-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبها كانت مباني فرنسية وحوّلت دون مسارات التعقيم

مستشفيات الجزائر غير مطابقة للمعايير ما جعلها بؤرا لانتشار الأمراض المعدية

الشروق أونلاين
  • 3517
  • 4
مستشفيات الجزائر غير مطابقة للمعايير ما جعلها بؤرا لانتشار الأمراض المعدية

حذرت، أمس، الدكتورة “أوسادو” منسقة لجنة مكافحة الأمراض المعدية المنتقلة في الوسط الصحي من خطورة عدم مطابقة بنايات المستشفيات الجزائرية لمعايير بناء المستشفيات العالمية وهندسة بناء المرافق الصحية المعتمدة من قبل المنظمة العالمية للصحة، الأمر الذي ساهم في انتشار الأمراض المعدية المنتقلة في الوسط الصحي باعتبار أن المصالح الإستشفائية وغرف العمليات والإنعاش أكثر الأماكن التي تنتشر فيها بكتيريا وميكروبات الأمراض المعدية.

وقالت المتحدثة إن المصابين بها يقصدون المستشفى للعلاج فيجب أن يخضعوا لإجراءات وقائية بعزلهم عن الطاقم الطبي الذي يجب أن يكون حذرا من العدوى وذلك من خلال تخصيص مسارات خاصة للمرضى، فضلا عن ضرورة إنشاء غرف العمليات الجراحية والإنعاش وفق معايير هندسة المستشفيات.

وأضافت أن أغلب بنايات المستشفيات الجزائرية موروثة عن الحقبة الاستعمارية، حيث كانت مباني لإدارات ومرافق عمومية وسكنات وحوّلت بعد الاستقلال إلى مستشفيات ما يفسر غياب “حلقة التعقيم” وهو المسار الذي يؤدي إلى غرفة العمليات حيث يفترض أن يُدخل المرضى إلى قاعة العمليات والأطباء ووسائل وأجهزة الجراحة عبر مسار معقم وخاص بالإضافة إلى استعمال مواد غير صحية في مرافق المستشفيات كالأبواب الخشبية وأسقف غرف العمليات التي تجمع الجراثيم والبكتيريا ما يشكل خطرا حقيقيا ومنبعا حساسا للأمراض المعدية البكتيرية المنتقلة في الوسط الصحي.

كما أسفر تحقيق علمي للجنة أن استعمال الهاتف النقال من قبل أفراد الطاقم الطبي في المؤسسات الاستشفائية يساهم في انتشار هذه الأمراض المعدية الخطيرة في الوسط الصحي التي تؤدي إلى خطر الموت، حيث تلزم التوصيات الصحية الطبيب أو الممرض بغسل وتعقيم يديه إلى المرفقين دوريا أثناء تواجده بالمؤسسة الإستشفائية نتيجة لانتشار بكتيريا الأمراض المعدية إلا أن استعمال الطبيب أو الممرض للهاتف النقال أثناء قيامه بمهامه الطبية يعطّل عملية التعقيم الدورية، حيث تتنقل البكتيريا إلى غطاء الهاتف النقال عند استعماله، فحتى بعد غسل يديه يعود لمس الهاتف النقال ومن ثم إعادة البكتيريا إلى جسده ونقلها للآخرين، خاصة وأن بكتيريا الوسط الصحي أخطر وأكثر مقاومة للمعقمات من غيرها، ويشار إلى أن ميزانية علاج مصاب واحد بـ”أمراض المستشفيات” تتجاوز تكاليف علاج المصاب بأمراض المستشفيات 80 مليون سنتيم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • SAMI

    Je vais vous raconter un témoignage vrai, il y a de cela 10ans je suis rentré à l’hôpital d’Oran pour soigner un pneumothorax et deviner avec qu’elle maladie je suis sorti de l’hôpital, une tuberculose pulmonaire tout simplement parce ils mélangent les malades ces irresponsables. Incompétence quand tu nous tiens, Faudrait vraiment faire le ménage dans ce secteur

  • salah

    Le problème est purement administratif, et les hommes de science n'ont aucune voix au sein d'un système pourri

  • ouargla

    زيد يا بوزيد

  • توفيق

    والله الحال ليس عندكم فقط حالكم حال كل دول العربيه ماعدا قله فى مصر من يدخل مستشفى حكومى بمرض يخروج بثلاثه او اربعه ارجوكم كفانا انشقاق و تفرق و خلينى نهتم ببلادنا و شكرا