مقري: نساء “الميني جيب” لا يمثلن المرأة الجزائرية
قال، أمس، رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، خلال إشرافه على تجمع جهوي ببسكرة تحت شعار “أي دور للمرأة الجزائرية من أجل وطن ينهضهن” إن التمثيل النسوي المقدم رسميا في لقائهن واحتفالاتهن والتقاطهن للصور مع المسؤولين في مناسبة عيد المرأة المصادف لـ8 مارس من كل عام، ليس تمثيلا للمرأة الجزائرية.
وقال مقري: هؤلاء النساء المتقدمات للعامة بـ”الميني جيب” يمثلن جزءا بسيطا فقط من المرأة الجزائرية، وأبرز أن الدراسات الاجتماعية والعلمية، أثبتت أن أكثر من 85 بالمائة من النساء الجزائريات محجبات، وطالب بتكريس مبدأ الديمقراطية في منح حقوق المرأة المحجبة بتقلد أعلى مناصب في الدولة، ويجب أن تكون ضمن الطلائع .
التجمع النسوي الذي حضرته إطارات ومنتخبات عن حركة مجتمع السلم قدموا من ولايات ورقلة، خنشلة، الوادي، تبسة وبسكرة، أكد خلاله مقري، أن حركة مجتمع السلم لديها النماذج الواقعية في صفوفها من مناضلات كسبن الرهان بمدهن للأفكار البناءة والمحافظة على قيم المجتمع الجزائري وتصديهن للمؤامرات الغربية، من منطلق ضع الرجل والمرأة في صف التكامل وليس بسن تشريعات تهدف لاعتلاء وعزل المرأة بقوانين تشريعية تحت اسم إعطاء مزيد من الحقوق للمرأة.
وتحدى رئيس حمس المروجين لأفكار تطبيق قوانين منظمات دولية على المرأة الجزائرية بأن يتقدموا بشرحها للجزائريين، وهي القوانين التي حسب مقري، يراد بها تدمير القيم الاجتماعية واتباع المناهج الغربية، حيث أكد أن الحكومة تجني ما أقرته من إجراءات غير عادلة وبعيدة عن القيم الأسرة الجزائرية، من خلال ارتفاع حالات الطلاق والخلع وبعث عداوة حقوق واعتلاء بين الرجل والمرأة وتوجه الطرفين للعدالة.
رئيس حمس، أكد على مقترحات الحركة للسلطة المتمثلة في تخفيف ساعات عمل المرأة وسنّ تقاعدها وتخصيص منح لربات البيوت وضرورة إنشاء محاكم عائلية تعمل بمبادئ القيم الاجتماعية والإسلامية الجزائرية، وهذه المقترحات تأتي حسب المتحدث من إيمان وفكرة الحركة بأهمية وقيمة المرأة اجتماعيا وفي بيتها وفي عملها لتحقيق التوازن الاجتماعي والأسري.