مناصرون لفريق مرسيليا: ولماذا نبكي من أجل “المدلّلة” باريس؟!
قام أشخاص مجهولون بتمزيق لاّفتة كبيرة علّقها أنصار فريق مرسيليا الفرنسي لكرة القدم بمدينتهم، تضامنا مع ضحايا الحادثة الأمنية التي ضربت العاصمة باريس ليلة الجمعة الماضية.
وعلّقت اللاّفتة مساء الأحد الماضي بإحدى شوارع مدينة مرسيليا، وكتب عليها شعار “نحن باريس”، كنوع من التعاطف مع ضحايا العاصمة الفرنسية إثر الحادثة الأمنية التي شهدتها ليلة الجمعة الماضية.
وذكرت تقارير صحفية فرنسية، الإثنين، أن اللاّفتة مزّقت قطعة قطعة. وأضافت بأن بعض أنصار فريق مرسيليا بصدد تحضير لاّفتة أخرى مماثلة وتحمل نفس الشعار وتعلّق بالمكان ذاته.
ومعلوم أن هناك أشبه بـ “العداوة” بين أنصار عملاقي الكرة الفرنسية باريس سان جيرمان ومرسيليا. وقد يكون متعصّبو نادي عاصمة جنوب هذا البلد وراء تمزيق اللاّفتة، حتى ولو كان من علّقها ينتمون إلى صفوفهم، لكن يصنّفون ضمن خانة “عقلاء” أنصار فريق مرسيليا.
ويعهد عن شباب مرسيليا أنه “ثائر” ودمّه حار، وناقم على سلطات فرنسا بسبب التهميش والظروف الإجتماعية القاسية التي يتخبّط فيها، مقابل “تدليل” الباريسيين. لذلك فهو يرفض أن يكون مجرّد طابور طويل يتباهى به المسؤولون في الإنتخابات، أو ويعبّئ ويشحن لخوض “معارك دونكيشوتية” لا تهمّه.