-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عائلاتهم تدعو إلى تكثيف البحث عنهم

مصير غامض لـ11 شابا أبحروا سرّا من مستغانم

ب. يعقوب
  • 592
  • 0
مصير غامض لـ11 شابا أبحروا سرّا من مستغانم
أرشيف

يلف الغموض مصير 11 شابا، أبحروا انطلاقا من شاطئ “خربات” ببلدية أولاد بوغالم شرق ولاية مستغانم صوب شبه الجزيرة الأيبيرية بتاريخ 14 ماي، بعد انقطاع أنبائهم تمامًا منذ رحلة الهجرة غير النظامية التي قاموا بها على متن قاربِ صيد.

وفيما يحوم الغموض حول هذه الواقعة التي شغلت الرأي العام بالمدينة، أطلقت جمعية مفقودي ضحايا البحر في بلدية بن عبد المالك رمضان، نداء استغاثة للبحث عن مصير هؤلاء المفقودين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و38 سنة، الذين ينحدرون من بلديات مستغانم والشلف، في ظل تضارب الأنباء بشأن بقائهم على قيد الحياة، ما دام البحر لم يلفظ جثّة أي واحد منهم.

وتعالت أصوات عدد من الفاعلين الجمعويين في مستغانم، مطالبة بالتعاطي مع القلقِ المتزايد لعائلات هؤلاء الشبان، التي زارت مدينة بن عبد المالك رمضان وقابلت السلطات المحلية واجتمعت بفاعلين في جمعية “مفقودي ضحايا البحر” التي تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال بن عيسى مختار ناشط في الجمعية، إن “عائلات المفقودين تعيش حاليا قلقا نفسيا رهيبا على فلذات أكبادها، ونحن بدورنا كفعاليات جمعوية لا ندخر جهدا في التحرك على كافة المستويات، عبر ربط الاتّصالات المستمرة بالسلطات الإسبانية لمعرفة ما إذا كان هؤلاء وقعوا في قبضة الحرس المدني الاسباني، أو أنهم في عداد المفقودين، غير أن مصير هؤلاء الشبان ما زال مجهولا”.

وأشار المتحدث في تصريح لـ”الشروق”، إلى أن “هناك احتمالا كبيرا أن يتواجد هؤلاء الشبان في أحد مراكز الاحتجاز الذي تم فتحه مؤخرا في مقاطعة مورسيا بإقليم الأندلس لمواجهة الزحف البشري القادم من شمال إفريقيا على التراب الاسباني، بعد فترة إغلاق دامت 14 شهرا بسبب جائحة كورونا، وذلك بعد الاطلاع على خبر منشور على الموقع الإعلامي الإلكتروني للقناة 7 المحلية في مورسيا، يشير إلى اعتقال السلطات لشباب من المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين وصلوا التراب الإسباني عبر قوارب ـ غو فاست ـ “.

وذكر الموقع أن عددا كبيرا من هؤلاء المهاجرين جاؤوا من غرب الجزائر، وأن بينهم رجالا وقصرا ونساء، وتطابقت بعض الأوصاف التي أشار إليها الموقع الإسباني، مع التي ذكرتها عائلات المفقودين الجزائريين، سيما أعمارهم والقارب الذي أبحروا على متنه.

وكانت صحيفة “الباييس” الاسبانية أشارت في عددها يوم الخميس، أن القوات البحرية الإسبانية، قامت في ظرف يقل عن 10 أيام باعتراض 121 مهاجرا غير نظامي من جنسية جزائرية وصلوا إلى باليراريس، مورسيا، قادش وطريفة، غادروا من سواحل الجزائر على متن قوارب متهالكة، وانتهى المطاف بهم في مراكز احتجاز مؤقتة فتحتها السلطات الاسبانية بالتنسيق مع منظمة الصليب الأحمر الدولي، التي تتكفل بهم تمهيدا لتدابير ترحيلهم في وقت لاحق.

حري بالذكر أن الوحدات العائمة للمجموعة الإقليمية لخفر السواحل في مستغانم، اعترضت 43 حراقا ليلة الجمعة على بعد أميال بحرية شمالي شاطئ كلوفيس على متن ثلاثة قوارب صيد، تقرر عرضهم الأحد أمام نيابة الجمهورية لدى محكمة سيدي علي التابعة لمجلس قضاء مستغانم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!