-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"نواد محترفة" تغرف من أموال الشعب

ملايير الكرة في الكباريهات!

صالح سعودي
  • 29879
  • 20
ملايير الكرة في الكباريهات!

اهتز الشارع الكروي مجددا على وقع فضائح الكرة الجزائرية التي لا تنتهي، وهذا بعد تداول فيديو يكشف تواجد لاعبين من مولودية الجزائر في ملهى ليلي خلّف موجة من الاستياء وكشف أيضا الممارسات المشبوهة وغير الأخلاقية لأسماء كروية معروفة يفترض أن تتحلى بالأخلاق والانضباط حتى تكون قدوة لبقية الشبان في محيط الكرة وخارجه، خرجة كشفت المستور وأبانت على الوضع البئيس الذي تعيشه الكرة الجزائرية، بشكل ينعكس مباشرة على الجانب الفني والأخلاقي.

إذا كانت إدارة مولودية الجزائر قد خرجت عن صمتها، وقرّرت إبعاد الرباعي الذين ظهروا في فيديو بملهى ليلي، ويتعلق الأمر بكل من عدادي وربيعي وبن ساحة وعلاتي، مع ضرورة مرورهم على المجلس التأديبي وفق تصريحات براهمية ومسعودي، إلا أن الكثير من الأنصار والمتتبعين أكدوا بأن هذا القرار مجرد رد فعل لامتصاص الغضب الجماهيري الذي خلفته هذه الممارسات غير الأخلاقية التي باتت تعشش في محيط الكرة الجزائرية لأسباب وعوامل مختلفة، وفي مقدمة ذلك غياب الرقابة، وعدم التحلي بالانضباط من طرف اللاعبين، ناهيك عن حالة التسيب التي تسود الكثير من الأندية الجزائرية من الناحية الإدارية، خصوصا وأن أغلب المسيرين ورؤساء الأندية لا يراعون الجانب الأخلاقي للاعبين خلال عملية الانتدابات، ما يتسبب في مثل هذه الفضائح التي تشوّه الكرة الجزائرية، وهو الأمر الذي يجعل القرارات التي تصب في خانة معاقبة اللاعبين، على غرار خرجة إدارة مولودية الجزائر، مجرد ذر الرماد في العيون، بعدما تم تداول الفيديو المذكور على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، بلغة الدليل والبرهان الذي يستحيل نفيه، في وقت كان يفترض أن يتحلى الرباعي المذكور وأسماء أخرى بقواعد الحجر الصحي كإجراء صحي ناهيك عن تفادي كل أشكال الخرجات المشبوهة التي تسيء إلى سمعة اللاعب وتؤثر بشكل مباشر على مستقبل مشواره الكروي.

والواضح بأن فضيحة رباعي مولودية الجزائر ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وهذا بناء على الوضع السائد في محيط الفرق الجزائرية، حيث يتلقى اللاعبون الملايير خلال الموسم بشكل لا يعكس قيمتهم الفنية وحتى الأخلاقية، ما يطرح الكثير من التساؤلات حول حالة التسيب الحاصلة في هذا الجانب، خاصة وأنها أموال عمومية يفترض حسب الكثير أن تصرف في الصالح العام، وتحظى بالرقابة لتفادي سوء التسيير الذي عشش في الأندية الجزائرية بشكل يثير الكثير من الاستغراب، خصوصا وأن أغلب الأندية تفضل أن تصرف أموالا باهظة على لاعبين قد يخلفون فيما بعد الكثير من الفضائح، ولا تجتهد في تكريس سياسة التكوين لتشجيع المواهب الكروية على البروز في مختلف الفئات السنية، ما جعل هذه الظاهرة بمثابة تحصيل حاصل، وهذا باعتراف لاعبين سابقين، منهم من وقع في نفس الأخطاء بطريقة أو بأخرى، على غرار ما حدث للاعب الدولي السابق مراكشي الذي اعترف في عدة تصريحات بأنه كان يرتاد الملاهي ويشرب الخمر، وهي تصريحات تعكس غياب الرقابة وعدم نضج اللاعب الجزائري في شقه الاحترافي، بدليل أن الكثير من المواهب الكروية الجزائرية فوتت على نفسها مشوارا كبيرا لأسباب انضباطية وأخلاقية بحتة ناجمة عن المحيط ورفقاء السوء وغياب الرقابة على مستوى العائلة والأندية التي نشطوا فيها، حتى أن بعض اللاعبين كانت لهم تصريحات في السنوات الأخيرة تصب في خانة الندم والتأسف بسبب التهور وغياب الانضباط الذي حرمهم من التألق في المستوى العالي، وتضييع فرصة الاحتراف، على غرار ما ذهب إليه الحارس السابق مروان عبدوني. يحدث هذا في الوقت الذي فضحت عمليات الكشف عن المنشطات عن غرق اللاعبين في وحل المخدرات ومختلف الممنوعات، بشكل يعكس الوضع المتعفن للكرة الجزائرية في هذا الجانب.

وبعيدا عن النماذج السلبية للاعبين يتحصلون على الملايين ويصدمون الشارع الجزائري بفضائح بالجملة، فإن البطولة الوطنية عرفت عدة لاعبين مميزين من الناحية الفنية والأخلاقية، ويعدون في نظر الكثير بمثابة قدوة هامة للمواهب الشبانية، على غرار الدولي السابق سليم عريبي الذي لا يزال يحظى باحترام الجميع رغم اعتزاله الكرة منذ سنوات، والكلام يقال على صانع الألعاب السابق عامر عمور الذي ترك انطباعا طيبا مع مختلف الأندية التي حمل ألوانها، شأنه شأن منير زغدود ولمين بوغرارة، ودزيري بلال وصالح عصاد وأسماء كثيرة تحظى بالإشادة والتنويه بالنظر إلى قيمتها الأخلاقية وماضيها الكروي المميز، وهو الأمر الذي يتطلب في نظر الكثير مراعاته حرصا على مستقبل اللاعبين، مثلما يعد رسالة مباشرة لرؤساء ومسيري الأندية من أجل تحمل مسؤولياتهم ومراعاة الجانب الأخلاقي والانضباطي في انتداب اللاعبين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • جزائري ق21

    أمواله ليفعل بها ما يشاء ولا أحد يحق له أن يتدخل في جيوب غيره ليفرض عليه أن ينفق أمواله في كذا أو كذا بل يحق له أن ينفقها فيما يراه مناسبا : فكما هناك من يختار أن يبني بها بيتا أو يشتري شقة هناك أيضا من يفضل انفاقها في شراء سيارة وهناك من يفضل انفاقهم في الرقص والمجون .. وهو حر في ذلك ما دام لم يشكل خطر على أي كان وما دام يحترم القانون ...

  • حوحو الجزائر

    للمعلق abboute ـ تتسائل : من رخص لفتح الكابريات ؟؟ والجواب : هو نفسه من رخص لفتح المدارس والمساجد والجامعات والأسواق باختلاف أنواعها : أسواق الجملة والتجزئة وأسواق السيارات وأسواق الماشية ............. الخ

  • من هناك

    هو حر أن يذهب الى الملهى والا فلماذا وجدت هذه الملاهي ؟ فلاعب كرة القدم بشر كغيره يأكل ويشرب وينام ويتحدث ويحلم ويضحك ويسافر ويتحرك .... وله نقاط ضعف ونقاط قوة . فكما لغيره الحق أن يدخل للمقهى وللمطعم وللمسجد وللمسبح وللسينما .......له الحق أن يدخل للملهى . فتوقفوا عن التدخل في حقوق الغير التي تحترمها كل التشريعات وكل الدساتير وتبقى عملية الانضباط وما يحيط بفريقه من أمور خاصة به أي بالفريق فتلك قضية أخرى تعالج في اطار القوانين الداخلية والخاصة بالفريق .

  • عبدو

    الكل يعرف ان الاموال التي يصرح بها فيها شك ان اللاعب لا ينالها وحده وانما هناك شركاء لانه من غير المعقول ان لاعبين محدودي المستوى لا يحسن حتى ترويض الكرة يتقاضى الملايير . البطولة الوطنية هي الوحيدة في العالم التي فيها رئيس الفريق لا ينفق دينار واحد

  • فاروق

    هذه اموال الشعب وبن تروح، ربي يكشف لكم كيف تبذر نحن في بسكرة اكثر من30 سنة و المواطن يشرب من الماء المالح بالرغم اننا نسكن فوق الماء الحلو و لكن الله غالب على من يخطط لحفر العيون و استخراج الماء المالح الصالح للشرب عفو لا يصلح حتى للغسيل

  • abboute

    السؤال. من رخص لفتح الكاباريهات؟ أم أن الكورونا على المواطن البسيط فقط. الفاهم يفهم

  • سارة

    واش دخلكم فيهم يروحو لملهى ولا جامع هم أحرار

  • بدرالدين

    المال السايب يعلم السرقة لك الله ياشعب الجزائر المال العام يهدر على ما لا نفع منه و المواطن غارق في فوضى المشاكل الإجتماعية و الإقتصادية بسبب تدهور القدرة الشرائية و ما يعانيه مع الوضع العام من إنتشار للقمامة و و إهتراء الطرقات و غياب الماء و وووو.الله غالب

  • مفيدة

    العصابات في كل مكان

  • بلاد النفاق

    وهل هناك كاباريهات في الجزائر ؟ وهل هناك رواد مثل هذه الأماكن ؟ السنا مسلمين بنسبة 99.99 % ؟ السنا أفضل شعب في هذا الكون ؟ ................... لم أفهم !!!

  • Ali

    يجب محاربة هذه الامراض من المصدر، و هو المجتمع، حيث انتشرت المخدرات، القتل، الاغتصاب،السرقة ...بشكل مخيف .يجب على الدولة الضرب بيد من حديد لحماية البلاد و مستقبل الأجيال القادمة مثل أيام الرئيس هواري بومدين الله يرحمه

  • أحمد

    لا بل هذه ملايير سونطراك ، ملايير الشعب الجائع الشّعب الذي لم يجد مصدر رزق يقتات منه وأسرته تذهب وتصرف على مراهقي الكرة في الكباريهات وعلب اللّيل وجزء يذهب إلى جيوب الحكّام الفسدة الّذين لا يخافون الله فالّذي يفني عمره في خدمة وطنه يعطى الفتات ومن يعمل ليل نهار ويخطّط كيف ينهب يعطى الامتيازات تبّا للكرة ومن يقوم عليها وتبّا لكلّ فاسد وموعدنا محكمة العدل الإلهية .

  • qeغغا

    الفضيحة الحقيقة هي وجود الملاهي الليلية في بلد دينه الاسلام

  • غزاوي

    مجرد تساؤال. هل الملايير الكرة فقط !!!!؟؟؟

  • maknin

    و من رخص للملاهي حتي يصد بها عن الله ؟

  • حميد

    الغريب و العجيب، أنهم يسهرون بأموال الشعب و الخزينة العمومية

  • Sidali

    اساسا لماذا يوجد كباريهات في بلد مسلم وتباع الخمور يا سيد رزيق.

  • محمد

    كرعين المعيز ياكلو في ملايير الشعب

  • مخمد أشيشي

    شارلمونتي قالت ببببببببببببببببببببببببببببببب كل ب بورقة نقدية من فءة 200 دينار حسبتلها قالت أكثر من 5 ب ههههه ههههه يعد عشرة ملاين سنتيم 😭😭😭😭 كاين ناس مالقاهش واش تاكل . وجوارا على حد قول الفيلسوفة والعالمة الجليلة شارلمونتي يربحو بعشرات الملايين..

  • احمد

    ملايير الشعب و ليست ملايير الكرة ، المولودية جهاز لنهب الاموال وفقط