منع الوقفة الإحتجاجية للمعارضة بالعاصمة
قال مراسل “الشروق تي في” إن مصالح الأمن اعتقلت، صباح الثلاثاء، حوالي 50 شخصا من المحتجين، حضروا إلى ساحة البريد المركزي للتظاهر ضد التنقيب عن الغاز الصخري، استجابة لدعوة تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي.
وأفاد المراسل أن طوقا أمنيا مشددا ضُرب حول ساحة البريد المركزي، وقال إن صوت “الزرنة والدربوكة” وحده المسموع في الساحة احتفالا بتأميم المحروقات وتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين.
ونظمت مصالح ولاية الجزائر “ماراطونا” بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات ينتهي بساحة البريد المركزي، وحضر والي العاصمة عبد القادر زوخ فعالياته كما حضر الاحتفالات الفلكلورية.
وأوردت الصفحة الرسمية لتنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي أن أٌطاب التنسيقية بدأوا المسير من تيليملي باتجاه ساحة أول ماي، وهو ما نقلته الشروق تي في بصورة مباشرة.
وتحدّث رئيس حزب جديد سفيان جيلالي لمراسل القناة قائلا “هذا احتجاج سلمي تضامنا مع إخواننا في عين صالح ضد قرار الحكومة التنقيب عن الغاز الصخري”، واستغرب المتحدّث الحشود الأمنيبة الكبيرة كما استغرب قرار منع التنسيقية من تنظيم وقفتها الاحتجاجية.
وقد شدّدت مصالح الأمن، منذ ساعات الصباح الأوزلى، تواجدها في مداخل العاصمة وفي الطرق الرئيسية المؤدية إلى وسطها، خاصة ساحة البريد المركزي، حيث تعتزم أحزاب تنسيقية الانتقال الديمقراطي تنظيم وقفتها الاحتجاجية ضد استغلال الغاز الصخري بمناسبة تاريخ 24 فيفري الموافق لتأميم المحروقات.
وشوهدت عشرات سيارات الشرطة والمئات من قوات الشغب وقد أخذوا مواقعهم في مفاصل العاصمة، للحلول دون تنظيم الوقفة التي أعلن عنها منذ أكثر من أسبوع.
وجاء في بيان على صفحة التنسيقية في “فايسبوك”: نظرا للحصار الذي تشهده العاصمة هذا الصباح من طرف قوات الأمن لمنع الوقفة الاحتجاجية ضد استغلال الغاز الصخري ومساندة سكان عين صالح، اجتماع طارئ ينعقد في هذه الأثناء لهيئة التشاور والمتابعة بمقر حركة النهضة.
من جهتها كتبت الصفحة الرسمية لحركة مجتمع السلم على “فايس بوك” تقول “ساحة البريد المركزي بالجزائر مدججة بالشرطة والحواجز للتضييق على المعارضة ومنعها من الوقفة التضامنية مع سكان عين صالح و ضد الغاز الصخري – بعد قليل لقاء لقيادات المعارضة لاتخاذ القرار بشأن الوقفة في ظل الغلق التام لمكان التجمع”.