مناصرة: مفسدون يحاولون إفشال لم شمل أبناء حمس
قال رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، أن البلاد ليست بحاجة إلى دستور الصالونات وما يسمى بدستور الرئيس، بل بحاجة إلى دستور الشعب يقرر فيه ما يراه يصلح له، معتبرا أن تعديل الدستور قبل الرئاسيات المقبلة سيكون شكليا وتوقيته خاطئ، ولن يمس عمق وتوازنات الدستور الذي يتطلع إليه الشعب والقوى السياسية.
وفي تجمع له بمناضلي حزبه بغليزان، اعتبر مناصرة أن اختيار تعديل الدستور قبل الرئاسيات هو توقيت خاطئ ولا يمكنه أن يأتي بالشيء الجديد، وكان من الأجدر أن يختار له توقيت مناسب ويقترح أن يكون بعد الرئاسيات، ليتحول موضوع تعديله إلى منافسة ما بين فرسان حقيقيين وليس أرانب ممن يملكون رؤى للإصلاح تنطلق من إصلاح هذه الوثيقة التي تؤطّر للدولة وتفعّل لقواعد العلاقة بين المواطنين ودولتهم، والشعب هو السيد يختار من بين هذه الرؤى والسياسات المناسبة.
وعن مشروع توحيد صفوف الإخوة الفرقاء من حركة حمس، قال مناصرة أن هناك من لا يريد لنا التكاثف والاتحاد ممن أسماهم بالمفسدين الذين يقومون بمساع حثيثة لضرب مشروع لم شمل أبناء حركة حمس، تحت غطاء واحد حسب المبادئ التي رسمها المرحوم نحناح، وقال لا يجب أن نيأس فالمشروع سيتحقق ولو كره أعداؤنا .