-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزيران مفيد شهاب وأحمد أبو الغيط ينفخان الروح في الأزمة مجددا

مصر تريد إنهاء “حربها” مع الجزائر بدون خسائر!

الشروق أونلاين
  • 24728
  • 11
مصر تريد إنهاء “حربها” مع الجزائر بدون خسائر!
الوزير المصري: مفيد شهاب

في وقت أبدت فيه السلطات الجزائرية نية طي صفحة الخلافات، واستئصال الأزمة الدبلوماسية التي كادت تعصف بالعلاقات الجزائرية المصرية من خلال مشاركة وزير الطاقة والمناجم، شكيب خليل، في أشغال “أوباك”، عادت السلطات المصرية لتؤجج الأوضاع ثانية…

  • وتصب الزيت على النار من خلال تصريحات غير مسؤولة لمسؤولين مصريين، أولها جاءت على لسان وزير الدولة للشؤون القانونية مفيد شهاب، وثانيها تصريح وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، ففي وقت أكد هذا الأخير أن مصر لن تعيد سفيرها إلى الجزائر، في حين ربط الأول عودة السفير المصري في الجزائر بالاعتذار والتعويض عن الخسائر التي لحقت بالمصريين من مصالح وأفراد، بعد أن كان قد قدم أول اعتراف رسمي بالاعتداء على حافلة المنتخب الجزائر من قبل مناصرين مصريين.
  • التصريحات القادمة من القاهرة، يبدو أنها قرأت في التعقل الجزائري، ومشاركة شكيب خليل وتوقيعه على مشروع الشراكة الجديدة بين البلدين، ضعفا وتنازلا وإبداء نية في الاعتذار علنا أو ضمنيا من قبل الجزائر، ففضلت العودة إلى استعراض عضلاتها، بعد انكماشها لفترة، وتجاهلت مقولة الشاعر إنه “إذا رأيت أنياب الليث بارزة فلا تحسبن أنه لك مبتسما”، هذه القراءات التي تجاهلت هذا العنصر الأخير، جعلت وزير الشؤون القانونية في مصر مفيد شهاب يبعث الروح مجددا في “مسلسل” الاعتداءات المزعومة، إذ صرح مفيد لصحيفة “الشروق” المصرية الصادرة أمس بالقول “لن نعيد السفير المصري في الجزائر إلا لو تم الاعتذار والتعويض عن الخسائر التي لحقت بالمصريين من مصالح وأفراد”.
  • وبعد أن خفضت مصر من لهجتها متأثرة بالصمت المرعب للجزائر، وأغلقت “الغوغاء” أفواهها، على لسان رئيس وزرائها أحمد نظيف الذي قال “إن العلاقات الجزائرية المصرية أكبر من مباراة في كرة القدم” هذا التصريح الذي جاء في أعقاب دعوة وزير الخارجية المصري للفضائيات إلى التعقل والكف عن الحملة الإعلامية الشرسة التي طالت الجزائر، عادت مصر لتتذكر “الكبرياء” و”الكرامة” لا لسبب إلا لأن شكيب خليل لبى دعوة المشاركة في اجتماع وزراء الطاقة العرب، هذه المشاركة التي أرجعت “الشجاعة” المفقودة إلى مصر التي لم تستطع مع الجزائر الرسمية سوى استدعاء السفير الجزائري في القاهرة للاحتجاج على الهجمات التي قيل إنها لحقت مقرات استثمارات مصرية، وتجاهل هذا “المفيد” أن الاستثمارات المصرية وجدت أصلا بأموال وإرادة جزائرية ولهم في العودة إلى أرشيف ورقم أعمال وترتيب شركاتهم قبل دخول سوقنا خير دليل على ذلك، وإلى هنا نستغرب المطالبة بالتعويض، أم أن شحّ الموارد المصرية جعلت سلطات مصر تتلكأ عند كل صغيرة وكبيرة لتتسوّل “صدقات” في غير محلها.
  • من جانبه قدر وزير الخارجية أحمد أبو الغيط حجم الخسائر المصرية بعشرات ملايين الدولارات، مضيفا أن الشركات المصرية المستهدفة ومن بينها مجموعة أوراسكوم للاتصالات ستطالب بتعويضات، في حين أن أبو الغيط أغفل الحديث عن التهرب الضريبي لهذه الشركة التي استباحت الأموال الجزائرية فمارست “تهريب الأموال” تحت غطاء الاستثمار وتحويل الأرباح. وقال نفس المصدر إن “الشركات المصرية سوف تطالب بتعويضات عن هذه الخسائر أملا في أن  تقوم الحكومة الجزائرية والجانب الجزائري بالاستجابة لهذه الطلبات التي يبدو أنها قد أخطأت العنوان، وبمنطق “النفاق” المعهود أعرب عن الأمل في أن “تتطور الأمور في المستقبل (…) بين شعبين وبلدين تجمعهما دائما أواصر الأخوة والمودة” وإن كنا قد شربنا حتى الثمالة من هذه الشعارات الجوفاء دون الوصول لدرجة الإرتواء.
  • وعوض أن يشكل إعلان ميلاد شركة مختلطة جزائرية مصرية مختصة في التنقيب عن النفط، مؤشر عن نية السلطات الجزائرية لغض الطرف عما لحق الجزائريين من تطاول وسب وشتم واحتقار، شكل هذا الإعلان مدعاة جديدة للتطاول وتجديد مطالب واهية، وليكن في علم الجميع أن هذا الإعلان أثار استياء كبيرا في الشارع الجزائري، ووصل حد المطالبة بإلغاء هذا الإتفاق، خاصة وأن وزير الدولة المصري، صعّد من اللهجة وخرج عن نطاق الأعراف الدبلوماسية، وتجاوز الحدود بحديثه عن ملف تفصيلي عن أحداث المباراة لاتحاد الفيفا، الذي سيصدر قراره قريبا، وأن الحكومة أعدّت كذلك ملفا شاملا بحجم الخسائر، التي لحقت بالمصريين والمصالح المصرية في الجزائر، وستطالب بالتعويض الكامل عنها بمختلف الوسائل القانونية، من خلال القنوات الدبلوماسية والقضائية “…..وأكيد أن الشارع الجزائري يجيب المصريين بنفس إجابة ابن الرئيس مبارك وبالقول “من كان يعتقد أن الجزائر ستقدم تعويضات فهو واهم”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • عنابة

    موالفين بربي يخلف........ ربي يهديك يا شكيب كنت كوما الشهر الفائت؟.

  • jazairiya

    يعطيكوم الصحة

  • منير

    نرجو من الجمعيات الخيرية بالجزائر. ان يخصصوا يوم الجمعة لجمع تبرعات المحسنين لمصلحة مصر. والله لايضيع اجر المحسنين وشكرا

  • نورالدين

    لا و ألف لا لأي شراكة مع هؤلاء المتسولين إنهم لا يعرفون إلا البقشيش ثم البقشيش لا مروءة لهم ولا حياء فلا شراكة ولا شركة ولا هم يحزنون فلعنة أجدادنا الشهداء تلاحق كل من تسول له نفسه التسامح في حقهم ولو كان الوزير او الرئيس او حتى المهدي المنتظر لن تكون لهم لدينا ادنى حفنة من المودة الى يوم يبعثون لقد تبين الرشد من الغي .

  • متيم بحب الجزائر

    سؤال شكيب خليل هذا يمثل من؟ ألا توجد سيادة لهذا الوطن العزيز - أين أنت يا بوخروبة لترى كم نحن نهان(بضم النون) و وتهتك (بضم التاء) أعراضنا و يسب (بضم الياء) شهدائنا الأبرار - ثم يذهب هو ليتسول من المصريين - أكول حسبي الله و نعم الوكيل

  • بدون اسم

    نرجو من جريدة الشروق ان تضع استفتاء لا اظن ان الشعب جزائري يود ان يكون هناك علاقة اخرى مع مصر واتمنى لو تكون مع دول الخليج افضل او ليبيا لان مصر تورد طاقتها لاسرائيل ونحن لا نود ان يكون لنا اي علاقة مع اسرائيل من قريب او بعيد وهذا نداء لرئيس الجمهورية حتى لا نبقى نتخبط كما هي مصر الان

  • أمينة

    أرجو فسخ هذا العقد لأن كرامة الجزائريين فوق كل إعتبار و لن نسامح ماأقترفه المصريون في حق بلدنا و شعبنا و شهدائنا و علمنا و رئيسنا لهذا لن نقبل بأي إتفاق و عليه فإن مصر هي المطالبة بالإعتذار و تعويض أبناءانا الطلاب الذين عادو من أرضهم بإعاقة أو بأخرى. أرجو النشر و شكرالجريدة الشروق .
    الجزائز أعز من كل شيء.

  • miloud

    أطلب بإسم الشعب الجزائري من الوزير شكيب خليل فسخ هذه الشراكة(شراكة العار) نحن في غنى عنها و الإستقالة من منصبه لأنه لا يمثل الشعب الجزائري و لا الدولة الجزائرية

  • ياسين

    بسم اله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على اله ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد .
    ان السلطات الجزائرية اتبعة سياسة الصمت مع المعتدي املتا ان تطفئ تلك النار المتئججة منطرف الفراعنة و لكن إتضح أنها سياسة خاطئة و لهدا يجب على السلطات الرسمية الجزائرية أن ترد و بقوة مهما كان الثمن على هؤلاء السفهاء لرد كرامة الجزائر و الجزائريين في جميع أنحاء العالم و هدا حتى تكون عبرتا لمن يعتبر .

  • yacine

    ان اكرمت الكريم ملكته و ان اكرمت اللئيم تمرد

  • karim

    لم اكن اضن و لو لوهلة واحدة ان يتخادل نضامنا كل هدا ااتخادل و الا كيف نفسر هده المواقف المخزية والصمت الرهيب؟؟؟ و الا هناك امور يعرفونها و هي غا ئبة عنا.