-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبرت جهاز الدعم مجرد مسكّن لمواجهة الاكتظاظ.. "الأسنتيو":

منحة الساعات الإضافية هو”الحل السحري” لوقف الدروس الخصوصية

نشيدة قوادري
  • 1578
  • 4
منحة الساعات الإضافية هو”الحل السحري” لوقف الدروس الخصوصية
أرشيف

تعتقد النقابة الوطنية لعمال التربية، أن العمل على تثمين منحة الساعات الإضافية لفائدة الأساتذة وتعميمها في الطور الابتدائي مع إعادة النظر في الحجم الساعي، ستساهم بدرجة كبيرة في إنجاح “جهاز” المعالجة البيداغوجية وترقية الدعم، والقضاء على الدروس الخصوصية خارج أسوار المدرسة العمومية.

ورفعت نقابة “الأسنتيو” تقريرا عن المقاربة الجديدة التي أطلقتها الوزارة مؤخرا والمتعلقة بإلزام أساتذة الطورين الابتدائي والمتوسط بالعمل “أيام السبت وأمسيات الثلاثاء”، لتقديم درس الدعم والتقوية للتلاميذ ضعاف المستوى، بناء على تحقيقات ميدانية أنجزتها لجان بيداغوجية تضم مفتشين وأساتذة، حيث اتضح أن المبادرة مجرد “مسكنات” للتغلب على شبح الاكتظاظ الناجم عن سوء التسيير وغياب الدراسات الاستشرافية ولكبح عجلة ترقية المدرسة العمومية في الجزائر، كما أنها خطوة لا تتماشى وحالة التمدرس لهذا الموسم الدراسي الجاري الذي يشهد اكتظاظا فضيعا في مختلف الأطوار فضلا عن استمرار نظام الدوامين. مؤكدا أن الوزارة تعمل من خلال “مشروعها” على الترويج لسياسة غبن الأستاذ وإثقال كاهله كما تسعى لإجبار الأستاذ على التضحية بأيام عطلته والتي هي في الأساس وقت مخصص للتحضير والتصحيح.

وأكدت النقابة، أن حاجة المتعلمين للمعالجة البيداغوجية تحتكم لمعياري التقويم وإبداع المعلم، داعية الوزارة الوصية إلى أهمية إدخال تعديلات على الحجم الساعي الأسبوعي مع الرفع في منحة الساعات الإضافية الممنوحة حاليا لأساتذة الثانوي وتعميمها على الطور الابتدائي، كشرط أساسي لإنجاح “جهاز” المعالجة البيداغوجية الدائم الذي أفرجت عنه الوصاية لرفع مستوى التلاميذ الضعاف وكذا لترقية الدعم ومن ثم محاربة الدروس الخصوصية خارج أسوار المدرسة.

وهددت النقابة بقطع الهدنة مع وزارة التربية، بالدخول في حركات احتجاجية في المستقبل القريب، فيما دعت اللجان البيداغوجية على مستوى الأمانات الولائية وفروعها النقابية في الطورين الابتدائي والمتوسط، إلى عقد جمعيات عامة للتباحث حول الاحتجاج وتقيم هذه الخطوة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محمد صحراوي

    أنا أقول ما هو في الموضوع ، لا يغير شيئ في المنضومة ، لأن الأمر محتوم وليس من مبادرة الاستاذ ، أنا ما أريده هو التوافق بين الاولياء والإدارة من جهة ومن جهة أخرى الأساتذة الأكفاء حتى لو متقاعد ، أما الدفع هذه المستحقات لا يكون على عاتق المنضومة بل يكون من طرف أولياء التلاميذ ، مبالغ محببة لكل الفئات والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه

  • محمد صحراوي

    نداء من ولي من أولياء التلاميذ لكل الغيورين على قطاع التربية ، نداءا لكل المسؤولين سواء في قطاع التربية أو خارج قطاع التربية ، أنا لا أحمل قطاع التربية بمفرده ، لكن لماذا لا تكون مبادرة بين الأولياء وقطاع التربية في وضع مبلغ مالي لأصحاب الكفاءات حسب التخصص حتى ولو أنهم متقاعدين ، أقول مبلغ يتفق عليه الاولياء والمدرسين ويشرف عليه مدير المؤسسة لمن يهمه الامر في إعطاء دعم لأبنائه ، أحسن من تلك المدارس التجارية وفي بعض الاماكن فهي أماكن de rende-vaux لا غير (( عفوا لأنني لم أقصد الجميع ))

  • b200

    comme le medecin aussi qui est fonctionnaire de l'état il n'a pas le droit d'exercer en dehor de un établissement en dehors de l'établissement officielle. il demande son salaire juste et se contente du dite salaire. il a le choix entre le privé et le publique le publique appartiens a l'état.. dans le cas de l'école de soutient et les cliniques les tarifs seront affiché chaque fois dans la lois de finance avec détail du service ou de l’opération chirurgicale qui relève du technique et non du service et les deux sont tenues de délivrés des factures.....

  • b200

    Un fonctionnaire de l'état n'a pas le droit de donner des cours en dehors de l'établissement. il doit demander un salaire juste ...les cours particulier sont donné par des licenciés qui ne travaillent pas mais qui seront eux aussi soumis aux règle de l’enseignement .. n'importe quel licencié ou master dans le cadre d'un investissement privé ou ensej peut créer des écoles de soutient.. toujours sous control pédagogique et non comptable direct du ministère et non certaine académies locale qui sont pourrie