مصالح الأمن تستدعي بعض مسيري “الكناري” للتحقيق في مقتل إيبوسي
علمت “الشروق”، من مصادر مطلعة، أن أفراد الأمن الولائي لولاية تيزي وزو، المكلفين باستكمال التحقيق المفتوح في ظروف مقتل اللاعب الكاميروني إيبوسي، استدعوا مؤخرا بعض مسيري شبيبة القبائل، بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة تيزي وزو، من أجل استكمال التحقيق في ملف مقتل اللاعب إيبوسي شهر أوت الماضي. فبعدما كانت القضية تراوح مكانها في وقت سابق أعيد فتح الملف مؤخرا، واستدعت الشرطة العديد من الفاعلين في فريق الشبيبة حتى يتم الاستماع إلى أقوالهم بخصوص حادثة مقتل اللاعب الكاميروني التي أثرت كثيرا في سمعة كرة القدم الجزائرية قاريا.
ويأتي قرار مصالح الأمن الولائي بتيزي وزو بفتح ملف إيبوسي مجددا، في وقت عرفت فيه هذه القضية تطورات مثيرة للجدل في وقت سابق، بعد أن وكلت عائلة المهاجم الكاميروني محاميا فرنسيا، شكك في ظروف وطريقة وفاة إيبوسي، بالاعتماد على تقرير تشريح الجثة من طرف السلطات الطبية الكاميرونية، في حين إن تقرير التشريح الجزائري كان عزا وفاة إيبوسي إلى تعرضه لإصابة بـ”مقذوف حاد” ألقي من مدرجات أنصار شبيبة القبائل خلال مواجهة اتحاد الجزائر في الرابطة المحترفة الأولى.
من جهة أخرى، علمت “الشروق” من ذات المصادر، أنه تم تنصيب العديد من الكاميرات في المدرجات لمتابعة الأنصار، الذين يثيرون الشغب في كل مرة، حيث اشتغلت بعضها خلال مباراة مولودية العلمة السابقة، والتي لعبت بحضور الجماهير بداية الشهر الحالي، وعلمت “الشروق” أنه سيتواصل تنصيب الكاميرات قبل مباراة مولودية الجزائر في الـ27 مارس المقبل.