مناضلون ومتقاعدو الجيش يحتجون ضد تصريحات سعداني بباتنة
تجمهر أمس، العشرات من مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني بينهم برلمانيون وأعضاء اللجنة المركزية، وعناصر المنظمة الوطنية الجهوية والولائية لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي، ومنظمات طلابية أمام مقر محافظة الأفلان في وقفة احتجاجية للتنديد بتصريحات الأمين العام للحزب في حق مدير الأمن والاستعلام الفريق محمد مدين المدعو توفيق، رافعين يافطات كتب عليها عبارات “حذار يا سعداني المؤسسة العسكرية خط أحمر ولا للدفاع عن رموز الفساد وناهبي المال العام، وجيش التحرير الذراع المسلح لجبهة التحرير”، وتوسطها مجسم لدمية بلاستيكية شبيهة بسعداني ترتدي قندورة المناعي البيضاء وتحمل طبلة وكيسا كتب فوقه 3200 مليار سنتيم.
وردد المحتجون شعارات “الأفلان الشهداء”، “سعداني في المزبلة”، “جيش شعب معاك يا دي أرأس”، قبل أن يتم قراءة بيان ندد فيه المنتمون لجبهة التحرير الوطني بمحاولة سعداني المساس برموز المؤسسة العسكرية ومنها استقرار البلاد في سبيل دفاعه عن العهدة الرابعة، داعين لتدخل كبار مسؤولي الجبهة وقدماء المجاهدين لعزله وإبعاده عن الحزب الذي أساء له.
من جهته، اعتبر محمد بورقبة الأمين الجهوي لمنظمة متقاعدي جيش التحرير أن منظمته أعلنت الطوارئ في صفوف منتسبيها لتنظيم وقفات احتجاجية مماثلة عبر 48 ولاية تمهيدا لعقد تجمع وطني قبالة المقر المركزي للحزب بالعاصمة للضرب بيد من حديد لمحاولة سعداني إمتطاء هيبة المؤسسة العسكرية وصورة الفريق المجاهد محمد مدين لتحقيق مكاسب سياسية عبر مطلب العهدة الرابعة، وكاشفا عن الشروع في اجراءات متابعته أمام العدالة في القريب العاجل.