-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يسكنون مناطق يعتبرها المخزن غير نافعة

مغاربة يعيشون حياة بدائية في الكهوف!

ب. ب
  • 16777
  • 0
مغاربة يعيشون حياة بدائية في الكهوف!
أرشيف

يعيش عدد كبير من الأشقاء المغاربة في مناطق معزولة يطلق عليها اسم “المغرب المنسي” الواقع خلف جبال الأطلس الكبير، “حياة بدائية أشبه بحياة سكان الكهوف”، تتحول إلى مأساة حقيقية خاصة عند تساقط الأمطار والثلوج، في ظل العزلة التي تفرضها الطبيعة القاسية للمنطقة، وهو ما سلطت عليه الضوء وسائل إعلامية.

ووثقت وكالة “ستيب نيوز” الإخبارية، مشاهد صادمة لما يعرف بـ”المغرب المنسي”، حيث “البؤس يستوطن وجوه من يسكنون في هذه المناطق”، وقالت أن “الحياة البسيطة في هذه المناطق مستحيلة، حيث يعيش الناس على الهامش”.

ففي هذه المناطق تنعدم أبسط الخدمات الضرورية، “فلا مجال للتعليم الجيد ولا للخدمات الطبية ولا للطرقات ولا للمواصلات ولا للمرافق”. وأبرزت الوكالة أن البعض ممن يقطنون هذه المناطق “مازالوا يسكنون الكهوف، والبعض الآخر يعيشون حياة البدو، حيث يفضلون الترحال بحثا عن منافذ للرزق”، لافتة في السياق إلى أن الأوضاع تتأزم في هذه المناطق أكثر فأكثر مع تساقط الثلوج والأمطار، حيث يصبح الوصول إلى القرى المجاورة أمرا مستحيلا، ما يجعل من قضاء المصالح الإدارية وغيرها من الضروريات أشياء شبه مستحيلة.

وسبق أن أثارت وسائل إعلام دولية كثيرة، المشاكل والصعوبات التي يعانيها سكان “المغرب المنسي”، والتي تحول حياتهم إلى معاناة لا تنتهي. وتتعدد أوجه المعاناة في المغرب جراء الفقر المدقع الذي يعيشه السواد الأعظم من الشعب، وتشكل النساء أحد أهم حلقاته، وهو ما أفردت له الكاتبة المغربية لطيفة زهرة المخلوفي، مقالها الأخير تحت عنوان “النساء الحمالات في المغرب بين مطرقة الجوع وسندان معابر الموت”. وأبرزت لطيفة زهرة المخلوفي ما تعانيه النساء الحمالات في المغرب، أو ما أصبح يعرف اليوم بظاهرة “النساء البغال”، حيث يواجهن الموت المحدق بهن كل يوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!