مقتل جنديين تونسيين في انفجار قنبلة على الحدود الجزائرية التونسية
قتل جنديان تونسيان في انفجار قنبلة يدوية الصنع بجبال الشعانبي، زرعتها الجماعة الإرهابية المتواجدة بالمنطقة، وتعد هذه المرة الأولى التي تسجل فيها قوات الجيش التونسي خسائر بشرية في صفوفها، منذ احتماء العناصر الإرهابية بالجبال المتواجدة على الحدود التونسية الجزائرية، واستعانتها بزرع القنابل اليدوية لتعطيل عمليات التمشيط، وقال مختار بن ناصر الناطق باسم الجيش التونسي إن جنديين قتلا وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة بعد مرور مركبة عليها، صبيحة أمس الخميس، ونقلت مصادر إعلامية أن أحد الجرحى يكون قد بترت ساقه.
ومنذ بداية عمليات التمشيط بجبال الشعانبي المتواجدة على الحدود الجزائرية التونسية، تعرض عشرات العسكريين ورجال الدرك التونسيين لإصابات بسبب القنابل اليدوية المزروعة، حيث ضاعفت المصالح الأمنية لتمشيط المنطقة والقضاء على العناصر الإرهابية، فيما لم تسجل الجماعات الإرهابية أي قتلى في صفوفها، وكان وزير الداخلية قد أعلن أن السلطات اعتقلت بين 10 ديسمبر 2012 و29 ماي الماضي 45 تونسيا مرتبطين بمجموعة الشعانبي.
ونشرت وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية في “الفيسبوك” صور 19 تونسيا قالت إنهم من “العناصر الإرهابية المبحوث عنها والمتواجدة بجبال ولاية الكاف وجبل الشعانبي، كما أعلن وزير الداخلية أن مجموعة الشعانبي “تفرعت عنها” مجموعة أخرى متحصنة بجبال الكاف، ونشرت وزارة الداخلية على صفحتها في “فيسبوك” صور نحو 20 تونسيا آخر، قالت إنهم من “بقية العناصر الإرهابية المبحوث عنها، كما نشرت أسماء 6 “إرهابيين جزائريين” مرتبطين بمجموعة الشعانبي، مشيرة إلى “التنسيق مع السلطات الجزائرية” للقبض عليهم.
وأطلقت مجموعة الشعانبي على نفسها اسم “كتيبة عقبة ابن نافع”، حيث قال رئيس الحكومة إنها خططت لتنفيذ “أعمال تخريبية” واستهداف “المؤسسات الأمنية” في تونس.