منظمة إيطالية تناشد دي ميستورا وضع حد للانتهاكات المغربية ضد الصحراويين
ناشدت الشبكة الإيطالية للتضامن مع الشعب الصحراوي المبعوث الجديد للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، وضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها المملكة المغربية ضد الصحراويين.
ونبهت الشبكة في رسالتها لدي ميستورا التي أمضاها رئيسها، ايفان ليزانتي، إلى افتقار بعثة المينورسو لتفويض مراقبة حقوق الإنسان والذي ساهم بشكل كبير في تزايد وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من قبل المحتل المغربي بصورة منهجية وخطيرة.
كما أشارت الشبكة إلى “أن أعمال القمع ضد السكان الصحراويين ولاسيما المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والسجناء، كانت موضوع تنديد من قبل الهيئات الخاصة في مجلس حقوق الإنسان الأممي، ولاسيما فيما يتعلق بالوضع المأساوي لعائلة المناضلة الصحراوية سلطانة خيا، المتواجدة رهن الإقامة الجبرية في منزلها وعرضة لأشكال متعددة من التعذيب والإرهاب والمعاملة المهينة واللاإنسانية، بما في ذلك العنف الجنسي”.
كما ذكرت الرسالة بالتقارير الصادرة عن فريق الأمم المتحدة العامل، المعني بالاحتجاز التعسفي الذي اعتبر في عدة مناسبات احتجاز العديد من السجناء الصحراويين تعسفيا وتمييزيا ويرتبط ارتباطا مباشرا بممارسة الحقوق الأساسية المشروعة أو المطالبة بها.
وأمام هذه الأوضاع المقلقة في الأراضي الصحراوية المحتلة، أبرزت المنظمة الايطالية أهمية العمل على تطبيق الفقرة 6 من قرار الجمعية العامة 75 /106، والسماح لمندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين السياسيين الصحراويين كتدابير لتعزيز الثقة بين الطرفين.