مستقبل الحكومات ما بعد الربيع العربي على طاولة النقاش في دبي
قبل قرابة شهر واحد من انعقاد مؤتمر “فكر11” بدبي، صرح الأمين العام المساعد لمؤسّسة الفكر العربي، المدير التنفيذي لمؤتمرات “فكر” حمد بن عبد الله العماري، أنّ البرنامج الذي وضعته اللجنة الاستشارية لمؤتمرات “فكر” جاء لهذا العام مركّزًا، وجاءت الأجندة حافلة بالفعاليات. وفي هذا السياق صرّح العماري: “لم تترك اللجنة هاجساً واحدًا قد يجول في خاطر المواطن العربي، المشغول بهموم علاقته بحكوماته المستقبلية بعد الربيع العربي، إلّا وطرحته للنقاش أمام مجموعة من الخبراء والمسؤولين الحكوميين والمواطنين المشاركين في المؤتمر، وذلك لأنّ مؤسّسة الفكر العربي تحاول من خلال “فكر” أن تطرح الأسئلة على المفكّرين والمثقّفين، وأن تقيم ساحة للنقاش الحرّ المسؤول، في محاولة لإيجاد الحلول”.
وفي ما يتعلّق بمحاور جلسات المؤتمر أضاف: “على مدار أربع جلسات رئيسيّة، ينظر المؤتمر السنوي الحادي عشر “فكر 11” في سبل تحسين الكفاءة الحكومية، محاولاً إيجاد ملامح أفضل لدول الوطن العربي في العام 2020، وذلك من زاوية حكومات المستقبل، وما تتطلّبه من إعادة هيكلة القطاع العام والخدمة المدنية بما فيه خير الوطن والمواطن“.
كما يقدم “فكر11” تجربة جديدة من خلال عرض متكرّر لملخّصات وبحوث ودراسات من شأنها الإحاطة الإحصائية المسحية والمعلوماتية بموضوع المؤتمر، ممّا يسهم في التحديد الدقيق للفرص والتحدّيات في الوطن العربي اليوم. تُقام هذه الفعاليات والجلسات بمختلف أشكالها وأطرها على مدار يومين في 26–27 نوفمبر 2012، بحيث تُختم بحفل توزيع جوائز الإبداع العربي من خلال تكريم اللامعين من المبدعين العرب في سائر مجالات العلم والمعرفة.