مصنع الحجار ينتج 2000 طن من الفولاذ يوميا
فند المدير العام لمركب سيدار الحجار لصناعة الحديد والصلب بعنابة، المعلومات غير الدقيقة التي راجت عن توقف الإنتاج بالمركب منذ إعادة تشغيل الفرن العالي رقم 2 الذي أشرف على إعادة تشغيله الوزير الأول عبد المالك سلال شهر مارس الماضي.
قال الهادي العسكري في ندوة صحفية عقدها، الثلاثاء، إن بعض ممثلي الأحزاب السياسية استغلوا الحملة الانتخابية للترويج لمعلومات خاطئة ومضللة بشأن توقف المركب، وهو أمر مناف للحقيقة، على غرار ما أدلى به الأمين الولائي لحزب الأرندي في أحد تجمعاته الانتخابية، إذ قالت العديد من الأطراف أنّ الفرن متوقف مع أنه دخل حيز الخدمة رسميا بإشراف الوزير الأول وخرجت أولى الكميات من الفولاذ يوم 24 أفريل الماضي، معتبرا كل ما تم تداوله مجرد إشاعات مغرضة.
وقد اطلع الصحفيون الذين حضروا الندوة على سير العمل بالفرن العالي رقم 2 وباقي الوحدات، إذ أنّ العمل يتم بشكل منظم ومرتبط ما بين الوحدات التي لا يمكن أن تشتغل من دون تكامل بينها، فيما قالت خلية الإعلام أنّ الأهداف الإنتاجية المسطرة إلى غاية السنة تقدر بـ680000 طن من الفولاذ السائل القابل للبيع في شكل منتجات حديدية، فيما يقدر الإنتاج اليومي بنحو 2000 طن من الفولاذ السائل يوميا.
وتزامنا مع انعقاد الندوة التي دعا إليها المدير العام للمركب، شن بطالون من عدة أحياء تابعة لبلدية سيدي عمار احتجاجا أمام البوابة الرئيسية للمركب للمطالبة بإدماجهم في مناصب العمل الشاغرة على حد قولهم، كونهم من حاملي الشهادات الجامعية، مع تأكيدهم على استمرار التوظيف عن طريق المحاباة والعلاقات الخاصة التي تقصي أمثالهم.