الحج، حيث سيرفع تقريرا بهذا الشأن ويعرضه على المجلس الوزاري.
هذا ويستعد الحجاج الجزائريون للانتقال إلى عرفة اليوم لأداء مناسك الحج والوقوف بعرفة حيث تم تخصيص حافات نقل مباشرة إلى عرفة، فيما سيكون على الحجاج الراغبين للتنقل إلى “منى” الذهاب في وسائل نقل خاصة لعدم توفر حافلات لذلك، وفي هذا الشأن بادرت عدة وكالات سياحية بالتكفل بنقل الحجاج إلى “منى” قبل وقوفهم بعرفة يوم الجمعة، فيما تجري عملية شراء الأضاحي في ظروف عادية وهذا عن طريق وصولات بالبنوك السعودية ليتم نحرها يومي العيد من قبل الحجاج الجزائريين.
آما بالنسبة للحجاج الذين أصيبوا باضطرابات عقلية فلا يزال 10 منهم في المستشفى تحتلا المراقبة الطبية ويخضعون للعلاج، على أن يتم نقل خمسة حجاج منهم إلى المستشفى بعرفة حتى لا تفوتهم فرصة أداء مناسك الحج وهذا بعد خضوعهم للعلاج في المستشفى باعتبار أن حالتهم ليست بالحرجة.