-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تفادي مدغشقر والبنين في ربع النهائي سلاح ذو حدين

مشوار بطل حقيقي في انتظار الخضر لتزعم إفريقيا

الشروق الرياضي
  • 1624
  • 0
مشوار بطل حقيقي في انتظار الخضر لتزعم إفريقيا
أرشيف

تعد مسيرة الخضر في دور ربع النهائي ونصف النهائي أصعب من مشوار السنغال أو تونس للوصول إلى المباراة النهائية، هو سلاح ذو حدين قد يكون في مصلحة الفريق الوطني أو العكس. وينتظر المنتخب الوطني مشوار وعر لتحقيق مراده في بطولة أمم إفريقيا التي بلغت دور ربع النهائي، ألا هو التتويج بالكأس والتربع على عرش منتخبات القارة السمراء، فبلوغ هذا الإنجاز الذي تنتظره الجماهير الجزائرية بشغف كبير منذ أول أو آخر لقب للخضر سنة 1990 سيكون عن جدارة واستحقاق نظرا لنوعية المنافسين الذين سيتقابلون معهم في دور الثمانية و المربع النهائي وحتى النهائي.

تفادي الفرق الصغيرة يجنب الخضر السقوط في فخ الاستصغار

إن تجنب مواجهة المنتخبات الصغيرة خلال دور ربع النهائي على غرار منتخبي مدغشقر والبنين، اللذين ليس لديهما تقاليد كبيرة في بطولات إفريقية قد يكون في مصلحة المنتخب الوطني من الناحية النفسية من أجل تفادي الوقوع في فخ الاستصغار وسوء تقدير المنافس، بالرغم أن كرة القدم ليست بالعلوم الدقيقة وكل الاحتمالات واردة خلال التسعين دقيقة، ومن كان يتوقع مشاهدة مدغشقر في هذا الدور في أول مشاركة في “الكان” أو البنين التي حققت مفاجأة مدوية بإقصاء المنتخب المغربي. كما سيكون باستطاعة هذين المنتخبين مباغتة رفاق النجم ساديو ماني الذين سيلعبون أمام البينين ومنتخب مدغشقر الذي يواجه نسور قرطاج.

الخضر سيواجهون منتخبات معروفة

بالمقابل رفاق القائد رياض محرز سيواجهون بطل إفريقيا لنسخة 2015 منتخب كوت ديفوار يوم الخميس القادم في دور ربع النهائي، في مواجهة قوية بذكريات دورتي غينيا الاستوائية وأنغولا، حيث غالبا ما تشهد اللقاءات التي تجمع المنتخبين ندية وتنافسا كبيرا على المستطيل الأخضر، وهي أفضلية للمنتخبين اللذين يتعارفان جيدا بحكم تاريخ المواجهات بينهما ومما لا شك فيه فإن الغلبة ستكون للأكثر جاهزية وتركيزا.

ومن لا يتذكر نهائيات كأس إفريقيا 2010 بأنغولا التي تمكن خلالها الفريق الوطني بقيادة الشيخ رابح سعدان من قلب الطاولة على رفاق يايا توري تحت إشراف المدرب الفرانكو-بوسني وحيد خاليلوزيش خلال اللحظات الأخيرة من المباراة بهدف قاتل من صخرة الدفاع مجيد بوقرة أعلن على وقعه عن نهاية مشوار الفيلة في تلك الدورة بفوز بـ3/2. وتجدد اللقاء بين الفريقين في “كان 2015” في غينيا الاستوائية، حيث ثأر أشبال المدرب الفرنسي هيرفي رونار لأنفسهم ونجحوا في إقصاء كتيبة المحاربين بقيادة كريستيان غوركوف في نفس الدور بعد مباراة قوية حسمها الإيفواريون في لحظاتها الأخيرة بثلاثية لهدف.

لقاء العمالقة سيسهل عمل الطاقم الفني

كما لن تكون مهمة الخضر في المربع الذهبي في حالة التأهل على حساب منتخب كوت ديفوار سهلة، فسيجدون في انتظارهم نيجيريا أو جنوب إفريقيا ونفس الشيء ينطبق على هذه المباراة التي سيلعب فيها فريقنا الوطني أمام منتخب معروف وليس مجهولا، مما سيسهل على الطاقم الفني الوطني مهمة دراسته والحصول على أدق التفاصيل عن المنافس.

يشار إلى أن المنتخب الوطني نجح إلى حد بعيد في تسيير كل مبارياته منذ بداية كأس أمم إفريقيا بمصر بشكل جيد، سواء تعلق الأمر بمواجهة منتخبات متواضعة مثل كينيا وتنزانيا خلال الدور الأول، أظهر فيها اللاعبون والطاقم الفني الوطني نضجا في إدارة هذه المقابلات دون الاستهزاء بالمنافس، أو مواجهة عملاق مثل المنتخب السنغالي من أبرز المرشحين للفوز بهذه الدورة والذي تمكن رفاق بغداد بونجاح من هزيمته في مباراة قوية، ولم يترك المحاربون مجالا للشك خلال مواجهة ثمن النهائي ضد غينيا التي لطالما شكل عقدة للمنتخب الوطني والإحصائيات توضح تفوقه تاريخيا، لكن أشبال جمال بلماضي عرفوا كيف يتعاملون مع المنافس وهزموه بنتيجة ثقيلة ثلاثية نظيفة، والمشوار الذي قدمه الخضر إلى حد الان يدل على العمل النفسي الكبير الذي يقوم به الطاقم الفني مع اللاعبين.
ل.ط

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!