مقري: سندعم الأفافاس إذا أقنع السلطة بضمان انتقال ديمقراطي متفق عليه
قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إن مبادرة عقد ندوة الإجماع الوطني التي أطلقها حزب جبهة القوى الإشتراكية “تكون ذات جدوى ويجب علينا دعمها إذا كانت لها إضافة على ما قام به إجماع المعارضة في ندوة مازافران”.
وذكر مقري في تدوينة على صفحته في موقع “فيسبوك” إن مبادرة الأفافاس يجب أن تحقق توافقا على أرضية واضحة وبينة ومحددة للتغيير المنشود، في رد على عضو الهيئة الرئاسية للأفافاس، علي لعسكري، الذي وصف ندوة الإنتقال الديمقراطي التي نظمتها تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي بـ”المبادرة التي أطلقت عن تسرع”.
وأوضح عبد الرزاق مقري، أن “الإضافة التي يكون مرحب بها هو إذا استطاع الأفافاس أن يقنع السلطة الحاكمة على الذهاب فورا لما يضمن الحريات والانتقال الديمقراطي على أساس متفق عليه وفق معايير عالمية لا لبس فيها ولا تحايل”.
ولم يكشف الأفافاس عن مضمون ندوة الإجماع الوطني، غير الإشارة التي قدمها عضو الهيئة الرئاسية محند أمقران شريفي في كلمة بمناسبة انعقاد دورة المجلس الوطني للحزب بأن “مبادرة الأفافاس هي الأولى من نوعها، وهي تتميز بالتنوع عن مبادرات السلطة وأيضا تنسيقية الانتقال الديمقراطي، لأنها تشرك الأحزاب و السلطة في تحديد النقاط الأولى التي يجب التحاور حولها للمرور للقاء الثاني”.