-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الوقت الذي أثير فيه جدل حول"الدارجة"

مغتربون يقضون الصيف في الجزائر لتعليم أبنائهم اللغة العربية والقرآن

الشروق أونلاين
  • 2918
  • 0
مغتربون يقضون الصيف في الجزائر لتعليم أبنائهم اللغة العربية والقرآن
ح. م

في وقت اشتعل فيه الجدل في المجتمع الجزائري حول اقتراح بعض الخبراء إدراج اللهجة العامية في الطور الابتدائي من التعليم، بدل اللغة العربية الفصحى..وفي وقت يحرص فيه الأولياء على تعلم أبنائهم اللغات الأجنبية.. يحدث العكس مع مغتربين دخلوا الجزائر خلال الصائفة خصيصا لإجبار أبنائهم تعلم اللغة العربية في المدارس الخاصة ومدارس تعليم القرآن والزوايا.

أمينة، كريم، آسيا، شهرزاد، وفؤاد، نور، وغيرهم من أبناء المهاجرين الجزائريين في بلدان أروبية وأمريكية، وحتى أسيوية، لا يعرفون التحدث باللغة العربية رغم أن أحد أوليائهم أو كلا أوليائهم من أصل جزائري.

في جولة استطلاعية قادت الشروق لمدرسة الفوز الخاصة بتعلم اللغات بحسين داي، اكتشفنا العديد من الأطفال المسجلين فيها، أبناء لمغتربين يترددون عليها رغم الحرارة الملتهبة لتعلم اللغة التي يرغبون فيها من ضمن 4 لغات مقترحة حسب إحدى المعلمات في هذه المدرسة والتي لا تغلق أبوابها في الصيف، ومن بين هؤلاء الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم في الغالب الـ12سنة، هناك من جيء بهم من طرف أبائهم وأمهاتهم خصيصا لتعلم اللغة العربية، مثل الطفل كريم، أمه كندية و والده جزائري، وآسيا التي حرصت والدتها المغتربة في إسبانيا على أن تتعلم أبجديات اللغة العربية، وإلى جانب المدارس الخاصة يوجد مغتربون يلجؤون لمعلمة أو معلم في اللغة العربية يقطن بالقرب من أهله، فيدفعون مبالغ تتراوح يوميا بين 1000دج و2500دج مقابل تعلم أبنائهم نحو وقواعد اللغة العربية.

سهيلة القاطنة بحسين داي، معلمة في اللغة العربية، تستقبل مرتين في الأسبوع خلال شهر أوت، 4 أطفال من أبناء المغتربين لتعلمه العربية، قالت للشروق، إن طفلة في الـ8سنوات والدتها ألمانية ووالدها جزائري، حفظت مقاطع شعرية لأحمد شوقي، وفي هذا السياق أكد أئمة في مساجد العاصمة أن هناك إقبالا كبيرا من طرف أبناء المغتربين على تعلم القرآن الكريم واللغة العربية في المدارس القرآنية التابعة للزوايا والمساجد، وأفاد الشيخ جلول حجيمي، الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، في اتصال مع الشروق، أن مدارس تعليم القرآن قصدها هذه الصائفة أبناء الجزائريين المقيمين في بريطانيا وأمريكا وهو شيء إيجابي ينبئ بأن هناك من الصالحين الذين لا يريدون أن يتنصل أولادهم عن الدين الإسلامي واللغة العربية.       

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بلقاسم

    .......من الأجسن فتح المجال .....للتعدد اللغوي....بالمدارس الحرة والمركز الثقافية ...وتعميمها في جميع الولايات......

  • corta

    نجاح حكومة شكوبستان و ليس حكومة الجزائر على تمرير خيباتها على شعبها المغلوب على أمره بإشاعة إدراج العاميّة في برنامجها الدرّاسي أكبر كذبة منذ العصر العثماني و الشعب المقهور يتناقش على الخرطي لتلهيهه على قضيته و كأنّ إعداد برنامج للعامّية في متناول هذه الحكومة الفاشلة

  • yacine

    ماهو الهدف المرجو من تعليم اللغة الدارجة لابنائنا وان كان الامر حتمية لا مفر منها فهل يجب تكوين اساتدة مختصين في تدريس اللغة الدارجة وبالتالي هل شهادة استاد اللغة الدارجة معترف بها . هدا اذا اعتبرنا ان اللهجة الدارجة لغة .او سنوظف ابناء الشارع لتعليم ابنائناالعلوم والتكنولوجيا.؟؟؟؟؟؟......

  • mohamed_a

    مليح.....تعلم العربية و القرآن مرادفة للارهاب
    و داعش و من ولاها .....

  • بدون اسم

    والى سوريا بعد سنوات لإستكمال المهمة التي بدأها إخوانهم..

  • كاره عصابة لفرنكو-حلاليف(Les Fran-cochons)

    مغتربون يقضون الصيف في الجزائر لتعليم أبنائهم اللغة العربية والقرآن..هذا احسن رد على جماعة بنزاغو والكبريتة صاحبة اللغة الجديدة ان اللغة العربية مربوطة ارتباط وثيق ولا يمكن ان تعوض بالعامية ..هل بامكان احد في الدنيا ان يقرأ القرآن بلغة عصابة لفرنكو-حلاليف(Les Fran-cochons) والله لا و1000 لا..وبهذا التصرف انشاء الله ومحافظة على اللغة العربية على الغالبية من الجزائريين ادخال ابنائهم للمدارس القرآنية في سن 4 و5 لحفظ القرآن وتعلم لغة القرآن قبل الدخول للمدرسة وهكذا نجنب ابناءنا لغة اولاد فرنسا.