من حق الدولة أن تتعامل بحذر مع ملف السمعي البصري حتى تتجنب الفضح الذي تروج له القنوات العربية
قالت الفنانة القديرة بهية راشدي أنه من حق الدولة الجزائرية أن تتعامل بحذر مع ملف انفتاح حقل السمعي البصري، في ظل الفساد الأخلاقي الذي تروج له العديد من الفضائيات العربية، خاصة في السنوات الأخيرة.
وأضافت الفنانة بهية راشدي في تصريح لـ”الشروق”: “الدولة ليست متخوفة من ملف انفتاح السمعي البصري، ولكن من حقها ان تتعامل معه بحذر، حتى تراعي نمط معيشة المشاهد الجزائري”، وتابعت بهية راشدي في سياق متصل ردا عن تأخر الدولة في الإفراج عن الملف قائلة: “لا أستطيع أن أقول أن الملف حبيس الأدراج ولا في سلة المهملات، ولكن يجب أن نعطي الملف حقه، خاصة وأننا عشنا من قبل حقبة من الغلق وبالتالي لا يجب ان تتم عملية الانفتاح في الملف السمعي البصري بشكل غير مدروس لتجنب النتائج السلبية لفتح مجال السمعي البصري في العديد من الدول العربية، وفي النهاية يبقى الانفتاح ضرورة”.
وتابعت بهية راشدي: “عندما نشاهد الفضائح التي تبثها القنوات العربية الخاصة يصبح من واجبنا ان نتعامل مع هذا الموضوع بحذر”، قبل ان تضيف بالقول: “الديموقراطية جميلة جدا، ولكن يجب ان يكون لها حدود، لا يجب ان نتكلم حتى نخدش مشاعر الآخرين او نهينهم“.
ونفت بهية راشدي ان يكون العمل التلفزيوني قد حرمها من المشاركة في عمل عملين في رمضان “نور الفجر” وهو مسلسل اجتماعي يسرد معاناة شاب كفيف وتمكنه من تجاوز محنته والتكيف مع مختلف العقبات التي تواجهه في المجتمع وفي عمله، بعد ان يصبح محاميا ناجحا، إلى جانب عمل آخر مع رانية سيروتي للمخرج بشير سلامي.