-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مظاهر وسلوكات غريبة انتشرت في الأماكن العام

مواطنون يحجزون أماكن في الحافلات والمحاكم والمساجد!

الشروق أونلاين
  • 3991
  • 8
مواطنون يحجزون أماكن في الحافلات والمحاكم والمساجد!
الأرشيف

تعوّد الجزائريون على ظاهرة حجز الأماكن لغيرهم في المساجد والمحاكم والحافلات والمطاعم…، فتجدهم يضعون قارورة ماء أو حقيبة يد أو سترة على كرسي شاغر، وإذا حاول أخر الجلوس ولو كان كبيرا في السّن أو مريضا يمنعونه بحجة أن”البْلاصَة محكومة”، والظاهرة تثير الاستياء وتتسبّب في شجارات.

الظاهرة مُنتشرة بالمساجد ويستنكرها الأئمّة بشدة، ففي أوقات الصلاة وخاصة يوم الجمعة تمتلئ الصفوف الأولى بكثير من المساجد، ولكن ليس بالمصلين، وإنّما بقارورات مياه أو سُترات، وإذا حاول مُصلّ الجلوس في الصّف يُمنع بحُجّة أن المكان محجوز لغيره، والظاهرة تتسبب في فوضى بالمسجد، وقد سمعنا أن بعض المصلين المقيمين قرب المساجد، يدخلون المسجد باكرا لحجز الأماكن ثم يذهبون لمنازلهم للغداء والعودة لاحقا؟؟. 

 إمام مسجد بحسين داي بالعاصمة، أخبرنا أن شابا يقيم قرب المسجد يحجز دائما الأماكن الأولى لأصحابه وأصدقائه وجيرانه، متسببا في شجارات مع بقية المصلين، الأمر الذي جعله مرة يهدد الشاب بالطرد من المسجد رفقة أصدقائه، الظاهرة موجودة أيضا بالمحاكم، حيث تحجز العائلات التي تحضر لرؤية أبنائها المحبوسين أكثر من مقعد شاغر وتمنع الناس من الجلوس، لدرجة أننا شاهدنا أشخاصا يحجزون كراسي في الصفوف الأولى، والتي هي مُخصّصة لجلوس المحامين، وإذا حاول مُحام الجلوس يمنعه المواطن، وقلة من المحامين من يحتجّ على هذا السلوك خوفا من إحداث فوضى بقاعة المحاكمة، وبالحافلات أول من يصعد يحجز أكثر من كرسي، ويمنع النساء وكبار السن من الجلوس، وحتى بالمطاعم…ففي (فاست فود) بحي بن عمر بالقبة، حجزت عجوز مقعديْن اثنيْن لابنتيها وضعت عليهما حقيبتها ومشترياتها، تاركة النسوة يأكلن وهن واقفات، وكلما اقتربت منها واحدة طالبة الجلوس وبأنها ستنهض بمجرد مجيء ابنتيْها، ترفض العجوز بشدة، والغريب أن ابنتيْها كانتا تتجولان في سوق بن عمر على أقلّ من مهلهما، ولم تحضرا إلى المطعم إلا بعد انتهاء جميع النساء الواقفات من أكلهن. 

 اعتبرت سامية بريان مختصة اجتماعية أن الأشخاص الذين يقبلون على هذه التصرفات “أنانيون” ومحبّون للاحتكار وعدوانيون وغير أسوياء نفسيا، “الشخص الذي يحجز كرسيا في مكان معين، طبيعي أنه سيتلقى انتقادات أو حتى هجوما من غيره، ولذا فهو شخص مُستعد نفسيا لرد الهجوم والدفاع عن نفسه، وبالتالي هو عدواني لا يخاف أحدا، وهو شخص ينعدم الحياء لديه، وإلا كيف يستطيع منع امرأة أو شيخا أو مريضا من الجلوس”.   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    هذ كل من ضعف الدولة اللي في كرشو التبن يخاف من النار والحديث اقياس

  • شعيب الخديم

    قال الشاعر:إنما الامم الاخلاق مابقيت
    فإن هم ذفبت أخلاقهم ذهبوا

  • Abdelmalek

    C est un problème d éducation Un peuple qui compte 8 millions d analphabètes drogue agressions vols des enfants qui tuent leur parents Il faut s attendre au pire L avenir de notre très beau pays s annonce incertain Des citoyens qui aident des étrangers à falsifier voler assassiner importer de la drogue faire de la contrebande on détruit notre pays sans le savoir inconscient

  • palestro

    Et vous avez oublier le stationnement dans les quartier, impossible d'avoir une place, tous est réservé pendant la journée, y"en a qui mettent un escabeau d'autres une chaise, cagot etc..... ou vas t'on avec cette sale mentalité chaab hegare et après on vous dit c l'état ,

  • بدون اسم

    كل شئ محجوز بغير حق في هاذ البلاد حتى البحر وين تقعد يقولك محجوز وين تقاري رصيف يقولك باركينغ كرهنا من الناس الطفيليين لي كيما هاذو

  • بدون اسم

    و ماذا عن المقابر. هل هناك حجوزات.

  • بدون اسم

    و هل نتذكر أن نحجز مكان في المقبرة أم نتناسا يوم رحيلنا مهما طال العمر أ و قصر إن شاء الله يكون راضي علينا عندما يأتي أجلنا آآآآمين

  • بدون اسم

    شكرا جزيلا على هذه الإلتفاتة لهذه الظاهرة المقيتة التي أستشيط منها غيضا في كل مكان الكراسي محجوزة وحتى الأرض جنب الجدران في مواقف الحافلات محجوزة و حتى تسجيل المرضى عند طبيب الأسنان العمومي يحجز وفي حافلات النقل المدرسي والجامعي حتى أنك تجد أحيانا الحافلة شاغرة لكن لا مكان لتجلس فيه واللوم لا يقع على من يفعل هذا بقدر ما يقع على من يقبل ويسلم به أذكر أني أني وضعت محفظة شاب جانبا وجلست بالمكان ولما أتى حاول معايرتي وتخويفي بشتى الطرق لكني لم أكترث له وبقي يتمتم طوال الطريق.