مسابقات وجوائز لتجنيد انتحاريين جدد
أظهر الشريط المرئي الذي بثته أمس، “مؤسسة الأندلس” الإعلامية التابعة لتنظيم “الجماعة السلفية للدعوى والقتال” على شبكة الإنترنيت، أن المدعو “درودكال” تحول إلى منهجية جديدة من أجل سد الخلل الذي يعاني منه في صفوفه وهذا عبر تنظيم دورات تدريب في معسكراته ومسابقات بجوائز بين عناصره…
-
هذا الشريط الذي نزل بعنوان “إلحقو بالقافلة” تقارب مدته ساعة كاملة، تناول فيه التنظيم الإرهابي في الفصل الأول المعنون “جذور البلاء” بعضا من صور أرشيف ثورة التحرير المباركة، إلى جانب هذا اعتمد التنظيم الإرهابي على اقتطاع مشاهد من ربورتاجات أعدتها التلفزة الجزائرية وبعض من القنوات الفضائية الأجنبية وأخرى أخذت من أقراص مضغوطة من نوع “الديفييكس” تباع على الأرصفة، وهذا من أجل استغلال تصريحات بعض الشخصيات السياسية والوزراء السابقين في الحكومة الجزائرية لقلب الحقائق وتزوير الأحداث، وقد اعتمد التنظيم في شريطه على بعض المقاطع من خطابات القيادات والمرجعيات المعروفة لتنظيم “القاعدة” أمثال أبو يحيى الليبي وأسامة بن لادن والظواهري وعبد الله عزام، وهذا من أجل إضفاء الشرعية على جرائمه ومن أجل كسب الدعم الذي فقده في وسط المجتمع وحشد أكبر قدر ممكن من العناصر الجديدة.
-
وقد تلا الشريط عرض عن كيفية تدريب بعض العناصر الإرهابية على مستوى معسكر الإرهابي سفيان ابي حيدرة الذي يتواجد بإحدى غابات المنطقة الثانية بين بومرداس وتيزي وزو، وقد تبين من خلال المشاهد التي عرضت في الفصل الثاني من الشريط بعنوان “الطريق إلى الخلاص” سيما تلك التي تظهر جزءا من الواقع اليومي الذي يعيشه مجندو التنظيم في الجبال، أن نقص الدعم وقلة شبكات الإسناد أثر سلبا في معنويات المجندين وجعلهم يعيشون أسوأ أيامهم في هذه المعسكرات، معتمدين في ذلك على أبسط الوسائل التقليدية سيما في الطهي وغسل الأواني والثياب.