-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بهدف تخفيض فاتورة الواردات وتشجيع الإنتاج الوطني

منح الأفضلية للشركات والمنتجات الجزائرية في الحصول على الصفقات

الشروق أونلاين
  • 3063
  • 11
منح الأفضلية للشركات والمنتجات الجزائرية في الحصول على الصفقات

حددت الحكومة هامش أفضلية يقدر بـ25 بالمئة لصالح المنتجات والشركات الجزائرية والشركات الأجنبية الخاضعة للقانون الجزائري، عند الحصول على الصفقات العمومية، بغرض وضع حد للتفاقم الخطير في واردات البلاد من السلع والخدمات التي تجاوز 40 مليار دولار للعام الثالث على التوالي، بالإضافة إلى تشجيع الإنتاج المحلي في مواجهة المنافسة الأجنبية.

  • ونشرت الحكومة الإجراءات والشروط الجديدة في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، الصادر نهار أمس، حيث تم تحديد الشروط الجديدة للصفقات العمومية، وتنفيذها بالنسبة للشركات والمنتجات المحلية، والتي تتضمن على وجه الخصوص منح أفضلية في حدود 25 بالمئة للمنتجات ذات المنشأ الجزائري، والمؤسسات الخاضعة للقانون الجزائري، بالمقارنة مع أسعار الخدمات والدراسات والسلع المستوردة من الخارج، في إطار تنفيذ الصفقات المتعلقة بالمشاريع العمومية المختلفة. 
  • وقررت الحكومة بمنح هامش أفضلية بنسبة 25 بالمئة لصفقات اللوازم ذات المنشأ الجزائري المصنعة محليا، بناء على تقديم شهادة المنشأ الجزائري من طرف المتعهدين المعنيين، على أن تسلم شهادة المنشأ الجزائري بناء على طلب المتعهد من قبل غرفة التجارة والصناعة المعنية، أما بالنسبة لصفقات الأشغال والخدمات والدراسات، فتمنح نفس الأفضلية للمؤسسات ومكاتب الدراسات الخاضعة للقانون الجزائري، وكذا التجمعات المختلطة بنسبة الحصة التي يحوزها الطرف الجزائري في التجمع، ولا تمنح الأفضلية في هذه الحالة سوى للشركات الخاضعة للقانون الجزائري، التي يحوز فيها الطرف الجزائري المقيم حصة الأغلبية.
  • وأوضحت الحكومة أن الأفضلية المذكورة، تمنح خلال مرحلة تقييم العروض المالية للمتعهدين المؤهلين أوليا من الناحية التقنية، وذلك وفق قواعد الاختيار التي يحددها دفتر الشروط، كما يضاف للعروض المالية للشركات الأجنبية، وللشركات الخاضعة للقانون الجزائري التي يحوز أغلبيتها أجانب نسبة 25 بالمئة على أسعارها المحسوبة بكل الحقوق والرسوم، وفي حدود الحصة التي يملكها الأجانب، أما في حال التجمعات المختلطة بين جزائريين مقيمين ونظرائهم من الأجانب، فتخفض نسبة 25 بالمئة المذكورة أعلاه بنسبة الحصة المملوكة للطرف الجزائري المقيم.   
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • sidali

    الجزائر مطحتش في يد موليها

  • جزائري حر

    الى الرقم 2 : نعترف بوجود كفاءات لكن المشكل ليس في الكفاءات ، و انما في اصحاب الشركات ممن لا يهمهم العمل المتقن و انما همهم المال ثم المال ثم المال ، اما اذا كنا ننتظر من هؤلاء الاشخاص اقامة برامج سكنية او انشاء الطرق فعلى الجزائلايين ان ينتظروا لسنوات و سنوات و ستعود نغمة نقص التدعيم من الدولة .

  • جزائري حر

    الى الرقم 2 : نعترف بوجود كفاءات لكن المشكل ليس في الكفاءات ، و انما في اصحاب الشركات ممن لا يهمهم العمل المتقن و انما همهم المال ثم المال ثم المال ، اما اذا كنا ننتظر من هؤلاء الاشخاص اقامة برامج سكنية او انشاء الطرق فعلى الجزائلايين ان ينتظروا لسنوات و سنوات و ستعود نغمة نقص التدعيم من الدولة .

  • الجزائريه

    انا جزائريه مقيمه بالامارات وامللك شركه مقاولات فنيه والحمدلله لديا عقود بدبى وابوظبى والشارقه ,الكفاءه هى المطلوبه بالامارات دون رشاوى ولا معارف ورغم اننى وافده بالامارات الا انا كفائتى المهنيه فى مجال البناء فتح لديار عروض كبيره
    اما بالجزائر وللاسف لا ينظرو للكفاءات ولذلك زلزال حطم بنايات بلا عدد والكل يعلم السبب الرئيسى لانهيار البنايات التى عمرها اقل من 10 سنوات
    اتمنى من المسؤولين ان يمنحوا للكفاءات المهنيه الجزائريه بكل المجالات فرصه العمل وبناء الجزائر وكفانا معارف و رشاوى وكتاف

  • mos

    ويبقى المشكل مطروح من المقاولات التي تزعم انها كبيرة وتاكل المقاولات الصغيرة ودلك من كثرة الاوراق ( شهادات التاهيل رقم .... التي تمنح بالمال وليس بالعمل و كدالك قائمة العمال التي هي مزورة وليست صحيحة والبطاقات الرمادية يعني العتاد المزورة من طرف المحظر القضائي ووووو....) نرجو من الحكومة ان تاخد بعين الاعتبار هده الوثائق التي ليست بحوزة المقاولات التي تريد ان تعمل ادا كانت هناك حكومة

  • بدون اسم

    من صناع الطرق الى قطاع طرق

  • djamal

    بلأظافة إلى التعليق رقم واحد ~~عجبتني~~~ الغش الغش الخدع الحيلة و هدا الكلام تاع هده الحكومة من 1962 ونحن نسمع هده الاسطوانة

  • sniper

    un exemple de la qualite algeriennes,,les station de gaz de l'autoroute est ouest,,si il ete donne par appel d'offres une socite etrangere aurai fini le travail et metre en service ses aires de repos avant la fin de l'autoroute,, mais comme sonatrach savais que c gre a gre donc ils prendent tout leur temp ,,en algerie ,, koul outla fiha khir,,al baraka fel qlil,,,il faut la conquerance pour de mieu qualite si non juste des tbahdila comme celle de ammar two a l'ouverture de tramway

  • .dz

    لمادا وداعا للاتقان هدا الكلام هو سبب عدم الاتقان لمادا لا نضع ثقة في الكفاءاة الجزائرية مع ان خريجي الجامعات الجزائرية في الخارج لهم قيمة و تمنح لهم مسؤوليات كبيرة في البلدان الغربية.نعم خطوة ممتازة للاننا قادرون على انجاز افضل المشاريع ان عوملة المؤسسات الجزائرية كما تعامل نظائرها الاجنبية.

  • rafik

    lalgeire et morte avec nous marhtire

  • بدون اسم

    اذن قولو السلام على العمل المتقن والملايير ستذهب في مشاريع لن تدوم شهرين في الخدمة لاننا غشاشون غشاوشن غشاشون