-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنه لا يمكن تحقيق الأمن بدون احترام الحقوق والحريات.. هامل:

مدارس الشرطة تلقن مبادئ جودة الأداء لخفض معدلات الجرائم

الشروق أونلاين
  • 2968
  • 0
مدارس الشرطة تلقن مبادئ جودة الأداء لخفض معدلات الجرائم
ح.م
اللواء عبد الغني هامل

شدد المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، على ضرورة تحقيق الأمن، من خلال احترام الحريات وحقوق الإنسان.

وأشار اللواء هامل، خلال إشرافه، أمس، على مراسم تخرج الدفعة الرابعة للملازمين الأوائل بمدرسة الشرطة “طيبي العربي” بسيدي بلعباس، إلى أن دور رجال الأمن الوطني يكمن في ضمان الأمن والتواصل مع جميع أفراد المجتمع، وأنه “لا يمكن تحقيق الأمن بدون احترام الحريات وحقوق الإنسان”.

وأوضح المسؤول الأول على سلك الأمن الوطني، بأن رجال الشرطة يمارسون مهامهم “في ظل تعليمات قيادية واضحة تحترم فيها الحقوق والحريات”، و”أن الشرطة الجوارية تبقى شرطة استباقية، من أجل مرافقة المواطن والتصدي للآفات الاجتماعية، وتحليل أنماط الجريمة، والعمل على الحد من انتشارها”، مشيرا إلى أن مدارس الشرطة تحرص اليوم على تنمية وتأهيل وتلقين مبادئ جودة الأداء، لخفض معدلات الجرائم.

كما شدد هامل على أهمية تعزيز مهام الشرطة الجوارية، والعمل على تنمية الوعي الأمني، من أجل تفعيل الشراكة بين الشرطة والمواطن، وكذا للوقاية من مختلف أنواع الجريمة والحد من انتشارها.

وحث المدير العام للأمن الوطني الإطارات المتخرجة على التحلي بأخلاق مثالية في أداء مهامهم، والشجاعة في مكافحة الجرائم المنظمة. وللإشارة تضم هذه الدفعة التي أطلق عليها اسم شهيد الواجب بنيشو الهواري 921 متخرج منهم 97 إناثا، حيث أشرف اللواء عبد الغني هامل على تقليد الرتب وتوزيع الشهادات على المتفوقين الأوائل.

من جهته، أكد مدير المدرسة مراقب الشرطة أورابح عبد القادر على مهام الضباط المكلفين بتأدية واجبهم المهني، لاسيما حفظ النظام العمومي وحماية المواطنين والممتلكات في إطار احترام القانون وقيم الجمهورية، مشيرا إلى أن برامج التكوين مكيفة وثرية في إطار عصرنة ومهنية الشرطة الجزائرية.

وتم بالمناسبة تقديم استعراضات رياضية، على غرار الدفاع الذاتي ووضعيات الرمي المختلفة وتمارين في حماية الشخصيات. كما أشرف اللواء هامل على تدشين نادي للعزاب واستفسر عن أشغال تهيئة الأمن الحضري للمحاكاة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • رشيد - Rachid

    رغم أن مثل هذه الخطابات لا تكفي لوحدها لتحسين أداء رجال الأمن على أرض الواقع إلا أنها مهمة جدا للتأثير على أدائهم ولو بنسبة قليلة.
    مع المزيد من العمل الجاد والخطاب المسؤول والمتفائل سيتحسن أداء المصالح الأمنية أكثر.
    احترام رجل الأمن للمواطن سيزيد من احترام الناس لرجال الأمن وللمؤسسة الأمنية، ويزيد من الثقة بين الطرفين، وهو ما يقوي الأمن الوطني الداخلي والخارجي للبلاد على حد سواء.

    ونتمنى أن يحذو الجيش حذو الشرطة بخصوص طريقة تعامل أفراده مع المواطن.

  • عصرنة

    الإصلاحات العقابية – غرامة بدل السجن ربما هو مشروع عالمي .
    أن حركية مجتمع تتماشى مع حركية التطور ، والقوانين ليست كتب سماوية ولا فلسفة أبدية . أن المجتمع الحي والمبدع يبحث دائما عن نصوص لمعالجة مستجدات أوضاعه ، ولا يبقى جامدا جمود نصوص قديمة مر عليها قرن من الزمن تبقى مسطرة لحفظها عن ظهر قلب، دون تغييرها أو التفاعل معها .
    يجب أن ننهض لنضع ونسطر جدول للغرامات لكافة الجرائم – واجب على النخبة بتنسيق مع الممارسين - ( لتطبق في كل جرائم لا تمس سلامة الجسم – بما فيه قتل وجرح خطأ ) -.......الخ

  • عبد الله السلفي

    وكيف لا يكون التشريع المخالف لشرع الله كفرا ، وهو لابد يتضمن تحليل الحرام ، وتحريم الحلال ، أو إعطاء المشرعين الحق في ذلك ، فلهم أن يحلوا ما شاءوا ، وأن يحرموا ما أرادوا ، وما اتفق عليه أغلبيتهم كان واجب التنفيذ ، يعاقب ويجرّم من يخالفه ، وهذا غاية الكفر .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه ، أو حرم الحلال المجمع عليه ، أو بدل الشرع المجمع عليه ، كان كافرا مرتدا باتفاق الفقهاء " انتهى من "مجموع الفتاوى" (3/267).

  • عبد الله السلفي

    وقال سبحانه : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا . وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا )
    وإذا كان هذا حكم الله فيمن أراد التحاكم إلى الطاغوت ، فكيف بالطاغوت نفسه الذي يشرع من دون الله

  • عبد الله السلفي

    لن يتحقق الأمن الا بتحكيم شرع الله يا طغاة الجزائر
    تشريع الأحكام الوضعية المخالفة لحكم الله ورسوله في الدماء والأعراض والأموال ، كفر أكبر مخرج عن ملة الإسلام ، لا شك في ذلك ولا ريب ، ولا خلاف فيه بين علماء الإسلام ، فإن هذا التشريع منازعة لله تعالى في حكمه ، ومضادة له في شرعه ، وقد قال تعالى : ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) الشورى/21