-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قضية وفاة ثلاثة أشخاص بالبوتيليزم في باتنة

مفاجأة في مجريات التحقيق و”الكاشير” ليس سبب الهلاك!

الشروق أونلاين
  • 18022
  • 0
مفاجأة في مجريات التحقيق و”الكاشير” ليس سبب الهلاك!
الارشيف

أثبتت التحليلات المخبرية التي قام بها أمس أهالي الضحايا رفقة جمعية حماية المستهلك، أن الكاشير الذي كان مشتبها في تسببه بوفاة مواطنين لإصابتهم بداء بوتيليزم سليم ولا يحتوي على أي جراثيم قاتلة، ما شكل منعرجا خطيرا ومفاجئا في مجريات التحقيق، التي لازالت قائمة لمعرفة السبب الحقيقي لوفاة ثلاثة أشخاص في باتنة اشتبهت وزارة الصحة في إصابتهم بداء البوتيليزم، غير أنها لم تفصل في ذالك، ما ترك المجال للشكوك حول السبب الحقيقي في الوفيات وكثرت الإصابات.

وطالب أهالي الضحايا بإيفاد وزارة الصحة للجنة تحقيق عاجلة للبحث عن مصدر الجرثوم القاتل الذي تسبب في عدد معتبر من الإصابات والوفيات في باتنة، خاصة بعد ما أثبتت التحاليل المخبرية أن الكاشير “الفاسد” لم يكن كذلك، بل كان صالحا للاستهلاك ولم يحتوي على أي جراثيم من شأنها أن تتسبب في داء البوتيليزم، ما يعزز فرضية وجود جرثوم آخر في مادة استهلاكية أخرى هي سبب الوفيات.

وفي هذا الإطار، أكد مدير المؤسسة الاستشفائية التي استقبلت الضحايا في باتنة عبد الغني بلخديم، أن أسباب الوفاة يشتبه أن تكون بداء البوتيليزم نتيجة الكاشير الفاسد ولم يجزم بالأمر، ما دفع جمعية حماية المستهلك إلى القيام بتحاليل مخبرية معمقة حول بقايا “الكاشير” الذي استهلكه الضحايا، وتبين أنه كان سليما، ما أثار صدمة وسط الأهالي، في وقت لم تقدم فيه تحقيقات وزارة الصحة أي نتيجة نهائية.

وفي هذا الإطار، استغرب مصطفى زبدي عدم تقديم وزارة الصحة للنتائج النهائية للتحقيقات بعد أكثر من أسبوع من تسجيل أول حالة وفاة، مؤكدا أن الوزارة لازالت تتعامل بمنطق “يشتبه إصابته بالبوتيليزم“، وهو الأمر الذي لم يقبله السكان، ما دفع جمعية حماية المستهلك إلى القيام بتحليلات مخبرية معمقة على بقايا مادة الكاشير الذي استهلكه الضحايا، وتبين أنه سليم، ما يجعل الجرثوم المتسبب في الوفيات مجهولا، وهذا ما من شأنه أن يتسبب في وفيات أخرى، وطالب المتحدث بتحرك عاجل لوزارة الصحة وإيفاد لجنة تحقيق تقوم بتحاليل معمقة وليست سطحية لمعرفة مصدر الإصابة…

 

وللإشارة فمن مجموع 9 مرضى أدخلوا المستشفى من بينهم 2 غادراه بعد أن مثلا إلى الشفاء، فيما ظل 4 آخرين يخضعون للعلاج بمصلحة الإنعاش للمركز الاستشفائي الجامعي، حيث وصف الطاقم الطبي حالاتهم بـ“الحرجة .“

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • خرطي

    لي خاف نجا . و لا داعي لترقيع . حنا كشعب يجب ان نقاطع هذه المنتجات الخبيثة للحفاظ على صحت الشعب .
    بالمناسبة المستشفيات الجزائرية هي عبارة عن فرع إداري مهمته استخراج او منح شهدات الوفاة كيفما كانت حالة المريض نشاء الله حتى يكون مكسر من يدو يموت معاهم

  • بدون اسم

    9=2+4 و الباقي

  • فريد

    مخابر تاع النيلو التحالل للحمض النووي في الجزائر تاع النيلو .كلش ميفهوش فيه مراكز دون مخبرين اجلبو مخبري من الخارج في نصف ساعة يعطيكم سبب الوفاة . ولا مصنع بلاطة دخل على الخط .

  • محمد لخضر

    لا يمكن أن يمس صاحب المصنع المصنع للكاشير لأنه شخصية كبيرة في هذا البلد، اذا الجرثومة المسببة لموت هؤلاء المغابين هي سيحددها المخبر هي جرثومة ايبولا أو بسبب لدغة أو بسبب ثقب الأوزون أو ضربة عفريت........سبحان الله وين متجهة هذا البلاد.....................

  • أبوبكر

    أي منطق يريد أن يسوقه المحققون ؟ ألهذه الدرجة يصعب تضييق دائرة احتمال الأكل الذي استهلكه الضحايا بالاضافة إلى 9 أشخاص تسسمموا ؟ ان كانوا كلهم تناولوا الكشير فلا تقل لي تحاليل أو شئ من ذلك القبيل لأننا نعرف مخابرنا.

  • محمد

    كالعادة غياب تام للدولة وكان القضية لا تعنيها
    اين التحاليل اين نتائج التحاليل ؟
    اين نتائج التحقيقات (وزارة التجارة -وزارة الصحة -الشرطة...)؟
    تصوروا معي لوكان احد الضحايا ابن مسؤول كبير كيف تتم معالجة القضية الاكيد ان رؤوسا سوف تسقط
    بما ان الضحايا من عامة الشعب فالمشكل عادي وعادي جدا
    حسبنا الله ونعم الوكيل.