مدارس “مال بلا راعي” في العطلة
كشف المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، بأن التلاميذ قد التحقوا بمؤسساتهم التربوية في اليوم الثاني من عطلة الربيع، في ظل غياب كلي للتأطير الإداري، دون أي رقابة، في حين رفض بعض ممثلي أولياء التلاميذ فتح المؤسسات أمام التلاميذ لتلقي دروس الدعم بحجة أن العطلة قد وضعت للراحة وفقط.
أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال، بنقابة “الكناباست”، في تصريح لـ”الشروق”، أنه صحيح أن الوزارة الوصية قد أعطت تعليمات لمديريات التربية للولايات لفتح المؤسسات التربوية أمام التلاميذ لتلقي دروس الدعم والتقوية، لكن دون أي رقابة، دون احترام المناشير، ذلك لأن العملية قد انطلقت في ظل غياب المديرين والمساعدين التربويين التي يؤطرون التلاميذ ويسهرون على مراقبتهم خاصة في ظروف “استثنائية” مثل هذه، على اعتبار أن الوزارة لم تحضر نفسها لمرحلة ما بعد الإضراب.
مؤكدا في ذات السياق بأنه حتى التلاميذ الذين التحقوا بمؤسساتهم التعليمية قد حضروا دون “رخصة أبوية”، نظرا لأن الدراسة خلال العطلة تستوجب على أي تلميذ أن يحضر ترخيصا أبويا.
وأكد، محدثنا بأن هناك بعض ممثلي أولياء التلاميذ و هم قلة قد رفضوا فتح المؤسسات التربوية أمام التلاميذ لتلقي دروس الدعم و التقوية، بحجة أن العطلة قد وضعت للراحة و ليس للدراسة و من حق التلاميذ الخلود للراحة.
مضيفا بأن الاستدراك يتطلب رزنامة رسمية تكون ناتجة عن اتفاق بين النقابة المضربة و الوزارة، غير أن الذي حصل هو أن الوزارة قد دعت الأساتذة لتعويض الدروس دون أي اتفاق مسبق مع النقابة و دون التفاوض معهم، مما أدى إلى تسجيل عديد النقائص.