-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استغلال محطات الطريق السيار لبيع وعرض كتب السلسلة، كمال قرور:

مشروع ألفية القراءة هدفه إخراج الكتاب من النخبوية

الشروق أونلاين
  • 1824
  • 2
مشروع ألفية القراءة هدفه إخراج الكتاب من النخبوية
ح م
كمال قرور

قال كمال قرور إن مشروع “ألفية القراءة، كتاب الجيب، المعرفة للجميع” أصدر حتى الآن 13 عنوانا في مختلف صنوف المعرفة من الآداب والتاريخ والثقافية بأسلوب مبسط في متناول العامة، وهذا لجعل الكتاب جماهيريا وفي متناول الطبقات البسيطة.

هذا المشروع الذي انطلق بفكرة اعتبرت طوباوية في البداية  يقول كمال قرور  إنه صار اليوم حقيقة حيث قدمت السلسة 13 عنونا من كتب الجيب موجهة لأناس ليسوا بالضرورة متخصصين وهذا من أجل ألفية للقراءة وترميم علاقة الشارع الجزائري بالكتاب. المهمة ليست بالسهولة كما يعتقد البعض يقول قرور ، حيث يبقى التوزيع من أكبر المشاكل التي تعيق  مواصلة التجربة ونشرها على نطاق واسع.

ولحل هذا الإشكال يقول قرور إن القائمين على المشروع يتجهون لإنشاء شركة توزيع لإيصال الكتاب إلى أبعد نقطة من الجزائر خاصة المناطق الداخلية والنائية فنحن دائما بارعون في إطلاق الأحكام الجاهزة و رمي الشارع الجزائري بتهمة كونه لا يقرأ ولا يحب الكتاب بينما لم نفعل أي شيء من أجل أن نوصل له الكتاب  أو  على الأقل نضمن له فرصة الوصول إليه. إيجاد الحلول يقول قرور  ليست دائما في انتظار  ما تقدمه الدولة وخاصة وزارة الثقافية لكن أيضا فيما نقترحه  نحن “كمواطنين” لهذا نفكر جديا يقول قرور  في استغلال مساحات محاطات الراحة على طول الطريق السيّار  لعرض وبيع كتب السلسلة. وقد تم الاتفاق مع مسيري هذه المحطات لتجسيد الفكرة  التي ستتيح الفرصة لإيصال الكتاب للجمهور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    من يقرأ في هذا البلد لايملك عقلا .....اصحاب الشكارة والبارونات هم (المرجعيات ..والأنوار التي تحوم حولها )كل الكائنات في هذا البلد

  • بدون اسم

    عن اي(قراء) تتحدثون...قراء من المريخ ام عطارد....اذا كانت الجرائد اليومية لايهتم بها الا(المتقاعدين) فكيف ستفرضون(القراءة)على (القراء)...نسبة المرتجعات الصحفية تفوق ال50في المئة..فكيف حال الكتب التي اكلها الصدأ في رفوف المكتبات....