-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجنة وزارية لبحث المعايير.. وهيئة المهندسين تقترح:

مدارس عليا لتكوين المهندسين وتحسين نوعية السكنات

الشروق أونلاين
  • 5351
  • 6
مدارس عليا لتكوين المهندسين وتحسين نوعية السكنات
الأرشيف

تدرس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إمكانية إعادة النظر في معايير الانضمام إلى المعاهد الوطنية لدراسة تخصص الهندسة المعمارية، تماشيا مع سوق العمل التي تتطلبها الورشات التي أطلقتها الحكومة سواء السكنية أو مختلف المرافق، في حين ينتظر إنشاء مدارس عليا لتكوين مهندسين لتحسين نوعية السكنات.

شكلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لجنة وزارية مشتركة تعمل على إعداد المقترحات التي تسمح بترقية نظام التكوين في مجال تخصص المهندس المعماري تماشيا مع متطلبات سوق العمل والإستراتيجية التي تسعى لتجسيدها الحكومة من خلال تحسين نوعية البناء ومتابعة مختلف المشاريع سواء السكنية أو المرافق العمومية. 

وتنظر اللجنة في إمكانية إعادة النظر في المعايير وشروط الانضمام إلى المعاهد والمدارس العليا المرتبطة بتخصصات الهندسة المدنية، واستحداث تخصص مهندس معماري بدل ماستر 2، في ظل الجدل الذي أحدثه نظام ال أم دي وعلاقته بالتخصصات التقنية. 

وتيقنت الوزارة أن تراجع المستوى ونقص الكفاءات والخبراء في مجال الهندسة المعمارية، عطل انطلاق مختلف المشاريع، وأدى تراجع نوعية الإنجاز، بسبب تدني التكوين ما دفعها لتتخذ قرارات استعجالية تتعلق بالاستعانة بخبرات مكونين ميدانيين لتقديم دروس في مختلف المواد التي لها علاقة بالتخصص، ورفع الحجم الساعي للتربصات الميدانية. 

وفي السياق، انتقد رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين جمال شرفي في تصريح لـ”الشروق” سياسة التمييع التي انتهجتها وزارة التعليم العالي قبل سنوات ما أدى إلى تكوين مهندسين من دون كفاءة، وهو الأمر الذي انعكس بالسلب على نوعية المشاريع السكنية ومختلف المرافق، خصوصا أن الجزائر تحصي 28 كلية في ذات المجال، مسببا تراجع مستوى المهندسين، كونه فتح المجال للآلاف بالانضمام لهذه الكليات، رغم أن التخصص يتطلب أشخاصا بعينهم باعتباره فنا وعلما قائما بذاته.

وأفاد المتحدث أن وزارة التعليم العالي تفكر بجد في إعادة النظر في الخارطة الجغرافية لتوزيع الجامعات مقترحا إنشاء أربع مدارس عليا، وتحديد الحجم الاجتماعي لعدد المهندسين الذين بإمكانهم متابعة المشاريع والسهر على تحسين نمط البناء وترقية مستوى الإنجاز فيما يخص المشاريع السكنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • ياسر

    هههههه يمسح الموس فالـLMD أول دفعة لهذا النظام مازالت في الماستر 2 و لم تتخرج بعد كيف إذن يالسي شرفي تصبح مسؤولة عن تدني البنايات ...؟؟؟ مازال ماخدموش فالميدان خلاص

  • بدون اسم

    فانا مثلا مهندس في الميكانيك اتقن برامج التصميم الميكانيكي lSoldworks - Autocad-catia v5 لكنني لم اجد عملا واصدقائي استغربو لماذا لم اجد عملا لان المؤسسات الجزائري لا تهتم بالكفاءة .

  • cadre

    non il ya des ingénieurs en génie civil compétents et génies l'ingenieur en genie civil c'est l’élément clé concernant le suivi; résoudre des problème technique sur chantier... ect mais tellement ils sont exclus par ministère de l'habitat (maitrise d'oeuvre) ils sont changes leur domaine vers les administrations,commerce ect et l’architecte se trouvait seul face aux problèmes techniques sur chantier hors ces compétences et sa spécialité

  • دينار

    استفاقة متأخرة جدا

  • ابن الجنوب

    إذاكان البعض يعتقدأن ثروة الجزائر هي البترول فهوبالتاكيدلاعلاقة له بالواقع فالجزائرتعاني من نزيف حاد في أغلى ما تملكه الشعوب وهم شبابها وسبب هذا النزيف هو الترقيع وإعادة الترقيع في المنظومة التعليمية بجميع مراحلها من الابتدائي حتى الجامعي ابتداءمن لغةالتدريس التي اعتمدت فيها الفرنسية واقصاء العربية وغلق المجال أمام أجيالناكي يبدعوا ويخترعوا باللغة التي تعلموابهامنذالصغر وانتهاء بالمناهج المقررة التي تعودإلى القرن 19في أحسن الأحوال ضف إلى ذلك الخدمات الجامعية المتدنية التي تجعل الطالب في حالة شلل

  • عبد الله

    من خلال تجربتي مع التعليم العالي أرى أن مشكل تدني الكفاءة و النوعية في تكوين المعياريين يرجع لعدة عوامل أبرزها سياسة الجزأرة التي أنتهجت في السابق و جعلت الجامعة ذات طابع محلي و مغلقة.
    الآن تسعى الجامعات لجلب اساتذة أجانب و لكن بدون جدوى.