منصوري : أتكهن بفوز الخضر
اعتبر القائد الأسبق للمنتخب الوطني يزيد منصوري، أن مهمة الخضر سهرة الأحد في تخطي المنتخب الليبي والعودة بنتيجة ايجابية ليست بالسهلة كما يتخيل البعض، بالنظر إلى خصوصية اللقاء الداربي، لكنه بالمقابل يعتقد أن حظوظ أشبال خاليلوزيتش، جد وفيرة في العودة بنتيجة تسهل اقتطاع التأشيرة المؤهلة إلى “كان” جنوب إفريقيا 2013، معتبرا أن الحضور الذهني طيلة الـ90 دقيقة وحسن تسيير كامل فترات اللقاء سيحدث الفارق.
انطلاقا من موقعك كلاعب دولي وقائد سابق للخضر، كيف ترى مواجهة الأحد أمام ليبيا؟
أظن أن الجميع يوافقني في تصنيفها كمواجهة صعبة، لأن مباريات بلدان شمال إفريقيا عامة والمغاربية خاصة لها طابع متميز، عنوانه الإثارة والاندفاع البدني، حيث تلغى تقريبا جميع الفوارق الفنية، ومفتاح الظفر بها هو الحضور الذهني والاستعداد النفسي الجيد، واعتقد أن عناصر التشكيلة الوطنية واعية بما ينتظرها، وانطلاقا من طريقة عمل المدرب وحيد خاليلوزيتش وعدم تركه أي مجال للصدفة، فإنه يكون قد راعى جميع هذه الظروف وحضر لاعبيه جيدا لهذا الموعد.
.
ألا تعتقد أن قرار نقله خارج الأراضي الليبية سيسهل من مهمة الخضر نوعا ما؟
صحيح أن اللعب في بلد محايد سينقص لا محالة من ضغط اللقاء بالنسبة للعناصر الوطنية، لكن المبالغة في الاهتمام بهذا العامل قد يكون له انعكاس سلبي، وما خسارة مالي ببوركنافاسو إلا دليل على ذلك، المنتخب الوطني مصنف كمرشح على الورق، لكن لتجسيد ذلك والخروج بنتيجة من ملعب محمد الخامس يجب توفير أسباب النجاح.
.
وفي رأيك ما هي مفاتيح تخطي عقبة المنتخب الليبي؟
من خلال تجربتي التي سمحت لي بخوض عدة مواجهات محلية، سواء أمام المنتخب المصري أو المغربي، أرى أن الجانب النفسي والحضور الذهني في اللقاء وعدم التسرع وحسن تسيير أطوار اللقاء سيسهل نوعا ما من مهمة زملاء فغولي، المطالبين بالحذر في بداية اللقاء من ارتكاب الأخطاء وتحمل اندفاع عناصر المنافس، ومن ثمة العمل على استغلال الفوارق البدنية والفنية لإحداث الفارق، وأعتقد أن المدرب الوطني يملك فكر جيد وترسانة ثرية من لاعبين يمتلكون فرديات لامعة بإمكانها صنع الفارق وتحقيق الفوز.
.
تبدو متفائلا نوعا ما يزيد؟
أكيد لعدة عوامل منها حنكة المدرب الذي بعد مرور ما يزيد عن السنة تمكن من خلق مجموعة قوية متجانسة، حتى أنه صرح قبل التنقل إلى المغرب بأنه استقر على المجموعة التي سيدخل بها المواجهة، إضافة إلى الأسماء الشابة التي دعم بها الطاقم الفني صفوف المنتخب والتي منحت الإضافة المرجوة وجعلت كل من شاهد لقاءات شهر جوان يتطلع إلى الأفضل.
.
ما هو تكهنك للنتيجة؟
أرشح المنتخب الوطني للفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف.