مناصرة: نوكلوا ربّي على من يتحرّك لإفشال الوحدة
أكد عبد المجيد مناصرة، زعيم جبهة التغيير في كلمة ألقاها ببومرداس تزامنا وتنظيم الندوة الولائية لمناضلي وإطارات حزبه، وجود خصوم للوحدة التي أطلقتها جبهته وحركة مجتمع السلم بهدف توحيد الصف ولم شتات الأحزاب الإسلامية، ملمحا في ندوة صحفية عقدها على هامش الندوة إلى مؤسسي حركة البناء الذين تراجعوا عن مواقفهم إزاء هذه الوحدة لأسباب مجهولة رغم المساعي التي تبذلها الوساطة. وقال مناصرة أن “الوحدة لها خصوم ككل الأهداف النبيلة” ـ وحسبه ـ فإن هؤلاء “خصوم من داخل الصف وخارجه، فمنهم من يتفرج من بعيد ويهدف إلى جني ثمار الوحدة إذا نجحت في آخر المطاف، ومنهم من يتحرك من اجل إفشال المشروع، غير أن المتفرج معذور، بينما المتحرك من اجل إفشال الوحدة نوكل عليه الله تعالى”.
مناصرة أماط اللثام عن خصوم مشروع الوحدة الذي يحتاج إلى ثلاث على حد تعبيره، الصدق والصبر والصلاة، كون العاملين على هذا المشروع معروضون للضغط من كل الجهات وبالتالي عليهم بالصدق والصبر والدعاء والاحتساب لاسيما وأن هذه الوحدة لمصلحة المشروع الإسلامي، وأن التغيير لن يحدث ما لم يتم التوحيد في جبهة قوية. وعن أسباب إطلاق هذا المشروع في مثل هذه الظروف، أكد المتحدث على أنها تعود إلى تغيير الظروف وقناعات المناضلين ولا علاقة لها بتعديل الدستور أو الرئاسيات المقبلة، إنما عوامل دفعت إلى ذلك في ظل الأمور التي تجمع أكثر، علما أن الكثير من العقبات زالت وأخرى ستزول بالتشاور حسب المتحدث ومنها آليات الوحدة المتروكة للقاءات.