يعتكفون يوميا أمام مقر السفارة السعودية
مواطنون يستنجدون بالداخلية قصد التوسط للحصول على تأشيرات المجاملة
دعا مواطنون وزارة الداخلية والجماعات المحلية لمساعدتهم في الحصول على تأشيرة المجاملة لأداء فريضة الحج، وقالوا بأن السفارة السعودية ترفض منح التأشيرة لطالبيها دون توصية من وزارة الداخلية.
-
وقال أحد المواطنين القادمين من ولاية وهران في اتصال مع الشروق بأنه يقصد يوميا السفارة السعودية رفقة العشرات من المواطنين الذين يأتون من ولايات مختلفة، بغرض الحصول على تأشيرة المجاملة، غير أن القنصل أخبرهم بأن العملية لا يمكن أن تتم دون توصية من وزارة الداخلية، التي دعوها إلى ضرورة مساعدتهم لتمكينهم من أداء الركن الخامس من الإسلام.
-
ويقصد مقر السفارة السعودية بالجزائر يوميا العشرات من المواطنين للحصول على تأشيرة المجاملة التي تمكنهم من أداء فريضة الحج، من ضمنهم نساء رفضوا إخلاء المكان دون الظفر بتأشيرة تتيح لهم السفر إلى البقاع المقدسة، وأفاد أحد المواطنين الذين قرروا عدم مغادرة مدخل السفارة السعودية، بأن أداء فريضة الحج لا يمكن أن تتحقق إلا بتوفر الأموال فقط، لأن الأمر يتطلب الحصول على تأشيرة السفر، وهو الأمر الذي لا يمكن للشخص الذي ينوي الحج تحقيقه بسهولة، كما أن الفوز في القرعة ليس بالأمر الهين.
-
وشكك أحد المتصلين بالشروق في العدد الإجمالي للحجاج الجزائريين الذين يسافرون سنويا إلى البقاع المقدسة، مصرا على أن العدد لم يصل يوما إلى 36 ألف حاج، عكس ما يتم الإعلان عنه رسميا، مناشدا وزارة الداخلية لمساعدتهم بغرض أداء الركن الخامس والسفر إلى المملكة قبيل بداية المشاعر، وانتقد طالبو تأشيرات المجاملة تصريحات سابقة كان قد أدلى بها المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة بربارة الشيخ، اتهم من خلالها أصحاب تأشيرات المجاملة بالتأثير على حسن تنظيم موسم الحج.
-
وفيما يتعلق بالوضعية الصحية للحجاج الجزائريين، تلقت الفرقة الطبية التي رافقت ضيوف الرحمان إلى البقاع المقدسة بعض الحالات المستعصية، مما جعل القائمين على تنظيم موسم الحج على توجيه أصابع الاتهام للأطباء الذين منحوا شهادات للحجاج لتمكينهم من أداء هذه الفريضة، من بينها حاجة تتطلب حالتها مدها بالكالسيوم كل ثلاثة أيام.