-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أزمة تحبس أنفاس المواطنين عبر الشوارع والإدارات

مراحيض‭ ‬بـ‮”‬الدراهم‮” ‬وأخرى‭ ‬بـ‮”‬المعريفة‮”‬

الشروق أونلاين
  • 15387
  • 20
مراحيض‭ ‬بـ‮”‬الدراهم‮” ‬وأخرى‭ ‬بـ‮”‬المعريفة‮”‬

“لتقضي حاجتك في حمام عمومي ادفع 30 دج” وفي المقاهي فلن يشفع لك أن تكون زبونا، لأن المرحاض “بالمعريفة”، ولتدخل مرحاض العيادات الطبية فعليك التظاهر بالمرض والانتظار في الطابور، أما مراحيض المحاكم والمستشفيات فانسى أمرها، فهي إن وجدت أصلا فستظل حكرا على البعض. كل هذا لأن المراحيض العمومية تعد على أصابع اليد، فمعظمها أغلق لتعفن أوضاعها، وأخرى بقدرة قادر تحولت لمحلات تجارية!! ليبقى السؤال، متى تلبي السلطات نداء الحاجة البيولوجية للمواطن وتمنحه حقه في مرحاض عمومي تكفيه به شر التوسل والإذلال للغير.

  • موضوع المراحيض العمومية أسال الكثير من الحبر ولايزال، فالمشكل لايزال قائما ويؤرق المواطنين، كما أن غيابها ولّد انتهازيين يستثمرون في الحاجات البيولوجية للجزائريين ليجنوا أرباحا. وقد وقفت “الشروق” في جولتها الاستطلاعية على طول الشوارع الممتدة من باب الوادي مرورا بساحة الشهداء ووصولا لغاية ساحة أول ماي وما جاورها، على معاناة الجزائريين مع المراحيض. فعلى طول الطريق أحصينا ثمانية منها لا غير كانت ظاهرة للعيان، وما لاحظناه هو كثرة داخليها ومن الجنسين، ويعود الأمر لعوامل الحرارة والإصابة بالتسممات الغذائية الصيفية‮.‬‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬بعض‭ ‬المراحيض‭ ‬مشهود‭ ‬لها‭ ‬بالنظافة،‭ ‬مثل‭ ‬تلك‭ ‬الموجودة‭ ‬بالنفق‭ ‬الجامعي‭ ‬بمحاذاة‭ ‬الجامعة‭ ‬المركزية‭ ‬وأخرى‭ ‬بالمكان‭ ‬المسمى‮ “‬زوج‭ ‬عيون‮” ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬سوق‭ ‬ساحة‭ ‬الشهداء‭.‬
  •  لكننا اندهشنا من حال مرحاض يتواجد غير بعيد عن فندق “السفير” والذي كان قمة في القذارة، تتسرب منه مياه كريهة وتنتشر على طول الشارع، فيضطر الراجلون للقفز أو طي سراويلهم للمرور، وهي حال معظم المراحيض العمومية، والمسؤولية في ذلك تتقاذفها الأطراف المعنية فيما بينها‭.‬
  •  
  • مراحيض‮ “‬الكرسي‮” ‬وسيلة‭ ‬لنقل‭ ‬الأمراض‭ ‬
  • ‭ ‬يُلقي‭ ‬مسيرو‭ ‬المراحيض‭ ‬باللائمة‭ ‬على‭ ‬السلطات‭ ‬المحلية‭ ‬والتي‭ ‬لا‭ ‬توفر‭ ‬المياه‭ ‬بشكل‭ ‬يومي،‭ ‬مطالبين‭ ‬بوضع‭ ‬صهاريج‭ ‬خصيصا‭ ‬للمراحيض،‭ ‬فيما‭ ‬يتحمل‭ ‬ـ‮ ‬حسبهم‮ ‬ـ‭ ‬المواطنون‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‮.‬‭ ‬
  • يقول “مراد”، مسير مرحاض بساحة الشهداء، “قبل أن أفتحه أنظفه حد اللمعان وأضع كل شيء مكانه، لكن لا تمر الساعة على تردد المواطنين فأصدم بمنظر المياه المتدفقة أرضا وبالفضلات المترامية وحتى المخلفات النسائية التي أستحي من ذكرها”. وحسبما أخبرنا، فإنه كثيرا ما يفقد‭ ‬شهية‭ ‬الأكل‭ ‬بمجرد‭ ‬تذكره‭ ‬تلك‭ ‬القذارة‮.‬‭ ‬
  • أما المواطنون فيحملون المسؤولية لمهندسي البناء، معتبرين أن المشكل يعود بالأساس لنوعية المراحيض المستعملة، “فلم يضعوا مراحيض “الكرسي” في الشارع رغم أن الجزائريين لا يحبذون استعمالها؟ والكثير يتجنب الجلوس فوقها، ما يضطرهم لوضع فضلاتهم أرضا، كما أنها ناقلة للأمراض‭ ‬الجلدية‭ ‬المُعدية‮”‬،‮ ‬معتبرين‭ ‬أن‭ ‬المراحيض‭ ‬التي‭ ‬أسموها‮ “‬تاع‭ ‬العرب‮” ‬أحسن‭ ‬حل‭.‬
  •  
  • مراحيض‭ ‬المستشفيات‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬القذارة‭ ‬
  • ورغم كل هذا، فالمراحيض العمومية أكثر من ضرورية في الشوارع، خاصة للمرضى وكبار السن والأطفال، وغيابها يجعل هؤلاء في رحلة بحث شاقة، والأمر الذي لم نتوقعه هو استثمار أناس في هذه الحاجة وأولهم أصحاب الحمامات، حيث أخبرتنا عجوز مصابة بداء السكري بأنها اضطرت عدة مرات لدفع 30 دج لصاحبة حمام نظير دخولها المرحاض، وهو دليل على انعدام الإنسانية لدى الكثير. أما بعض أصحاب المقاهي فيغلقون المراحيض بالمفتاح ولا يمنحونه لجميع الزبائن، فإذا لم يعجبهم زبون يدّعون بأن قنوات الصرف مسدودة، في حين يفتحونه لآخرين… ولسنا ندري على أي أساس يتم الحكم على نظافة الشخص من عدمها!! أم أن سياسة “المعريفة” تفشّت حتى في المراحيض. كما تلجأ النساء إلى العيادات الطبية لقضاء حاجاتهن ولكن بعد التظاهر بأنهن مريضات. أخبرتنا “كريمة”، طالبة جامعية، بأنها اضطرت مرة لدخول عيادة طبيب عام بباش جراح وانتظرت قرابة النصف ساعة في قاعة الانتظار، بعدما سجلت اسمها ضمن قائمة المرضى، فقط لتدخل المرحاض وبمجرد خروجها منه غادرت المكان. فالممرضات في العيادات إذا أبديت لهن مباشرة حاجتك في المرحاض، تدّعين دائما بأنه مسدود، وأخريات يرفضن متحججات بأنها أوامر الطبيب. وتتجنب‭ ‬بعض‭ ‬النساء‭ ‬دخول‭ ‬المراحيض‭ ‬العمومية،‭ ‬لأن‭ ‬مداخلها‭ ‬أصبحت‭ ‬مكانا‭ ‬لتجمع‭ ‬الرجال‭.  ‬
  • أما مراحيض أغلب مستشفيات العاصمة فإنها الطامة الكبرى، ومن ليس له القدرة على تحمّل تلك القذارة فليقضِ حاجته في الخلاء أحسن له. وتبقى مراحيض المحاكم الغائب الأكبر، فلا وجود لها بمحاكم الحراش، حسين داي وبئر موراد رايس، لأنها حكر على المحامين وتغلق بالمفاتيح. وكانت “الشروق” شاهدة على شيخ مصاب بالسكري كاد يتبول على نفسه، لأنه كان مضطرا لانتظار استلام وثيقة إدارية من إحدى المصالح… في وقت رفع بعض المواطنين في ولاية داخلية في وقت سابق شعار: “يوم للتبول على الحائط”!.
  • وإن كان المواطنون يتحملون جزءاً من المسؤولية في تدهور حال المراحيض العمومية، وهذا لافتقادهم ثقافة النظافة، بامتناعهم عن رمي الماء وتكسيرهم وسرقتهم للأغراض، وكمثال نأخذ مراحيض مجلس قضاء العاصمة برويسو والذي ساعة تدشينه أنشئت مراحيض للمواطنين داخل المبنى، لكن المرتادين عليها جعلوها قمة في القذارة، تنبعث منها الروائح الكريهة تصل أنوف القضاة والمتقاضين بقاعات المحاكمة المقابلة، وكسّروا كل أغراضها وجعلتها النساء ملجأ للتدخين… هذا الأمر كان سببا في توقيع قرار يقضي بتشييد أخرى خارج المبنى، وبالفعل تم بناءها وزوّدت بكل التقنيات الحديثة من مجفف اليدين الآلي والحنفيات آلية الفتح والصابون السائل… وللأسف، لم يمض شهران على تدشينها لنتفاجأ بتكسير معظم الحنفيات وسرقة الصابون، حيث أخبرتنا عاملة نظافة بأنها ضبطت امرأة وهي تسرق الصابون السائل وتضعه في قارورة بلاستيكية أحضرتها‭ ‬معها،‭ ‬وعليه‭ ‬تم‭ ‬إغلاق‭ ‬بعض‭ ‬المراحيض‭ ‬وفرض‭ ‬حراسة‭ ‬على‭ ‬أخرى‭.‬
  •  
  • سرقة‭ ‬ومحاولة‭ ‬اغتصاب‭ ‬وقتل‭ ‬داخل‭ ‬المراحيض‭ ‬العمومية‭ ‬
  • وصلت مشاكل المراحيض إلى أروقة العدالة، منها قضية أقدم فيها شاب لا يتعدى 19 من عمره على قتل كهل بمنطقة باب الوادي، والسبب أن هذا الأخير امتنع عن دفع مبلغ 10دج بعد استعماله المرحاض! وشابة أخرى كانت ضحية سرقة مبلغ كبير من المال من داخل حقيبتها، بعدما تركتها خارجا أثناء دخولها المرحاض والفاعل كان الحارس. ولهذا السبب، تضطر النساء دائما لإدخال حقائب يدهن معهن المرحاض رغم عدم وجود مكان لتعليقها، أما قاصرة فتعرضت لمحاولة اغتصاب بمرحاض عمومي بالرويبة بعدما لحقها شاب وحاول الاعتداء عليها، لأن قفل الباب كان مكسورا، زيادة‭ ‬على‭ ‬ضبط‭ ‬مصالح‭ ‬الأمن‭ ‬لعاهرات‭ ‬ومثليين‭ ‬اتخذوا‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الأماكن‭ ‬ملجأً‭ ‬آمناً‭ ‬لممارسة‭ ‬شذوذهم‭.‬
  • كما لم يعد التصوير بكاميرات الهواتف النقالة مقتصرا على الحمامات النسائية، بل تعداه إلى تصوير النساء داخل المراحيض، والطريقة تتم بعد تخبئة هاتف نقال مزود بكاميرا في مرحاض عمومي ومن ثم تنشر الصور على اليوتيوب، وقد شاهدنا كثيرا من هذه اللقطات على موقع اليوتيوب،‭ ‬وسمعنا‭ ‬بها‭ ‬أصواتا‭ ‬جزائرية‭ ‬وهو‭ ‬دليل‭ ‬تصويرها‭ ‬بالجزائر‭.‬
  • كما ضبطت الشرطة امرأة متجلببة تسرق الهواتف النقالة من داخل مرحاض محطة النقل البرية بالخروبة، والسيدة كانت تتظاهر بدخولها المرحاض لرؤية نفسها بالمرآة، وعندما تدخل سيدة بمفردها تعمد المتجلببة إلى رشها بالغاز المسيل للدموع، ثم تسرق منها الأموال والهاتف النقال،‭ ‬لكن‭ ‬الشرطة‭ ‬ألقت‭ ‬عليها‭ ‬القبض‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬تلبس‭ ‬بالسرقة‭ ‬لتحال‭ ‬للمحاكمة‭ ‬على‭ ‬محكمة‭ ‬حسين‭ ‬داي‭. ‬ 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • amel

    allah yahdi ma khlak

  • نور الهدى

    aaaaah wach rah ndirou hadi hiya bladna fazdat w c bon mab9a fiha mayhab rabi llah yahdina yakhi blad yakhi w a3la makanch ngoulou 1.2.3 viva l'algerie héhéhéhéhé

  • ياسين

    هدا لان مسؤولينا لا يستخدمونها

  • غريبة الديار

    يا سي مسعود بالمجدوب
    الله يرحم ايام جدك وجدي كانو فقراء وكانت النظافة تتخرج من عندهم وكانو فلاحة وقرويين ولم يعيشو العفن الذي نعيشه اليوم لا تلوم اهل الريف لان الله غالب عليهم كانت امكانيات العيش عندهم محدودة اللوم عنداهل الحضر كل شيء بالبوطونة والاوساخ تريد ان تصرخ من كثرة العفن اذا علمتك المدن ان تخجل من عروبيتك فتاكد ان الحضارة يا صاحبي انقرضت من بلادك الله يرحم ايام كنا فيه جيران..............

  • nani

    ellah yahdina w yaghefer elna

  • اسامة

    حتى المراحيض لم تسلم من التدنيس

  • MOUNIR RAIS

    ارئ ان هدا المشكل هو مشكل من الشاكل الكثيرة الموجودة في بلادنا وهو يعكس العقلية الجزائرية.

  • MESSAOUD BELMEDJEDOUBE

    عيب بل حرام...تطمعون في التقدم؟؟؟انساو لا تقدم لامثالكم؟؟ وليس في الجزائر فحسب بل في العالم العربي قاطبة ودون استثناء البته؟؟طبيعتهم قروية ريفية أعراب لم يتخلو عن طبيعتهم ويبدوا انهم غير مستعدين للتخلي عنها ...منة شاهد منكم حصة تلفزيونية في احدى القنوات معدها دكتور شاب مشغول ككل -فايق- ولا اقول مثقف ؟بما تعانيه الامة من تخلف فضيع على جميع المستويات دون استثناء الا في ميدان الانجابفقط؟؟ هذا الدكتور المصاب بهاجس الامة ذهب الى اليابان وصور مراحيض اليابانيين ودون ان يشعر كان يكبر بصوت مرتفع داخل المراحيض -الله اكبر الله اكبر يرددها- لما رأى من نظافة و و و لا اقوى على الوصف؟؟ثم ذهب الى بلده بالخليج وفي الطريق سأل مجموعة من الشباب عن وجود مرحاض فاشاروا للبناية المحاذية فقال المسكين هنا؟؟قالوا نعم وهي بناية من طوب-باربان- غير ملبس بالاسمنت غير مسقف يعني تدخل فترى السماء؟؟-رمز الحرية؟؟- ولا اظن احد يدخل هناك لانعدام الماء اصلا وووالخ ثم ذهب الى شركة وسأل عمالها عن -حمام مرحاض- فاشاروا لاحد البناية الرائعة فعلا من رخام ووو ولكنه لم يستطع الدخول لان البشر قد مروا من هنا؟؟؟ فأستفسر عن سبب الاهمال فقالوا -هذه خاصة بالعمال البسطاء اذهب الى مرحاض الاطارات؟؟ فسبح المسكين وكبر وهلل من الحيرة والعجب فقال هل يوجد للبسطاء مرحاض خاص وللاطارات المهندسين مرحاضهم الخاص كذلك ولماذا هل؟؟؟وذهب الى مرحاض المهندسين وهنا كانت المفاجأة =ما عندك واش تخير في طبيعة القروي الاعرابي الريفي ...وهذا ليس انتقاص من قيمة الريفي القروي لا بل هو لا يلام لان ظروف الطبيعة فرضت عليه -التغوط والتبول اكرمكم الله -في الخلاء اين ما حل وارتحل فمن غير الممكن ان ياخذ بصحبته الماء والمرحاض ..خاصة ان الماء -عزيز- ان لم يكن نادر وهذا موضوع اخر..ومواضيع العرب لا تنتهي ولا حل لها ؟؟لانها ليست مشاكل حقيقية بل مفتعلة اي من صنعهم؟؟اي مع سبق الاصرار والترصد؟ ..وبتواطؤ الجميع فلا المنظم-البلدية- لعبت دورها ولا الرقابة اضطلعت بمهمتها كل في ميدانه ولا المواطن التزم وكل في القروية يسبحون ومن حياة الريف البسيطة يستلهمون وفي العروبية متجذرون مسعود[email protected]

  • غريبة الديار

    والله عندما تدخل بلد نظيف تاكد ان شعبه مثقف لان النظافة ثقافة مثلما تدخل بيت نظيف نفس الشيء فعندما تنقلب النظافة الى سخافة فهنا تاكد انك في بلد لا ايمان ولا امن عندهم فكيف نلوم المراحض العمومية ونحن نكنس البيت ونرمي الاوساخ امام عتبة بيتنا وان كذبتني تجول في شوارعنا في حينا يا صاحبي الشعب الذي يتخلى عن لباسه اجداده ويلبس الشيفون رائحة العفن تبقى تلاحقه الى يوم الدين..... الله ينظف عقولنا وافكارنا ونيتنا حتى نحب هذا الوطن ونصبح فعلا شعب نظيف ومثقف..............

  • بدون اسم

    عيب و عار....ياتى مسافر من ولاية داخلية الى العاصمة..فيضطر الى مسك بوله الى غاية عودته لولايته.. خاصة ان كانت امراة.....كارثة ما بعدها كارثة.......نحن من مدينة داخلية عندما نريد الانتقال للعاصمة علينا ان نمتنع عن الشراب و نعصر انفسنا قبل الانطلاق..و كاننا فى العصور البدائية ..عاصمة بدون مراحيض عمومية و تتكلمون عن التنمية.....ههه ههههه ههههه ههههه

  • réda

    Salem aalikom.
    Bravo el chourouk pour cette article, c un gros problème il n’y a pas des toilette public dans les rue et c encor plus difficile pour les femmes et les jeune femmes.
    Notre société a besoin du minimum confort sociale, c un droit constitutionnelle.

  • ghezal

    والله عيب أنا زوجتي ألمانية قالت لي الجزائر جميل لكن أسوء شئ فيها المرحيض

  • واحد من الناس

    هذه هي بلاد العزة والكرامة والنيف...حتى قضاء الحاجة اصبحت عندكم بالمحسوبية.......

  • بدون اسم

    اتقوا الله يا امة محمد.

  • ibrahim

    hona fi almanya daro reportage 3la dzayer kol chi labass w men ba3d weraw les toilet tbahdila wahda almaniya habat tedkhol toilet public fi batna catastrophe!!!!

  • بدون اسم

    عربنا موسخين! في أروبا ليتوالات بوبليك يشعلو شعيل بالمجان أو بالمقابل

  • عاشق الشروق

    Had e rajel da5el fi toilette ta3 nsa lol

  • hamdern

    elblad nta3na chatra gir edir elhafalat elmehraganet
    lakin absat chai mahich kadra etwafrou
    hada 3ib kbir

  • ashtar

    et oui on est dans un pays de tiére monde n'oublie pas

  • محنه

    يجب اْن تكون متوفره حول الاماكن العموميه كالاسواق و البلديات و و و واْن يعطى تسييرها للشباب العاطل و اْن تتوفر فيها الشروط و المراقبه و لا باس ان تكون التجاره في مثل هذا لمن اراد العمل بالحلال ثم هي خدمه كبيره لمن وقع في الحاجه و من منا لا يحتاج اليها