-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سُرق جواز سفره في رحلة رسمية وأضاع كل حقوقه

مسؤول الإعلام السابق في السفارة العراقية يطالب الخارجية بالتدخل

الشروق أونلاين
  • 9621
  • 5
مسؤول الإعلام السابق في السفارة العراقية يطالب الخارجية بالتدخل
يونس أوبعيش
مسؤول الإعلام السابق في السفارة العراقية بالجزائر عبد الرحمان الكيناني

ناشد مسؤول الإعلام السابق في السفارة العراقية بالجزائر، عبد الرحمان الكيناني، وزارة الخارجية، تسوية وضعيته كلاجئ، بعدما “سُرق” جواز سفره وهو في مهمة رسمية باسم السفارة، في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، ورفضت السفارة استصدار جواز سفره له، ومطالبته بالعودة إلى بلده، وهو يخشى أن يتعرض للتصفية الجسدية في العراق.

ويذكر الكيناني، الذي دخل الجزائر عام 2005 وحصل على حق اللجوء السياسي، قبل التحاقه بالسفارة في منصب مسؤول الإعلام، في وقت السفير السابق عدي الخير الله، للشروق “كلفني السفير بتولي منصب مسؤول الإعلام، فوافقت شريطة ألا أسوق الموقف العراقي في الجزائر، اللهم إلا التاريخ العراقي مع تقديم صورة الإنسان العراقي التي كانت غائبة عن الجزائريين”، ويؤكد المعني أنه بقي محافظا على قناعاته ويدافع عنها من منطلق أنه صحفي وليس موظفا في السفارة، ومن ذلك “أن الحشد الشعبي هو حشد طائفي، وانتقاد المرجع السيستاني الذي يصفه بأنه غطاء المفسدين والخونة، واستفحال ظاهرة الفساد لدى المسؤولين العراقيين بمن في ذلك رئيس الوزراء السابق نوري المالكي”.

ويشدد المعني أنه نجح في تسويق التاريخ العراقي بالجزائر، خاصة بعد صدور كتاب “في ذكرى استقلال وطن يتجدد… الجزائر في الذاكرة العراقية” سنة 2012 تزامنا والذكرى الخمسين للاستقلال الجزائر معنون، الذي قال عنه “قمت بتأليفه لكن السفير نسبه إلى شخصه”.

وحسب محدثنا، فإن التحول الذي حصل كان بتاريخ 8 جوان 2015، حينما فقد جميع وثائقه بما في ذلك جواز سفره، ويصر على توصيف أن ما حدث هو “عملية سرقة ممنهجة طالته”، خاصة أن ما حصل قد جرى أثناء عودته من قسنطينة والتي زارها كموظف بالسفارة في إطار فعاليات قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، ويتابع الكيناني “السفير الجديد لما استلم مهامه طلب مني الحصول على ترخيص بالعمل بعدما فقدت كل وثائقي، وعندما أصدرت الترخيص أبلغني أن الوقت متأخر، ليطلب مني بعدما فصلني من وظيفيتي، العودة إلى العراق لإصدار جواز سفر، وهو أمر غير ممكن، حيث لو عدت إلى بغداد فسيتم تصفيتي نتيجة لمواقفي وتصريحاتي من السلطة القائمة هنالك، رغم أنه عرض علي أن يتكفل نقيب الصحفيين العراقيين باستقبالي”.

 ويؤكد المعني أنه “يعاقب” بسبب مواقفه، وحمل السفارة العراقية بالجزائر، الوضعية التي صار عليها، ويقول “لقد تخلى السفير عن دوره كسفير، خاصة أن أول واجباته هي حماية الرعايا العراقيين.

 من جانبها، أوضحت السفارة العراقية بالجزائر، على لسان المسؤول الإعلامي، أن  الكيناني موظف محلي، ولم يكن أبدا “مسؤولا للإعلام”، وأكد المتحدث في تعقيب للشروق “أي عراقي في الخارج بمن فيهم أنا الذي أتحدث إليك، لو أردت إصدار جواز سفر، فعلي العودة إلى العراق، هذا هو الإجراء المعمول به، أما عن الكيناني فهو كغيره من العراقيين المتواجدين بالجزائر، مرحب به، وأبواب السفارة مفتوحة لهم، وسيجدون كل الود والترحاب ليدينا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • محمد صديق

    البعثات الدبلوماسية التي تمثل العراق الخاضع للهيمنة الإيرانية الآن، هي مجرد غطاء لمخططات طائفية صفوية، ينفذها دبلوماسيون من أصول إيرانية، أو تابعون لإيران، تحت غطاء الدبلوماسية العراقية، لذلك يلجأون إلى إقصاء كل عراقي أصيل، يرفض الإنخراط في مخططاتهم، إلى حد تجريده من جنسيته، وحرمانه من جواز سفر، بينما يحمل سفراء العراق الجنسيات المزدوجة رغم التعارض مع مبادئ الدستور، وسفير العراق في الجزائر "مثالا" يحمل الجنسية الكندية.. كيف يحمل إيراني جواز سفر عراقي ويحرم منه مواطن عراقي أصيل؟

  • عميروش

    يبدو أنٌه بوق من أبواق الفتنة...لأنٌه ينتقد طائفة (الشيعة ) على حساب طائفة أخرى ( السنٌ ) وهذه هي الكارثة في العراق...لا بدٌ من إسكات الفكر الطٌائفي من أي جهة كانت..

  • صالح ناصر

    عليه أن يتوجه لمقر المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة بالجزائر لعرض مشكلته، وهي ملزمة بحمايته وتوفير وثيقة "تنقل" خاصة باللاجئين أمثاله، كما يستطيع تقديم طلب الجنسية الجزائرية باعتبار مدة الإقامة الطويلة التي قضاها في الجزائر كلاجئ رسمي وليس مقيم فقط أو حراق، ومن الأفضل أن يكون مدعما من طرف هيئة حقوقية توفر له محاميا ودعما ماليا، وهذا أبسط ما يمكن الحصول عليه في حالته/

  • بدون اسم

    هذا الرجل لا يفهم وضع اللاجئ و اول شئ ان يسحب جواز سفره عند طلب وضع الللاجئ من قبل البلد المضيف و يسلم وثيقه سفر لان الجواز يعني انه ما زال تحت الحمايه العراقيه ثم القانون الدولي صريح بوضع اللاجئ و اهم شرط هو عدم زياره بلده او مخاطبه سفاره بلده و في وضع الكيناني فقد عمل لصالح السفاره العراقيه و هذه وحدها تلغي حقه باللجوء
    كيف يقول انه مضطهد من بلده وقد كان بمهمه رسميه لصالح السفاره العراقيه !!!
    كان عليه قبل سرقه جوازه ان يبتعد عن سفاره بلده و يعدل وضعه القانوني .

  • nacer

    حداري من الروافض الانجاس يا كيلاني انهم يبيعون اعراضهم لارضاء السيستاني ومن على شاكلتهم في العراق وانت انتقدت احد معمميهم المقدس الماجوسي الصفوي النجس سباب امهات المسلمين والصحابة ادا لو تعود الى العراق المحتل من طرف ايران الصفوية فمصيرك الاختطاف والتنكيل ثم الاختفاء القصري