مضاعفات خطيرة لمرضى السكري جراء الصيام
أحصت مصلحة الغدد الصماء وأمراض السكري التابعة للمستشفى الجامعي عبد القادر حساني بسيدي بلعباس، خلال النصف الأول من شهر رمضان الكريم، استشفاء أزيد من 35 مصابا بداء السكري أصيبوا بمضاعفات صحية خطيرة بعد قيامهم بفريضة الصيام دون الإلتزام بنصائح الأطباء.
كشفت البروفيسور شهرزاد بن فرحان، مختصة في أمراض السكري، أن المصلحة تستقبل يوميا ما يزيد عن 40 مريضا لإجراء الفحوصات منذ اليوم الأول من شهر رمضان الكريم، أصيبوا باختلالات بسبب قيامهم بفريضة الصيام، ومنهم من تطلبت وضعيتهم الصحية بقاءهم تحت المعاينة الطبية وزاد عددهم عن 35 مريضا، بمعدل مريضين إلى ثلاثة مرضى يتم استشفائهم يوميا تقول المتحدثة، التي أكدت أن عددا من كبير من الأشخاص الذين استقبلتهم المصلحة من مختلف الأعمار، لم يكن لهم علم بإصابتهم بداء السكري من قبل، وعند صيامهم أصيبوا ببعض المضاعفات التي ألزمتهم التوجه للمصلحة، بينما تضيف المتحدثة، أنه كان لزاما على الجميع القيام بالفحوصات والتحاليل المخبرية اللازمة قبل حلول شهر رمضان الكريم لتفادي الإصابة بمثل هذه المضاعفات، التي كانت أكثر خطورة وسط المصابين بداء السكري، لاسيما منهم الذين لم يلتزموا بنصائح الأطباء ما تعلق منها بمنعهم من أداء فريضة الصيام أو إتباع خطوات سليمة طيلة اليوم، من خلال مراقبة نسبة السكري في الدم أربع مرات في اليوم، وإذا تم اكتشاف ارتفاعه إلى نسبة تعادل أو تزيد عن 3 غرامات، فإنه يتعين على الشخص الإفطار فورا لتفادي ما هو أخطر تقول المتحدثة، كما يفرض على الصائم الذي تصل نسبة السكري في الدم لديه أقل من 0.70 غرام التوقف عن الصيام، وعن النصائح التي يلزم على الصائم التقيد بها خلال النصف الثاني من الشهر الفضيل، قالت المتحدثة أن على كل مصاب رخص له الطبيب المعالج بالصيام أن يكثر من شرب الماء خلال الفترة الممتدة من الإفطار إلى موعد السحور، مع تأخير موعد ذلك قدر المستطاع، كما يمكن أن يتناول خلال وجبة السحور الوجبات المشبعة بالسكريات الثقيلة لتفادي مضاعفات انخفاض نسبة السكر في الدم طيلة اليوم لاسيما بعد تناول الدواء.