-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرضت زيادات غير رسمية على أسعار الكتب

مدارس “تسرق” التلاميذ والأولياء!

الشروق أونلاين
  • 4325
  • 11
مدارس “تسرق” التلاميذ والأولياء!
الأرشيف

مازالت قضية الكتب المدرسية تشغل التلاميذ وأولياءهم الذين يسعون لتوفيرها بشتى السبل، خصوصا أن العودة إلى المؤسسات التربوية قد مضت عليها قرابة شهر ونصف، ولم يتمكن غالبية الأولياء من الحصول عليها فيما استغلت بعض المدارس الندرة للبزنسة في الكتب بفرض زيادات في أسعارها.

احتار أولياء التلاميذ عندما قصدوا بعض المؤسسات التعليمية لشراء الكتب لأبنائهم بالفارق في الأسعار، بين ما أقرته وزارة التربية ونشرته في قوائم وزعت على المؤسسات، وبين الأسعار التي أعلنت عنها بعض المؤسسات التربوية وفيها زيادات في أثمان بعض الكتب بفارق يصل حتى 50 دج في بعض المواد، وهو ما أثار غضب وسخط الأولياء من استغلال أزمة الكتب الراهنة لإحراز مكاسب مادية، متسائلين عن وجهة هذه الزيادات: هل ستكون إلى الوزارة ؟ أم ستحول إلى جيوب هذه المؤسسات والعاملين فيها؟

ومن خلال اطلاعنا على إحدى القوائم التابعة إلى مدرسة تقع غرب العاصمة، صدمتنا الأسعار، فكتاب اللغة العربية للسنة الثالثة ابتدائي حسب التسعيرة التي اعتمدتها الوزارة 220 دج، أما المدرسة فتبيعه بـ 250 دج، الرياضيات 200 دج وفي المدرسة 215 دج، التربية الإسلامية 140 دج وفي المدرسة 160 بفارق 20 دج. ويجد الأولياء أنفسهم مرغمين على شراء الكتب بهذه الأسعار، خصوصا أن المتداولة في بعض المكاتب تصل الزيادات فيها إلى  20 بالمائة، أما الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، فبالرغم من اعتماده تسعيرات الوزارة الرسمية غير أن الازدحام الشديد وعدم توافر بعض الكتب لا يشجعانهم على التوجه إليه.

وعبر أحد أولياء التلاميذ عن رفضه تحويل موضوع الكتب المدرسية إلى تجارة يحاول الجميع الكسب من ورائها. فقد وجد نفسه يشتري الكتب من داخل المؤسسة التي يزاول فيها ابنه دراسته، بالرغم من الزيادات الكبيرة والفارق الواضح في السعرين، لكن ليس أمامه خيار آخر، فهو مستعد لدفع مال أكثر مقابل أن يرتاح من مشكلة الكتب، فيما لجأ بعض الأولياء إلى معارفهم وأقاربهم في مدارس أخرى التزمت بأسعار الكتب التي أعلنتها الوزارة حتى يشتروا لهم الكتب بدلا من الرضوخ لطمع بعض مديري المؤسسات وموظفيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • MOH

    و الإستدراك اصبح بالنقود يعني راهم يسرقو لي من حق الطفل الضعيف ردوهم لي كور من فضلكم تطرقو لهذا الموضوع

  • kermes

    حتى نفقات التمدرس لم تسلم من السرقة فبعض المديرين لنشؤوا جمعيات التلاميذ لا وجود لها اي جمعيات وهمية وطلبوا من التلا ميذ دفع مبلغ 100دج والكل يعلم ان مبلغ النفقات 35دج الفرق هو 65¨ اضربها في عدد تلاميذ مدرسة مامثلا العدد 700تلميذ 6500Xوالناتج من العملية يكون في جيب المدير اي 455OO,00دج اضربها في عدد المدارس ثم في عدد المناطق والبلديات ثم في عدد الدوائر ثم عدد الولايات راسك يحبس يا مواطن’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’الخ وهده حقيقة لا غبار عليها, انتهى المساج

  • عبدالقادر

    بن غبريط لا يهمها الزيادة و لا حتى التعليم ونظمه في الجزائر،بقدر ما يهما إيجاد السبل والصيغ بالتعاون مع فرنسا لتغليب اللغة الفرنسية على العربية،وماسونية عقيدة الطفل الجزائري المسلم، ولائكية فكره،،،،
    فلا ينبغ أن ننتظر منها ما قد ينمي مستوى المتمدرس ،أوالإعتناء بصحته ،أو،،،أو،،،أو
    فلو كانت أصلا في مستوى التسيير هي وحاشيتها ،ما ظهرت إلى الوجود أصلا هذه المشاكل ،التي قد تكون هي وحاشيتها من إبتدعها حتى تلفت أنظار الجزائريين عن مشروعها السابق الذكر.

  • من نفس المعلق

    ‘اي مستوى لديك يرحم والديك‘
    للسائل أقول له جملتك فيها 3 أخطاء ،يدل على عدم
    إتقنك للعربية، وهذا هو التصحيح :
    (أيّ مستوى لديك يرّ حم والديك ؟ )
    وهذا هو مستواي يا عالم ؟!
    غلطاتك:الهمزة في أيّ وليست ألف،
    والشدة على الياء، ونقطة الإستفهام في آخر الجملة.
    كلمتك باللغة التي تفهمها.
    فسُألوك هو للإهانة لأنني أرتكبت بعض الأخطاء
    سببها نقر حرف في مكان أحر لعدم الإنتباه والتسرع.
    وإقرأ التصحيح إن شئت في تعليق التعليق.
    وأنتضر ملاحطتك القيمة..
    وشكرا على الإهانة إن قصدت الإهانة.

  • من نفس المعلق

    وهناك طرق أخرى في زيادة الثمن،
    فيُقال للتلميذ الشاري من البائع:
    ‘ما عندش الصرف ويؤخذون منه الباقي من الصرف‘،
    بدون حياء !
    وكيف لمدرسة كهذه! تعليم التلميذ الأمانة والصدق!
    بل يتعلم التلميذ أخذ مال الغير بدون حق !
    وكذلك أخذ المال بدون حق فهو سحتا:
    888888888888888888888888888888888888
    قال تعالى: ﴿أكالون للسحت.)
    .............................................. [المائدة/42]
    888888888888888888888888888888888888
    . وقال عليه السلام:
    (كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به)

  • samir

    أصبحت هده المدارس وكرا للبيروقراطية ، فمدرائها يطلبون من التلاميد و الأولياء أطنان من الوثائق لاستخراجها من البلددية و هده العملية تدوم سنة كاملة متسببة بدالك في خسارة فادحة للخزينة العمومية من العملة الصعببة ، فمتى تتحرك وزارة الداخلية للقضاء على هدا التبدير للأموال .

  • بدون اسم

    اي مستوى لديك يرحم والديك

  • منجي

    من سابع مستحيل.

  • بدون اسم

    المدارس لا تسرق يا هذا ....و امّا و قد صارت تسرق فهي تسير بطواقم تخرجت من المناهج البن بوزيدية التي هدمت كل اسس التربية و الاخلاق في المدرسة فلا عجب ....
    الآن الموظف البسيط يسرق و لاعجب .... المير يسرق و لا عجب ..... الوزير و يسرق و لا عجب ..... زمرا عالية المستوى في الدولة تسرق و لا عجب ....العقارات و المليارات ... و ما يحدث في الوانئ و البنوك و الكواليس العملاقة ....فاين هذا كله من 20 دينار سرقها مدير مدرسة في اعماق البلاد ... سياتي يوما يُجرّمُ فيه المواطن النزيه الذي لا يسرق ... سنرى.

  • بدون اسم

    وهناك طرق أخرى في الزيادة الثمن،
    فيقال للتلميذ الشاري من البائع،
    ما عندش الصرف ويؤذون الباقي،
    بدون حياء !
    وكيف لى مدرسة كهذه! تعلم لأتلميذ الأمانة والصدق!
    بل يتعلم التلميذ مال الغير بدون حق !
    وكذلك يأخذ الآخذ بدون حق فهو سحتا،
    888888888888888888888888888888888888
    قال تعالى: ﴿أكالون للسحت.¥
    .............................................. [المائدة/42]
    888888888888888888888888888888888888
    . وقال عليه السلام:
    (كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به)

  • الوطني

    لما لا يسرقون التلاميذ وهم من عينهم الانقلابيين والسراق في وزارة التربية الغبارطة لا تهمهم لا اللغة لا الدين لا الاخلاق لا تعليم همهم السرقة الزهو والواي واي والدليل الجامعة والمدرسة الجزائرية في آخر الترتيب في افريقيا المتخلفة اصلا فقط الجامعات والمدارس الانجلوساكسونية تسيطر على الترتيب في افريقيا بما فيها مصر الدولة العربية الوحيدة في افريقيا اما لفرنكومتخلفين الافارقة بعربها بمفرنسييها هم المتخلفين همهم العمالة والسرقة وتحويل اموال الشعب لتحريك الاقتصاد الفرنسي ولو كان ذلك على حساب اينائنا ..