مدرب بورتو: براهيمي قائدا لـ “الخضر” في “كان” 2017
كشف التقني نونو إسبيريتو سانتو مدرب فريق بورتو البرتغالي أن لاعبه الجزائري ياسين براهيمي سيحمل شارة قائد “الخضر” في كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون.
ويخوض متوسط الميدان ياسين براهيمي مباراة فريقه بورتو والمضيف مورييرنسي مساء الثلاثاء، بِرسم مسابقة كأس رابطة البرتغال، ثم يلتحق هذا الأربعاء بِتربص “الخضر” بِالمركز الفني الوطني لسيدي موسى، حيث ينتظر أن يُشرّفه جورج ليكنس بِحمل شارة القائد لاحقا، تقول صحيفة “أ بولا” البرتغالية التي نقلت ما نشرته على لسان التقني سانتو مدرب بورتو.
ويُجري “محاربو الصحراء” مقابلتين ودّيتين أمام منتخب موريتانيا بِملعبَيْ البليدة وسيدي موسى، وذلك في الـ 7 والـ 10 من جانفي الحالي. ولكن قد يسمح ليكنس للاعبه براهيمي بِعدم خوض المواجهة الأولى، خاصة وأن التقني البلجيكي أكد أنه سيمنح الراحة لبعض عناصره بِسبب خوضهم مقابلات كثيرة في ظرف قصير خلال الأيام القليلة الماضية.
وكان المدرب سانتو يأمل أن يبقى متوسط الميدان براهيمي حتى الـ 7 من جانفي الحالي، لِكي يخوض مباراة فريقه بورتو والمضيف باكوس دو فيريرا، ضمن إطار مشوار البطولة المحلية، ولكن الناخب الوطني ليكنس اتّصل به ورفض بقاء براهيمي حتى هذه الفترة، وحينها يكون قد أخبره بِأمر شارة القائد، خاصة وأن التقني البلجيكي أُعجب كثيرا بالعروض الإيجابية التي قدّمها براهيمي أمام نيجيريا في اللقاء التصفوي المونديالي بحر نوفمبر الماضي.
غلام كان في رواق جيّد
وصرّح الناخب الوطني جورج ليكنس بِأنه لم يُحدّد بعد من يخلف المدافع المُغيّب كارل مجاني في منصب قائد “محاربي الصحراء”، مُشيرا إلى أنه يضع عنصر “الشخصية القوية والمؤثّرة” في المقام الأول عند اختيار اللاعب الجدير بِخلافة لاعب فريق ليغانيس الإسباني على مستوى مركز قائد المنتخب، فيما قلّل من أهمّية عنصر “الكفاءة” (أحسن لاعب). كما جاء على لسان التقني البلجيكي في مؤتمر صحفي عقده الإثنين الماضي بِالعاصمة.
وشارك ياسين براهيمي (26 سنة) مع المنتخب الوطني في 31 مباراة دولية منذ 2013، بينها لقاءات مونديال البرازيل 2014 و”كان” غينيا الإستوائية 2017، وسجّل 7 أهداف.
وفي حال منحه شارة قائد “الخضر” لمتوسط الميدان براهيمي، يكون جورج ليكنس قد موّه الصحافة – حتى لا يُقال كذب – عندما صرّح أنه لا يولي عناية كبيرة لعنصر “الكفاءة” (أحسن لاعب) حينما يختار قائد المنتخب الوطني الجزائري.
ورشّح عديد المختصّين في شأن “الخضر” المدافع فوزي غلام لِحمل شارة قائد المنتخب الوطني بِسبب جدّيته وهدوئه، وهما مقوّمان مهمّان لهذا المنصب، وأيضا لِكون غلام يلعب في بطولة تنافسية عالمية من فصيل “الكالتشيو”. كما أدرجوا في القائمة إسم متوسط الميدان عدلان قديورة وحارس المرمى وهاب رايس مبولحي وياسين براهيمي، بينما استبعدوا المهاجم إسلام سليماني لكونه “عصبيا”، فضلا عن زميله رياض محرز الذي لا يملك عنصر “الكاريزما” (الشخصية القوية والمؤثّرة).