ملعب “كاموزو” في حالة كارثية وأرضيته خطر على “الخضر”
سيجد لاعبو المنتخب الوطني، صعوبات كبيرة في التعامل مع أرضية “كاموزو ستاديوم”، ليس فقط لأنها من العشب الاصطناعي، بل لأنها في حالة سيئة للغاية، وسيصعب على اللاعبين تمرير الكرات فيما بينهم.
وأمام درجات الحرارة العالية التي تعرفها مدينة بلانتير على وجه الخصوص في هذه الفترة من السنة، فإن رفقاء الحارس رايس وهاب مبولحي سيعانون كثيرا، خاصة من الأرضية التي تنبعث منها حرارة غير عادية بسبب البساط المصنوع من ”البلاستيك”، والذي يكون سببا في إصابة البعض منهم بالالتهاب على مستوى القدم.
ويشار إلى أن نسبة درجات الرطوبة غير مترفعة كثيرا في “بلانتير”، ولكن درجات الحرارة الكبيرة والعشب الاصطناعي، سيكون لهما تأثير سلبي على محاربي الصحراء، خاصة وأن المباراة تنطلق على الساعة الـ14:30 بتوقيت مالاوي، (13:30 بتوقيت الجزائر)، ما يعني أن الحرارة ستعرف أقصى درجاتها.
وفي نفس السياق، فإن الإشغال الجارية بالملعب إلى غاية أمس، لم تكن قد انتهت، فدكة البدلاء التي شاهدناها عند دخولنا إلى “كاموزو ستاديوم” لا تصلح للجلوس، كما أن الطريق إلى غرف تغيير الملابس مغطى كله بالصفيح، مع العلم بأن كل ما يوجد بالملعب يوحي بأن المباراة لن تكون سهلة على الجزائريين، حتى وإن كان مستواهم أكبر من لاعبي الفريق المنافس.
التذاكر تباع في “كوخ” وإقبال ضعيف عليها
لم تعرف عملية بيع تذاكر مباراة الجزائر مع مالاوي، إقبالا كبيرا من طرف أنصار المنتخب المحلي، رغم أهمية المواجهة بالنسبة لرفقاء هاري نيراندا، المطالبين بالفوز لا غير على حساب “الخضر”، لتعزيز حظوظهم في التأهل لكأس أمم إفريقيا المقبلة في المغرب.
وقد تم وضع التذاكر للبيع في كوخ صغير شبيه لحاوية السلع، متاخمة للمدخل الرئيسي للملعب، ولم تشهد عملية البيع حضورا جماهيريا مكثفا مثلما يحدث في الجزائر، بل كان توافد المناصرين على نقطة البيع بطيئا، وبين الفينة والأخرى يصل مناصر أو اثنان لاقتناء تذاكرهم بكل سهولة، مع العلم بأن تذاكر المنصة الشرفية بيعت في نفس المكان.
وقال أحد الباعة الذين تحدثنا إليهم في نقطة البيع: “عملية بيع التذاكر تنتهي اليوم، ولا يهم إن كانت ستنفد كلها أم لا، وقد وصلتنا تعليمات من المسئولين بغلق الشبابيك يوم المباراة” ثم أضاف: “على الرغم من الإقبال الضعيف على نقطة البيع إلا أنها ستتواصل إلى ساعات متأخرة من اليوم، ويمكننا بيع معظمها إلى أن تنتهي الفترة المحدد للعملية”.
سعة المدرجات تقلصت إلى 30 ألف مقعد
اضطرت اتحادية مالاوي لكرة القدم، لغلق نصف مدرجات ملعب ”كاموزو”، بسبب الإسمنت المسلح الذي لم يعد يتحمل ثقل عدد أكبر من المناصرين، وهو مهدد بالانهيار في أي لحظة، بحيث وضعت صفائح حديدية في منتصف أغلب المدرجات، تفاديا لصعود المناصرين إلى المقاعد العلوية.
وعلمنا من أحد مسئولي التنظيم في الملعب بأنه تم تخصيص 30 ألف تذكرة، لمباراة الغد، كما أكد بأن سعته كانت تفوق في وقت سابق 50 ألف مقعد.

