مصرف السلام: جاهزون لمرافقة الثورة الصناعية
أبدت بنوك ومؤسسات مالية، استعدادها لمرافقة الإنعاش الاقتصادي الذي حدد معالمه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال إشرافه على افتتاح الجلسات الخاصة بالنهوض بالقطاع الصناعي، إذ عبر مصرف السلام عن استعداده للعمل على رفع التمويلات الموجهة للمؤسسات في سياق القروض الاستثمارية والتي لامست نسبة 65 بالمائة من مجموع تمويلاتها، وذلك لمرافقة الثورة الصناعية التي يريدها الرئيس للجزائر.
في السياق، أكد مصدر مسؤول من مصرف السلام الذي شارك في الندوة الوطنية للإنعاش الاقتصادي أن توجيهات الرئيس للبنوك تجمع بين مصلحة المستثمر والبنك، على اعتبار أن البنوك ستعمل على إنعاش محافظها خاصة ما تعلق بقروض الاستثمار ومن منطلق أن مصرف السلام أكبر بنك يشتغل على صيغة الصيرفة الإسلامية التي تعول عليها الحكومة لاستقطاب أموال السوق الموازية، ولديه تقاليد وتجربة واسعة في المجال، أكد جاهزية البنك على مرافقة المصنعين في استثماراتهم، مشيرا إلى أن المؤسسات تستحوذ على ثلثي التمويلات التي يمنحها مصرف السلام في الجزائر.
مصرف السلام الجزائر، الذي يسجل حضورا مميزا في جميع التظاهرات الاقتصادية يعمل على إشباع وتغطية حاجيات المؤسسات في مجال التمويل بمختلف الصيغ عبر توفير هندسة مالية موافقة لمعايير الشريعة المعتمدة.
وقال محدثنا أن “مصرف السلام” الجزائر يعمل ضمن استراتيجيته على عدم التخلف عن التظاهرات الاقتصادية المماثلة قصد التقرب أكثر من المؤسسات والتعريف بمختلف منتجات البنك الخاصة بالتمويلات، كالتمويل بصيغة المرابحة قصيرة الأجل فيما يتعلق بالتمويلات الاستغلالية للدورات التشغيلية للمؤسسات، علاوة على صيغة التمويل بالإيجار المنتهية بالتمليك لمرافقة المؤسسات في اقتناء ورشات التصنيع وحظائر النقل والتمويل بصيغة السلم والاستصناع والبيع لأجل، وهي منتجات تلبي حاجيات مختلف المؤسسات مهما كانت طبيعتها في مجال الهندسة المالية الإسلامية قصد تحقيق أهدافها التجارية.
وأكد بنك السلام جاهزيته لمرافقة الاستثمار، وفق الرؤية التي حددها رئيس الجمهورية خلال ندوة الإنعاش الاقتصادي، وذلك في سياق الهدف الاستراتيجي لسياسة المصرف التجارية والمتمثلة أساسا في مرافقة المؤسسات سواء الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة. وعلى هذا الأساس فإن أكثر من 65 بالمائة من مجمل التمويلات التي يمنحها المصرف هي موجهة إلى المؤسسات، في حين أن حصة الأفراد لا تتعدى 35 بالمائة.