-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالإضافة إلى مستعملي الطرقات

مطاعم الرحمة تستقطب النازحين الأفارقة ببجاية

الشروق أونلاين
  • 1220
  • 2
مطاعم الرحمة تستقطب النازحين الأفارقة ببجاية
ح.م

في الوقت الذي انتهت فيه أغلب بلديات ولاية بجاية من توزيع قفة رمضان وإيصالها إلى مستحقيها في ظروف وصفت بالجيدة قياسا بالعام الماضي، شرعت عدة مطاعم في تقديم الوجبات لعابري السبيل والفقراء بنقاط عدة من ولاية بجاية، وذلك في إطار ما سمي بمطاعم الرحمة التي يسهر الهلال الأحمر الجزائري، وكذا عديد الجمعيات والمحسنين على تأطيرها.

وقد شرع ما لا يقل عن 40 مطعما في تقديم وجبات لعابري السبيل والمحتاجين بعدد من بلديات الولاية وتحديدا الكبيرة منها على غرار عاصمة الولاية، أقبو وذراع القائد وبرباشة وغيرها، وقد لوحظ خلال الأيام الأولى من شهر رمضان تقاطر المئات من المحتاجين وعابري السبيل على هذه المطاعم منهم السوريون والأفارقة الذين شكلوا السواد الأعظم من مجموع المتقاطرين على فضاءات الإطعام هذه، وهو الأمر الذي كان متوقعا من قبل الكثيرين، لاسيما بعد عودة عشرات المهاجرين الأفارقة المنحدرين من دولتي النيجر ومالي خاصة إلى مدينة أقبو، بعد أيام قليلة من ترحيل العشرات من هؤلاء نحو عدد من الولايات الجنوبية تمهيدا لإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، غير أن العديد منهم عاودوا الهرب من مراكز التجميع التي وضعت لهم بالجنوب الجزائري وعادوا إلى بجاية  . 

كما استفاد مستعملو الطرقات الوطنية بولاية بجاية، على غرار الطريقين الوطنيين رقم 26 و75 اللذين يربطان بجاية بكل من العاصمة وسطيف على التوالي، من وجبات ساخنة وفاخرة الأمر الذي سمح لهم بالإفطار في أجواء حميمية قبل مواصلة طريقهم .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    نحن القبائل من شيماتنا وتقاليدنا وعاداتنا التضامن والتآزر والوقوف الى جانب المحتاج وعابر السبيل بغض النظر عن جهته او دينه او لون بشرته او جنسيته ...فالعنصرية المقيتة والحقد الدفين والميكيافيلية التي تميز بعض الجمعيات التي تسمي نفسها بالخيرية لغرض في نفس يعقوب لا ولن تعرف طريقها الينا هذه الجمعيات التي تستثمر في مآسي وهموم الناس لكسب ودهم لأغراض مشبوهة كما حدث في زلزال بومرداس 2003

  • جزائري

    نحن القبائل من شيماتنا وتقاليدنا وعاداتنا التضامن والتآزر والوقوف الى جانب المحتاج وعابر السبيل بغض النظر عن جهته او دينه او لون بشرته او جنسيته ...فالعنصرية المقيتة والحقد الدفين والميكيافيلية التي تميز بعض الجمعيات التي تسمي نفسها بالخيرية لغرض في نفس يعقوب لا ولن تعرف طريقها الينا هذه الجمعيات التي تستثمر في مآسي وهموم الناس لكسب ودهم لأغراض مشبوهة كما حدث في زلزال بومرداس 2003