مرض محير يشوه جسم “روان” ويحول حياة عائلتها إلى جحيم
تحولت حياة عائلة عيايس ببلدية عين أرنات بسطيف إلى جحيم بسبب أكياس خبيثة ظهرت فجأة في جسم ابنتها الرضيعة روان، التي عجز الأطباء عن تشخيص مرضها.
الرضيعة تبلغ من العمر 8 أشهر ولدت بدار الولادة بسطيف بصفة عادية، لكن بعد أيام تقيأت دما وانتفخ وجهها، وعند إعادتها الى المستشفى خضعت للعلاج لمدة أسبوع، لكن حالتها ظلت في تدهور مستمر، حيث ظهرت بعض الأورام على وجهها ورأسها ورقبتها وظهرها، ورغم تحويلها إلى مستشفيات قسنطينة وباتنة ومصطفى باشا بالجزائر العاصمة، إلا أن وضعها لم يعرف أي تحسن، بل زاد انتفاخ تلك الأورام، والطفلة لا تعرف النوم ولا تكاد تتوقف عن البكاء، الأمر الذي أدخل العائلة في متاهة لم تعرف لها مخرجا. فبالنسبة للأم، فإن النوم محرم عليها منذ 8 أشهر، وكلما حل الليل تصاب بالفزع لحالها وحال ابنتها البريئة.
فالظاهر أن الطفلة تشكو من آلام حادة، لكن كما تقول الأم لا أفهمها ولم أجد لها أي حل سوى حملها والوقوف بها طيلة الليل دون أن تتوقف عن البكاء. وأما الوالد الذي يعرف وضعية اجتماعية صعبة فلم يقدر على علاج ابنته، خاصة بعد ما أجمع الأطباء على أن مرضها نادر ولا يوجد له علاج في الجزائر، وعليه أن ينقلها إلى خارج الوطن لإجراء عملية دقيقة جدا وهو الأمل الوحيد لإعادة البسمة لروان.
لكن بالنسبة للعائلة، المهمة صعبة للغاية ومكلفة، ولذلك فهي تترجى ذوي البر والإحسان والمسؤولين والأطباء القادرين على تقديم المساعدة لهذه البنت أن لا يتأخروا في إنقاذها، لأن حال العائلة انقلب رأسا على عقب.